- الإعلانات -
المنستير.. استراتيجية عاجلة لخفض حوادث المرور وتأمين عطلة صيفية آمنة

#المنستير. #استراتيجية #عاجلة #لخفض #حوادث #المرور #وتأمين #عطلة #صيفية #آمنة
- الإعلانات -
جهات
في إطار البحث عن الحلول للتخفيف من حوادث المرور بالطرقات وحماية الأرواح، خاصة مع انطلاق الموسم الصيفي وما تشهده الجهة من حركية، أشرفت اللجنة الجهوية للسلامة المرورية بمقر الولاية، اليوم الثلاثاء، على جلسة عمل موسعة، خُصت لإقرار استراتيجية وقائية استباقية عاجلة تهدف إلى التخفيض من الحوادث والتقليص من نتائجها تماشياً مع تراتيب وزارة الداخلية ومقترحات المرصد الوطني للسلامة المرورية، وتحضيراً لبرنامج “العطلة الآمنة”.
وحسب ما ورد بالصفحة الرسمية لولاية المنستير، استهدفت الجلسة رفع جاهزية الهياكل الجهوية لمجابهة الذروة المرورية الكبيرة التي تشهدها ولاية المنستير خلال الصيف، الناتجة عن التدفق الكثيف للمصطافين وعودة التونسيين بالخارج، مما يفرض تعبئة شاملة لتقليص مؤشرات الحوادث الفاجعة وضمان سيولة حركية الجولان بمختلف المحاور الرئيسية والسياحية.
ويتطلب قضاء صيف آمن خالٍ من الحوادث وضع خطة محكمة ترتكز على ثلاثة محاور أساسية.
أولاً، التوعية والوقاية: من خلال التعرف على مخاطر السباحة في الأماكن غير المخصصة، وضرورة استخدام معدات السلامة أثناء القيادة والسفر، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس في أوقات الذروة.
ثانياً، الاستعداد المسبق: بتجهيز حقيبة إسعافات أولية، والتأكد من صيانة المركبة قبل الرحلات الطويلة، واختيار الوجهات السياحية الآمنة والمرخصة.
ثالثاً، اليقظة والانتباه خصوصاً عند مراقبة الأطفال قرب المسطحات المائية، وعدم تركهم بمفردهم، والالتزام بتعليمات السلامة في الأماكن العامة.
ومن مكونات خطة العمل التنفيذية الصيفية ما طرحه المرصد الوطني للسلامة المرورية من حتمية إطلاق برنامج مشترك ومكثف لـ “الفحص الفني العرضي الفجئي” على الطرقات طيلة الصيف، يستهدف بالأساس العربات والدراجات النارية، للتثبت الميداني من مؤهلاتها الفنية، ومدى مطابقتها لشروط السلامة، وجاهزية معدات الحماية بها.
وبالمناسبة، تم التأكيد على الانطلاق الفوري في المعاينات الميدانية التشاركية لمعالجة “النقاط السوداء”، مع ضرورة الصيانة العاجلة لشبكة الطرقات، والتشوير الأفقي والعمودي، وإصلاح الإنارة العمومية، وتنمية الوعي بضرورة تقليم الأشجار الحاجبة للرؤية وإزالة كافة مظاهر الاستغلال العشوائي للأرصفة التي تهدد المترجلين.
وخلصت اللجنة إلى إقرار تشديد الرقابة الترتيبية من خلال تكثيف الدوريات القارة والمتنقلة، والتطبيق الصارم للقانون إزاء المخالفات السلوكية الخطيرة؛ وعلى رأسها الإفراط في السرعة، والمجاوزة الممنوعة، والسياقة تحت تأثير حالة كحولية، وعدم ارتداء الخوذة الإجبارية لمستعملي الدراجات النارية، واستعمال الهاتف الجوال أثناء القيادة.
ابن حسن



في إطار البحث عن الحلول للتخفيف من حوادث المرور بالطرقات وحماية الأرواح، خاصة مع انطلاق الموسم الصيفي وما تشهده الجهة من حركية، أشرفت اللجنة الجهوية للسلامة المرورية بمقر الولاية، اليوم الثلاثاء، على جلسة عمل موسعة، خُصت لإقرار استراتيجية وقائية استباقية عاجلة تهدف إلى التخفيض من الحوادث والتقليص من نتائجها تماشياً مع تراتيب وزارة الداخلية ومقترحات المرصد الوطني للسلامة المرورية، وتحضيراً لبرنامج “العطلة الآمنة”.
وحسب ما ورد بالصفحة الرسمية لولاية المنستير، استهدفت الجلسة رفع جاهزية الهياكل الجهوية لمجابهة الذروة المرورية الكبيرة التي تشهدها ولاية المنستير خلال الصيف، الناتجة عن التدفق الكثيف للمصطافين وعودة التونسيين بالخارج، مما يفرض تعبئة شاملة لتقليص مؤشرات الحوادث الفاجعة وضمان سيولة حركية الجولان بمختلف المحاور الرئيسية والسياحية.
ويتطلب قضاء صيف آمن خالٍ من الحوادث وضع خطة محكمة ترتكز على ثلاثة محاور أساسية.
أولاً، التوعية والوقاية: من خلال التعرف على مخاطر السباحة في الأماكن غير المخصصة، وضرورة استخدام معدات السلامة أثناء القيادة والسفر، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس في أوقات الذروة.
ثانياً، الاستعداد المسبق: بتجهيز حقيبة إسعافات أولية، والتأكد من صيانة المركبة قبل الرحلات الطويلة، واختيار الوجهات السياحية الآمنة والمرخصة.
ثالثاً، اليقظة والانتباه خصوصاً عند مراقبة الأطفال قرب المسطحات المائية، وعدم تركهم بمفردهم، والالتزام بتعليمات السلامة في الأماكن العامة.
ومن مكونات خطة العمل التنفيذية الصيفية ما طرحه المرصد الوطني للسلامة المرورية من حتمية إطلاق برنامج مشترك ومكثف لـ “الفحص الفني العرضي الفجئي” على الطرقات طيلة الصيف، يستهدف بالأساس العربات والدراجات النارية، للتثبت الميداني من مؤهلاتها الفنية، ومدى مطابقتها لشروط السلامة، وجاهزية معدات الحماية بها.
وبالمناسبة، تم التأكيد على الانطلاق الفوري في المعاينات الميدانية التشاركية لمعالجة “النقاط السوداء”، مع ضرورة الصيانة العاجلة لشبكة الطرقات، والتشوير الأفقي والعمودي، وإصلاح الإنارة العمومية، وتنمية الوعي بضرورة تقليم الأشجار الحاجبة للرؤية وإزالة كافة مظاهر الاستغلال العشوائي للأرصفة التي تهدد المترجلين.
وخلصت اللجنة إلى إقرار تشديد الرقابة الترتيبية من خلال تكثيف الدوريات القارة والمتنقلة، والتطبيق الصارم للقانون إزاء المخالفات السلوكية الخطيرة؛ وعلى رأسها الإفراط في السرعة، والمجاوزة الممنوعة، والسياقة تحت تأثير حالة كحولية، وعدم ارتداء الخوذة الإجبارية لمستعملي الدراجات النارية، واستعمال الهاتف الجوال أثناء القيادة.
ابن حسن


الوسوم/علامات المقال:
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
