- الإعلانات -
المنستير.. “اليوم” انطلاق الدورة 30 لمهرجان خليفة السطنبولي للمسرح تحت شعار «الذاكرة بين الأثر والتجديد»
#المنستير. #اليوم #انطلاق #الدورة #لمهرجان #خليفة #السطنبولي #للمسرح #تحت #شعار #الذاكرة #بين #الأثر #والتجديد
- الإعلانات -
جهات
تحتضن مدينة المنستير، ابتداءً من عشية اليوم الجمعة 23 أكتوبر، الدورة الثلاثين لمهرجان خليفة السطنبولي للمسرح، تحت شعار «الذاكرة بين الأثر والتجديد»، في تظاهرة تتواصل إلى غاية 31 أكتوبر، وتراهن على استحضار الذاكرة المسرحية وفتح آفاق جديدة للإبداع والتجريب. وينظّم المهرجان مركز الفنون الدرامية والركحية بالمنستير، بالتنسيق مع المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية والمركب الثقافي بالمنستير، ببرنامج يجمع العروض المسرحية والتكريمات والورشات التكوينية واللقاءات الفكرية، في محطة ثقافية تحتفي بثلاثة عقود من الحضور المسرحي وتجدد الرهان على دور الفن الرابع في المشهد الثقافي التونسي.
تنطلق فعاليات المهرجان اليوم بالمركب الثقافي بالمنستير، من خلال مجموعة من الفقرات الفنية التي تستحضر رمزية الراحل خليفة السطنبولي وإسهاماته في المشهد المسرحي. ويكون الموعد بداية من الساعة الرابعة مساء مع ورشة حية في فن البورتريه مخصصة للكاتب المسرحي الراحل، يؤثثها الفنانون عبد الرحمان دلدول وحمدي مزيو وسهى بنور، إلى جانب معرض يوثق ذاكرة المهرجان، ترافقه سردية حكواتية يقدمها الفنان المسرحي خالد شنان.
أما الافتتاح الرسمي، المقرر على الساعة السادسة مساء، فسيكون بتنشيط الفنانة وحيدة الدريدي، على أن يتبعه في الساعة السابعة عرض مسرحي بصري بعنوان «قلعة المنار»، من إنتاج خاص بالمهرجان، وهو عمل من تصور وإخراج قصي العامري، ودراماتورجيا محمد صالح العوادي، وموسيقى تصويرية لأوس الربعي.
وتتخلل سهرة الافتتاح مراسم تكريم عدد من الأسماء التي أسهمت في إثراء الساحة الفنية والثقافية، وهم الفنان الحبيب الزرافي والفنانة وحيدة الدريدي والأستاذان سمير السايح وسفيان شبيل. كما ينتظم، بداية من الساعة الثامنة مساء، لقاء حواري تفاعلي حول عرض الافتتاح «قلعة المنار»، تديره وحيدة الدريدي، في فرصة لفتح النقاش حول العمل ومضامينه وخياراته الفنية.
عروض مسرحية تجمع تجارب فنية متنوعة
يتواصل البرنامج الرسمي للمهرجان بالمركب الثقافي بالمنستير من خلال سلسلة من العروض المسرحية المبرمجة على الساعة السابعة مساء، تعقبها جلسات نقاش تتيح للجمهور والمبدعين التفاعل مع الأعمال المعروضة.
ويكون الموعد يوم السبت 24 أكتوبر مع مسرحية «سراب»، من إنتاج شركة فن الضفتين، بنص لفوزية ضيف الله وإخراج حافظ خليفة، ويدير النقاش الأستاذ نضال فرج. أما يوم الأحد 25 أكتوبر، فتُعرض مسرحية «تمثال حجر»، من إنتاج شركة جوكر بصفاقس، بنص لحاتم الحشيشة وإخراج كريم عاشور، على أن يتولى الأستاذ عمر بسباس تسيير النقاش.
وبعد يوم الاثنين 26 أكتوبر، الذي يتضمن فقرات موازية، تتواصل العروض يوم الثلاثاء 27 أكتوبر مع مسرحية «الـ)حلم…» من إنتاج شركة فاميليا وفنون للتوزيع، بنص لجليلة بكار وإخراج الفاضل الجعايبي، ويدير النقاش الأستاذ طلال أيوب.
