- الإعلانات -
الوضع أصبح مترديا في المؤسسات التربوية والمجتمع بصفة عام

قال رئيس المنظمة التونسية للتربية والأسرة محمود مفتاح في تصريح لـ “آخر خبر أونلاين”، اليوم الإثنين 17 فيفري 2020، إن حادثة اعتداء تلميذ على أستاذه بالعنف اللفظي والمادي بمعهد ابن خلدون من ولاية سيدي بوزيد، الاربعاء الفارط، ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، موضحا أن الوضع أصبح مترديا في المؤسسات التربوية والمجتمع بصفة عامة.
وأضاف قائلا : “إن مسألة العنف سواء داخل المؤسسات التربوية أو في المجتمع ككل باتت خطيرة للغاية والأخطر أن يصبح التلميذ والولي يعتديان بالعنف على المربي”، ويعود هذا وفق محدثنا لأسباب عديدة أولها تربوية لأن البرامج لم تتأقلم مع الوضع الجديد وبالتالي لابد من إعادة النظر في المنظومة التربوية ككل، بالإضافة إلى أن عدد أعوان التأطير أصبح ضئيل جدا رغم مجهوداتهم المبذولة كما أن الأسرة من جانبها أصبحت غير مهتمة بهذا الوضع بل بالعكس أصبحت تتحامل في بعض الأحيان على المربي بالعنف المادي واللفظي.
ودعت المنظمة وزارة التربية إلى القيام بدروها والتكثيف من أعوان التأطير وحراسة المؤسسات التي أصبحت مرتعا في بعض الأحيان للمتطفلين سواء كانوا من الأولياء أو غيرهم، كما دعت المنظمة المجتمع المدني إلى القيام بدروه.
من جهتها، كثفت المنظمة من النداوات التحسيسية سواءا كانت محلية أو جهوية أو إقليمية أو وطنية بشأن مسألة العنف والتحرش أيضا.
وأضاف محدثنا أن المنظمة ستواصل العمل من موقعها للتحسيس والاقتراح.
المصدر
الصورة من المصدر : www.akherkhabaronline.com
مصدر المقال : www.akherkhabaronline.com
- الإعلانات -
