- الإعلانات -
باتيلي يقود سلسلة تفاهمات جديدة بين الشرق والغرب … ويجتمع مع بلديات ليبيا والدبيبة

نسرين سليمان
- الإعلانات -
طرابلس – «القدس العربي»: يستمر المبعوث الأممي لدى ليبيا في السير بشكل قوي وثابت نحو خلق جسر تواصل مع الجميع لضمان إلغاء كافة العقبات التي قد تواجه تنفيذ الانتخابات الليبية بشكل سريع لا يتجاوز نهاية العام، فيعد جولة مشاورات قادها باتيلي مع كافة الأطراف المحلية اتجه أخيراً للبلديات الإدارية.وأكد بيان المجلس الأعلى للبلديات، ضرورة العمل على إصدار ميثاق وطني للقبول بنتائج الانتخابات والعملية بأسرها.وشدد المجتمعون في بيانهم على ضرورة التزام الأطراف المحلية كافة بالحماية السلمية والتداول السلمي على السلطة وإنهاء المراحل الانتقالية.كما طالب البيان بتهيئة الأجواء المناسبة لإجراء الانتخابات من خلال حوار شامل يشارك فيه كل الفاعلين وتكليف لجنة تتولى التواصل والتنسيق مع كافة الأطراف بشأن الميثاق الوطني.كما أكد المجلس تأييده جهود مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا عبد الله باتيلي، مشيراً إلى أن إطلاقه مبادرة الحوار الوطني بهدف تحقيق الإجماع الوطني حول إقامة الانتخابات.وقال رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، إن برنامج الإدارة المحلية الذي أطلقته الحكومة أصبح واقعاً في مواجهة المركزية المقيتة.وأضاف الدبيبة خلال كلمته باجتماع المجلس الأعلى للإدارة المحلية، أن الحكومة أشركت البلديات في ميزانية التنمية كأول مرة في تاريخ ليبيا، مشيراً إلى أن الانقسام ساهم في إبعاد البلديات عن اختصاصاتها وأنهم نجحوا في إنهائه، وفق قوله.وأوضح الدبيبة أن تمكين البلديات من ممارسة اختصاصاتها يجعل دورها أقوى وأوضح في بناء النظام السياسي والإداري لليبيا، مشيراً إلى دعمه لسياسة الإفصاح والشفافية من خلال اعتماد المنصة الإلكترونية الخاصة بالبلديات، إلى جانب مواصلة دعمه لمكاتب الشباب والمجالس المحلية لهم لتفعيل دورهم المحلي.وأصدر جملة من التعليمات لكافة الوزارات والمؤسسات الحكومية بأن تعمل على تنفيذ التوصيات المقررة في الملتقى لتوسعة اختصاصات البلديات ذات الطابع المحلي.ودعا المبعوث الأممي لدى ليبيا عبد الله باتيلي عمداء البلديات للمساهمة من أجل إجراء انتخابات حرة ونزيهة خلال هذا العام.وأضاف باتيلي: «لقد جاء الوقت لتجديد شرعية المؤسسات في البلاد، إن الانتخابات لن تكون الحل لجميع المشاكل، ولكن يجب أن تكون بداية عهد جديد للبلاد»، وفق تعبيره.هذه الخطوات جاءت تزامناً مع إعلان المتحدث باسم مجلس النواب عبد الله بليحق، انعقاد الاجتماع الأول للجنة 6+6 المشكلة من مجلسي النواب والأعلى للدولة؛ لإعداد القوانين الانتخابية.ووفق الأعلى للدولة، فقد ناقشت اللجنة في مقر مجلس بالعاصمة طرابلس، استراتيجية عمل اللجنتين وآليات عملها، وتحديد أُسس ومنطلقات عملها. وأوضح مجلس الدولة أن الاجتماع يأتي تلبية لدعاوى لجنته التي وجهتها في وقت سابق إلى نظيرتها من مجلس النواب، تمهيداً لوضع قوانين الانتخابات المزمع قيامها قبل نهاية العام، وفق قوله.وكان رئيس مجلس النواب عقيلة صالح قد حث أعضاء لجنة 6+6 من البرلمان، في وقت سابق، على تعجيل الاجتماع مع نظيرتها من المجلس الأعلى للدولة، إضافة إلى سرعة إنجاز قوانين الانتخابات، وفق قوله.يذكر أن مجلس النواب انتخب أعضاء اللجنة المشتركة لتعديل القوانين الانتخابية بـ 84 صوتاً في جلسة رسمية في 20 مارس بمقره بمدينة بنغازي.وأعلن المجلس الأعلى للدولة تشكيل لجنة 6+6 بالتزكية في 30 آذار/ مارس، وذلك لوضع القوانين الانتخابية بالتشاور مع نظيرتها في مجلس النواب، وفق قرار صادر عنه، وسط جدل أثير داخل المجلس حول تشكيل اللجنة بالتزكية، والتصويت على اعتماد التعديل الدستوري الثالث عشر.وقد اعتاد باتيلي خلال الفترة الماضية أن يسير في أكثر من اتجاه بشكل متواز، فعلى غرار هذه المسارات، ينوي باتيلي فتح المسار الأمني مجدداً بلقاء جديد في شرق ليبيا يجمع قادة الغرب والشرق واللجنة العسكرية.ونقلت عدد من الوسائل الإعلامية المحلية أخباراً عن توجه وفد اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 من المنطقة الغربية وعدد من القادة العسكريين والأمنيين، صباح الخميس، إلى مدينة بنغازي؛ لإجراء مباحثات مع وفد اللجنة العسكرية المشتركة والقيادات الأمنية والعسكرية بالمنطقة الشرقية، في إطار استكمال الاجتماعات السابقة في تونس والعاصمة طرابلس.ويأتي ذلك ضمن جهود توحيد المؤسسة العسكرية، وستتغيب بعض الشخصيات وستحضر شخصيات أخرى بارزة من المنطقة الغربية. ومن المرجح أن يلتقي الوفد اللواء المتقاعد خليفة حفتر على مائدة الإفطار، وذلك بحضور المبعوث الأممي في ليبيا عبد الله باتيلي.ورغم تعرض الاجتماعات الأخيرة للجنة العسكرية لانتقادات واسعة، إلا أن إصراراً واضحاً على الاستمرار يطغى.وكان عضو اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 الهادي الفلاح قد أكد قبل يومين أن الاجتماعات التي تجريها اللجنة العسكرية لم تأتِ بإملاءات أو أجندات خارجية وإنما هي من أحد أعضاء اللجنة، وقد لاقت الفكرة استحساناً من جميع الأعضاء.جاء ذلك في تصريحات متلفزة أوضح فيها أن أبرز نتائج الاجتماع الذي عقد بمدينة طرابلس كانت متمثلة في عدة نقاط، على رأسها الالتزام الكامل بكل ما ينتج عن الحوار بين القادة العسكريين والأمنيين مع اللجنة العسكرية المشتركة.كما أكد الفريق الفلاح أن جميع من حضر الاجتماع من قيادات عسكرية أو أمنية بدا عليه الرغبة الكبيرة في الانتقال بالبلاد إلى بر الأمان.وبيّن الفريق الفلاح، أن اللجنة قد وضعت اللبِنة الأساسية لحوارنا المستقبلي وستتم مناقشة العديد من الأمور في اجتماع بنغازي.
#باتيلي #يقود #سلسلة #تفاهمات #جديدة #بين #الشرق #والغرب #ويجتمع #مع #بلديات #ليبيا #والدبيبة
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