ويكون الموعد يوم الأربعاء 28 أكتوبر مع مسرحية «جرس»، من إنتاج المسرح الوطني التونسي وإخراج عاصم بالتوهامي، بإدارة الأستاذ محمد صالح العوادي للنقاش. وتتواصل السهرات المسرحية يوم الخميس 29 أكتوبر بعرض «هاملت كوميديا الموت»، من إنتاج شركة أريسطوفانيس.
وتحتضن سهرة الجمعة 30 أكتوبر مسرحية «هوما Testostérone»، من إنتاج مسرح الحمراء وإخراج سيرين قنون، بإدارة الأستاذ كمال العلاوي للنقاش. ويُختتم برنامج العروض الرسمية يوم السبت 31 أكتوبر بمسرحية «سوقرا Be actor studio»، من إخراج حاتم حاتم دربال، بإدارة الأستاذ خالد شنان للنقاش.
المسرح يخرج إلى الجمهور عبر عروض «OFF» والفضاءات البديلة
لا تقتصر التظاهرة على فضاءات العرض التقليدية، بل تمتد إلى عدد من دور الثقافة والفضاءات العمومية، في توجه يرمي إلى تقريب المسرح من الجمهور وتوسيع دائرة التفاعل مع مختلف الفئات العمرية.
ويشمل برنامج عروض «OFF» مجموعة من الأعمال الموجهة للأطفال والكبار، تتوزع على بوحجر وبني حسان والساحلين والبقالطة والمكتبة العمومية بطبلبة، ومن بينها «أمك طنغو – عروس المطر» و«نساء في الذاكرة» و«الأرنب الكسلان» و«غبرت» و«الأميرة النائمة» و«هدية الانتقام».
كما يتضمن البرنامج الموازي عروضاً وأنشطة ميدانية بعدد من الفضاءات، من بينها كلية العلوم ومحطة القطار الحبيب بورقيبة وساحة الفنون والمركب السياحي مارينا وحومة الربط، بما يعزز حضور الفن المسرحي في الحياة اليومية ويمنحه فرصة للالتقاء بجمهور أوسع خارج القاعات المغلقة.
ورشات تكوينية ولقاءات فكرية لتطوير الممارسة المسرحية
يولي المهرجان أهمية خاصة للتكوين وتبادل الخبرات، من خلال تنظيم ورشات تخصصية تتناول محاور متنوعة، من بينها «تأطير المؤطرين» و«دراماتورجيا النص الكلاسيكي» و«صناعة الأقنعة» و«فن الممثل» و«الصوت والجسد» و«الرقص المسرحي» و«الجداريات». وتهدف هذه الورشات إلى تطوير المهارات الفنية وتعزيز فرص التعلم والتجريب لدى المشاركين.
ويتضمن البرنامج، كذلك، قراءات أدائية لنصوص خليفة السطنبولي ومعاصريه يوم الاثنين 26 أكتوبر، إلى جانب مقاهٍ حوارية تطرح مسائل تتصل بالمهارات والفرص المهنية في المجال المسرحي، بما يفتح المجال أمام النقاش حول واقع القطاع وآفاقه، ويعزز تبادل التجارب بين الفنانين والمشاركين.
-التكوين والإنتاج والترويج المسرحي محور لقاء تفاعلي
في سياق الانفتاح على قضايا القطاع المسرحي وتحدياته، ينتظم يوم السبت 31 أكتوبر، بنزل منستير سنتر، لقاء تفاعلي بعنوان «التكوين والإنتاج والترويج المسرحي: الآفاق والتحديات»، بمشاركة أصحاب الفضاءات والشركات الثقافية.
ويهدف هذا اللقاء إلى فتح باب الحوار حول سبل تطوير التكوين المسرحي، ودعم الإنتاج، وتعزيز آليات الترويج للأعمال الفنية، إلى جانب بحث التحديات التي تواجه الفاعلين في المجال واستشراف فرص تطوير المشهد المسرحي التونسي.
اختتام الدورة وتقديم أبرز مخرجاتها
تُختتم فعاليات الدورة الثلاثين من مهرجان خليفة السطنبولي للمسرح مساء السبت 31 أكتوبر 2026، في حفل يقدمه الإعلامي غازي خليل، ويتضمن عرض مخرجات الورشات التكوينية وتقديم عرض «Best Of» يلخص أبرز محطات الدورة، إلى جانب توزيع الشهائد على المؤطرين والمشاركين والشركاء الذين أسهموا في إنجاح هذه التظاهرة.
