- الإعلانات -
المنستير تحتضن الدورة التاسعة لمهرجان البحر.. احتفاء بالتاريخ والموروث الغذائي وحماية للبيئة

#المنستير #تحتضن #الدورة #التاسعة #لمهرجان #البحر. #احتفاء #بالتاريخ #والموروث #الغذائي #وحماية #للبيئة
- الإعلانات -
جهات
احتضنت مارينا المنستير، مساء اليوم الجمعة 11 سبتمبر، فعاليات الدورة التاسعة من «مهرجان البحر»، في تظاهرة ثقافية وتراثية وبيئية تنسقها جمعية «نادي الأجيال » بالمنستير، بالشراكة مع المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية وبلدية المنستير ومكونات المجتمع المدني، وتجمع بين البحث الأكاديمي والأنشطة الثقافية والمبادرات الميدانية الرامية إلى تثمين التراث وحماية البيئة والمحافظة على الشريط الساحلي.
وتولي هذه الدورة اهتماماً خاصاً بتاريخ المنستير وموروثها الثقافي والغذائي، من خلال تنظيم محاضرات أكاديمية تتناول تاريخ المدينة منذ حقبة «روسبينا» القديمة وصولاً إلى الحاضر، مع تسليط الضوء على الموروث الغذائي المحلي باعتباره أحد مكونات الهوية الثقافية والذاكرة الجماعية لأهالي المدينة.
وفي هذا الإطار، أكد الدكتور عبد المجيد الشاوش، الأستاذ الجامعي المتقاعد بكلية الطب بالمنستير، أهمية المطبخ المحلي في حفظ جانب من خصوصية المدينة وتراثها، مشيراً إلى «الكسكسي بالشركاو» باعتباره من الأطباق التقليدية المميزة التي ارتبطت بالموروث الغذائي المنستيري.
ودعا الشاوش إلى مزيد العناية بهذا الموروث من خلال إعداد جرد شامل لمختلف الأطباق والعادات الغذائية التقليدية وتوثيقها والعمل على تسجيلها ضمن التراث الوطني، فضلاً عن إيلاء اهتمام خاص للنساء اللواتي يمتلكن الخبرة في إعداد هذه الأطباق، باعتبارهن حافظات لذاكرة غذائية متوارثة عبر الأجيال.
كما شدد على ضرورة توظيف هذا الموروث في المجال السياحي، من خلال إدراج الأطباق التقليدية المنستيرية ضمن قوائم المطاعم السياحية، بما يتيح للزوار والسياح فرصة اكتشاف خصوصيات المطبخ المحلي والتعرف على جانب من تاريخ المدينة وثقافتها من خلال أطباقها التقليدية.
ومن جهته، أوضح فتحي بن سبيس، رئيس جمعية «نادي الأجيال »، أن الدورة التاسعة تشهد توسعاً في المشاركة وانفتاحاً على مناطق الساحل، من خلال حضور مشاركين من مختلف الجهات، في توجه يهدف إلى تطوير المهرجان خلال الدورات المقبلة والارتقاء به من تظاهرة محلية إلى مهرجان جهوي، ثم وطني.
وتضمن برنامج المهرجان عروضاً للأكلات الشعبية التقليدية، إلى جانب فقرات موسيقية ووترية، بما يجعل من التظاهرة فضاءً يلتقي فيه الفن بالتراث والذاكرة الغذائية، ويتيح للجمهور فرصة التعرف على جانب من العادات والتقاليد المرتبطة بالبحر والمطبخ المحلي.
وتتضمن هذه المبادرة تنظيم سباق للدراجات في مسار صديق للبيئة، بالتوازي مع عملية لجمع الملوثات البلاستيكية من البحر ومحيطه، انطلاقاً من شاطئ القراعية والشاطئ المحاذي لتمثال الزعيم الحبيب بورقيبة وصولاً إلى ميناء قصر المرمر..ز
ابن حسن

احتضنت مارينا المنستير، مساء اليوم الجمعة 11 سبتمبر، فعاليات الدورة التاسعة من «مهرجان البحر»، في تظاهرة ثقافية وتراثية وبيئية تنسقها جمعية «نادي الأجيال » بالمنستير، بالشراكة مع المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية وبلدية المنستير ومكونات المجتمع المدني، وتجمع بين البحث الأكاديمي والأنشطة الثقافية والمبادرات الميدانية الرامية إلى تثمين التراث وحماية البيئة والمحافظة على الشريط الساحلي.
وتولي هذه الدورة اهتماماً خاصاً بتاريخ المنستير وموروثها الثقافي والغذائي، من خلال تنظيم محاضرات أكاديمية تتناول تاريخ المدينة منذ حقبة «روسبينا» القديمة وصولاً إلى الحاضر، مع تسليط الضوء على الموروث الغذائي المحلي باعتباره أحد مكونات الهوية الثقافية والذاكرة الجماعية لأهالي المدينة.
وفي هذا الإطار، أكد الدكتور عبد المجيد الشاوش، الأستاذ الجامعي المتقاعد بكلية الطب بالمنستير، أهمية المطبخ المحلي في حفظ جانب من خصوصية المدينة وتراثها، مشيراً إلى «الكسكسي بالشركاو» باعتباره من الأطباق التقليدية المميزة التي ارتبطت بالموروث الغذائي المنستيري.
ودعا الشاوش إلى مزيد العناية بهذا الموروث من خلال إعداد جرد شامل لمختلف الأطباق والعادات الغذائية التقليدية وتوثيقها والعمل على تسجيلها ضمن التراث الوطني، فضلاً عن إيلاء اهتمام خاص للنساء اللواتي يمتلكن الخبرة في إعداد هذه الأطباق، باعتبارهن حافظات لذاكرة غذائية متوارثة عبر الأجيال.
كما شدد على ضرورة توظيف هذا الموروث في المجال السياحي، من خلال إدراج الأطباق التقليدية المنستيرية ضمن قوائم المطاعم السياحية، بما يتيح للزوار والسياح فرصة اكتشاف خصوصيات المطبخ المحلي والتعرف على جانب من تاريخ المدينة وثقافتها من خلال أطباقها التقليدية.
ومن جهته، أوضح فتحي بن سبيس، رئيس جمعية «نادي الأجيال »، أن الدورة التاسعة تشهد توسعاً في المشاركة وانفتاحاً على مناطق الساحل، من خلال حضور مشاركين من مختلف الجهات، في توجه يهدف إلى تطوير المهرجان خلال الدورات المقبلة والارتقاء به من تظاهرة محلية إلى مهرجان جهوي، ثم وطني.
وتضمن برنامج المهرجان عروضاً للأكلات الشعبية التقليدية، إلى جانب فقرات موسيقية ووترية، بما يجعل من التظاهرة فضاءً يلتقي فيه الفن بالتراث والذاكرة الغذائية، ويتيح للجمهور فرصة التعرف على جانب من العادات والتقاليد المرتبطة بالبحر والمطبخ المحلي.
وتتضمن هذه المبادرة تنظيم سباق للدراجات في مسار صديق للبيئة، بالتوازي مع عملية لجمع الملوثات البلاستيكية من البحر ومحيطه، انطلاقاً من شاطئ القراعية والشاطئ المحاذي لتمثال الزعيم الحبيب بورقيبة وصولاً إلى ميناء قصر المرمر..ز
ابن حسن
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