ابن حسن
تحتضن مدينة المنستير، ابتداءً من عشية اليوم الجمعة 23 أكتوبر، الدورة الثلاثين لمهرجان خليفة السطنبولي للمسرح، تحت شعار «الذاكرة بين الأثر والتجديد»، في تظاهرة تتواصل إلى غاية 31 أكتوبر، وتراهن على استحضار الذاكرة المسرحية وفتح آفاق جديدة للإبداع والتجريب. وينظّم المهرجان مركز الفنون الدرامية والركحية بالمنستير، بالتنسيق مع المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية والمركب الثقافي بالمنستير، ببرنامج يجمع العروض المسرحية والتكريمات والورشات التكوينية واللقاءات الفكرية، في محطة ثقافية تحتفي بثلاثة عقود من الحضور المسرحي وتجدد الرهان على دور الفن الرابع في المشهد الثقافي التونسي.
تنطلق فعاليات المهرجان اليوم بالمركب الثقافي بالمنستير، من خلال مجموعة من الفقرات الفنية التي تستحضر رمزية الراحل خليفة السطنبولي وإسهاماته في المشهد المسرحي. ويكون الموعد بداية من الساعة الرابعة مساء مع ورشة حية في فن البورتريه مخصصة للكاتب المسرحي الراحل، يؤثثها الفنانون عبد الرحمان دلدول وحمدي مزيو وسهى بنور، إلى جانب معرض يوثق ذاكرة المهرجان، ترافقه سردية حكواتية يقدمها الفنان المسرحي خالد شنان.
أما الافتتاح الرسمي، المقرر على الساعة السادسة مساء، فسيكون بتنشيط الفنانة وحيدة الدريدي، على أن يتبعه في الساعة السابعة عرض مسرحي بصري بعنوان «قلعة المنار»، من إنتاج خاص بالمهرجان، وهو عمل من تصور وإخراج قصي العامري، ودراماتورجيا محمد صالح العوادي، وموسيقى تصويرية لأوس الربعي.
وتتخلل سهرة الافتتاح مراسم تكريم عدد من الأسماء التي أسهمت في إثراء الساحة الفنية والثقافية، وهم الفنان الحبيب الزرافي والفنانة وحيدة الدريدي والأستاذان سمير السايح وسفيان شبيل. كما ينتظم، بداية من الساعة الثامنة مساء، لقاء حواري تفاعلي حول عرض الافتتاح «قلعة المنار»، تديره وحيدة الدريدي، في فرصة لفتح النقاش حول العمل ومضامينه وخياراته الفنية.
عروض مسرحية تجمع تجارب فنية متنوعة
يتواصل البرنامج الرسمي للمهرجان بالمركب الثقافي بالمنستير من خلال سلسلة من العروض المسرحية المبرمجة على الساعة السابعة مساء، تعقبها جلسات نقاش تتيح للجمهور والمبدعين التفاعل مع الأعمال المعروضة.
ويكون الموعد يوم السبت 24 أكتوبر مع مسرحية «سراب»، من إنتاج شركة فن الضفتين، بنص لفوزية ضيف الله وإخراج حافظ خليفة، ويدير النقاش الأستاذ نضال فرج. أما يوم الأحد 25 أكتوبر، فتُعرض مسرحية «تمثال حجر»، من إنتاج شركة جوكر بصفاقس، بنص لحاتم الحشيشة وإخراج كريم عاشور، على أن يتولى الأستاذ عمر بسباس تسيير النقاش.
وبعد يوم الاثنين 26 أكتوبر، الذي يتضمن فقرات موازية، تتواصل العروض يوم الثلاثاء 27 أكتوبر مع مسرحية «الـ)حلم…» من إنتاج شركة فاميليا وفنون للتوزيع، بنص لجليلة بكار وإخراج الفاضل الجعايبي، ويدير النقاش الأستاذ طلال أيوب.
ويكون الموعد يوم الأربعاء 28 أكتوبر مع مسرحية «جرس»، من إنتاج المسرح الوطني التونسي وإخراج عاصم بالتوهامي، بإدارة الأستاذ محمد صالح العوادي للنقاش. وتتواصل السهرات المسرحية يوم الخميس 29 أكتوبر بعرض «هاملت كوميديا الموت»، من إنتاج شركة أريسطوفانيس.
وتحتضن سهرة الجمعة 30 أكتوبر مسرحية «هوما Testostérone»، من إنتاج مسرح الحمراء وإخراج سيرين قنون، بإدارة الأستاذ كمال العلاوي للنقاش. ويُختتم برنامج العروض الرسمية يوم السبت 31 أكتوبر بمسرحية «سوقرا Be actor studio»، من إخراج حاتم حاتم دربال، بإدارة الأستاذ خالد شنان للنقاش.
المسرح يخرج إلى الجمهور عبر عروض «OFF» والفضاءات البديلة
لا تقتصر التظاهرة على فضاءات العرض التقليدية، بل تمتد إلى عدد من دور الثقافة والفضاءات العمومية، في توجه يرمي إلى تقريب المسرح من الجمهور وتوسيع دائرة التفاعل مع مختلف الفئات العمرية.
ويشمل برنامج عروض «OFF» مجموعة من الأعمال الموجهة للأطفال والكبار، تتوزع على بوحجر وبني حسان والساحلين والبقالطة والمكتبة العمومية بطبلبة، ومن بينها «أمك طنغو – عروس المطر» و«نساء في الذاكرة» و«الأرنب الكسلان» و«غبرت» و«الأميرة النائمة» و«هدية الانتقام».
كما يتضمن البرنامج الموازي عروضاً وأنشطة ميدانية بعدد من الفضاءات، من بينها كلية العلوم ومحطة القطار الحبيب بورقيبة وساحة الفنون والمركب السياحي مارينا وحومة الربط، بما يعزز حضور الفن المسرحي في الحياة اليومية ويمنحه فرصة للالتقاء بجمهور أوسع خارج القاعات المغلقة.
ورشات تكوينية ولقاءات فكرية لتطوير الممارسة المسرحية
يولي المهرجان أهمية خاصة للتكوين وتبادل الخبرات، من خلال تنظيم ورشات تخصصية تتناول محاور متنوعة، من بينها «تأطير المؤطرين» و«دراماتورجيا النص الكلاسيكي» و«صناعة الأقنعة» و«فن الممثل» و«الصوت والجسد» و«الرقص المسرحي» و«الجداريات». وتهدف هذه الورشات إلى تطوير المهارات الفنية وتعزيز فرص التعلم والتجريب لدى المشاركين.
ويتضمن البرنامج، كذلك، قراءات أدائية لنصوص خليفة السطنبولي ومعاصريه يوم الاثنين 26 أكتوبر، إلى جانب مقاهٍ حوارية تطرح مسائل تتصل بالمهارات والفرص المهنية في المجال المسرحي، بما يفتح المجال أمام النقاش حول واقع القطاع وآفاقه، ويعزز تبادل التجارب بين الفنانين والمشاركين.
-التكوين والإنتاج والترويج المسرحي محور لقاء تفاعلي
في سياق الانفتاح على قضايا القطاع المسرحي وتحدياته، ينتظم يوم السبت 31 أكتوبر، بنزل منستير سنتر، لقاء تفاعلي بعنوان «التكوين والإنتاج والترويج المسرحي: الآفاق والتحديات»، بمشاركة أصحاب الفضاءات والشركات الثقافية.
ويهدف هذا اللقاء إلى فتح باب الحوار حول سبل تطوير التكوين المسرحي، ودعم الإنتاج، وتعزيز آليات الترويج للأعمال الفنية، إلى جانب بحث التحديات التي تواجه الفاعلين في المجال واستشراف فرص تطوير المشهد المسرحي التونسي.
اختتام الدورة وتقديم أبرز مخرجاتها
تُختتم فعاليات الدورة الثلاثين من مهرجان خليفة السطنبولي للمسرح مساء السبت 31 أكتوبر 2026، في حفل يقدمه الإعلامي غازي خليل، ويتضمن عرض مخرجات الورشات التكوينية وتقديم عرض «Best Of» يلخص أبرز محطات الدورة، إلى جانب توزيع الشهائد على المؤطرين والمشاركين والشركاء الذين أسهموا في إنجاح هذه التظاهرة.
ابن حسن
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -