- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

بالبلدي: المنصات الرقمية وصراع قيس سعيد مع زعيم حركة النهضة التونسية 

belbalady شفقنا- لم تنته تحركات الرئيس التونسي المثيرة للجدل، كما تستمرالإنتقادات اللاذعة الموجهة إليه من قبل المعارضة التونسية، فبعد أن أثارإعتقال رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي موجة غضب كبيرة في تونس، جاء الحكم الصادربسجن الغنوشي لعام واحد ليزيد من حدة غضب التونسيين، مستغلين منصات التواصل الإجتماعي للتعبيرعن غضبهم إزاء هذا القرار.

وكان الغنوشي اعتقل في 17 أبريل / نيسان الماضي، على خلفية تصريح له في اجتماع لجبهة الخلاص، نهاية شهررمضان، وصف بأنه تحريض على الكراهية، حيث قال الغنوشي أن “إقصاء النهضة والإسلام السياسي أواليسارأوعائلة فكرية عن المشهد السياسي في البلاد يمكن أن يقود إلى مشروع حرب أهلية”.

ويعتقد الصحفي التونسي “كريم البوعلي” في صحيفة نون بوست، وتحت عنوان، “أين سينتهي تنكيل قيس سعيد برموزالديمقراطية التونسية؟”، في صحيفة نون بوست، أن “الحكم الصادربحق رئيس البرلمان الشرعي وأكبرحزب في البلاد راشد الغنوشي سياسي بامتياز وهونتيجة أوامرسياسية للقاضي الذي أصدره لأن الجرم غيرموجود أصلا والتصريح الذي تم تأويله تعسفيا لا يتضمن أي إدانة”. ويرى البوعلي في حديثه لنون بوست، “أن محاكمات الغنوشي وكل المعارضين هي تشف وانتقام من قيس سعيد شخصيا بهدف تصفية الساحة السياسية من قادة المعارضة في الشارع ومنع أي تحركات احتجاجية كبيرة كتلك التي دأبت حركة “مواطنون ضد الانقلاب” وبعدها جبهة الخلاص لتنظيمها”. وأضاف محدثا “يهدف سعيد من خلال هذه الإستراتيجية المتبعة إلى أن يخلوله الجووإرساء دعائم نظامه القمعي البوليسي المنغلق على نفسه برؤى وتصورات استئصالية يسارية ينفذها وزيرالداخلية كمال الفقيه الملقب بـ”ستالين”. أيضا نشرت صحيفة العربي الجديد مقال يحمل عنوان “ماذا كسب قيس سعيد بعد اعتقال الغنوشي”، للسياسي التونسي “رفيق عبد السلام”، يشيرخلاله إلى ضغائن قيس سعيد الكثيرة والأحقاد الكبيرة ضد الغنوشي، والتي ربما تعود إلى عقده النفسية إزاء كل الشخصيات الفاعلة في المشهد التونسي. مؤكدا أن سعيد، الطارئ حديثا على عالم السياسة، يرى في الغنوشي المحاط بحزب قوي ومنظم عقبة كبيرة أمام طموحاته السلطوية، تضاف إلى ذلك المكانة الفكرية والسياسية التي يحظى بها الغنوشي في المحيط العربي والإسلامي الأوسع. ما يزيد في احتقان سعيد الذي يرى نفسه منظرا عالميا يحمل حلولا “سحرية” لكل البشرية، وليس لتونس فحسب، فقد كتب الغنوشي في الإسلام والديمقراطية والدولة والمرأة والعلاقات الدولية، وسواء اتفقت مع الرجل أو اختلفت معه، فإنك لا تستطيع إنكار مكانته الفكرية كأحد أهم المنظرين لتيارالتجديد الإسلامي، بينما لا تعثرعلى شيء يذكرفي الرصيد الفكري لسعيد، سوى بعض الورقات القانونية المدرسية التي لم تعطه شرعية، حتى في الوسط الأكاديمي الضيق. ويتابع عبدالسلام بالقول: ما حصل من اعتقالات سياسية كان خصما من رصيد الانقلاب ومزيد تهرئته، وماكان إضافة له. يبدوذلك واضحا، سواء من جهة ما تولد عن ذلك من تفاعلات داخلية، حيث استشعرت المعارضة خطورة مشروع سعيد السائرنحوالإجهازعلى الأحزاب والمنظمات وخنق ما تبقى من فضاء الحريات التي باتت تقلص يوما بعد يوم، أوعلى الصعيد الخارجي، إذ توالت البيانات رفض هذا الاعتقال من الاتحاد الأوروبي وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وغيرها، وإذا استثنينا حكومة ميلوني الإيطالية اليمينية المتطرفة، لا يوجد داعمون حقيقيون لسعيد. ومنذ صدورالحكم بحق راشد الغنوشي ولم تهدأ المنصات الرقمية، وكالمعتاد إنعكس ذلك بشكل كبيرعلى منصة تويتر، فأدانت منظمة العفو الدولية اعتقال الغنوشي، وأشارت خلال البيان التي أصدرته، أن قرارمحكمة تونسية الحكم بالسجن على المعارض راشد الغنوشي بالسجن، يسلط الضوء على الحملة التي تزداد شراسة ضد أكبرحزم في البلاد والتي تأتي كجزء من حملة قمع واسعة ضد المعارضين والمنتقدين المتصورين للرئيس قيس سعيد.

- الإعلانات -

وغرد ياسرالزعاترة “الكاتب الفلسطيني” قائلا: لا شك أن استهداف المعارضين وفي مقدمتهم الغنوشي، يداعب هواجس قيس سعيد الذي يرهقه الفارق بينه وبين الشيخ على كل المستويات. لكن الحقيقة أن إدارة اللعبة ما تزال أكبرمنه. الدولة العميقة هي التي تديرها وتستخدمه في ضرب المعارضة وبقايا الثورة. ما سيحدث لا حقا ستقرره تبعا لحساباتها. فيما تنبأ الباحث الفلسطيني “صالح لطفي” بصدام مباشرومتعمد بين قيس سعيد ومجموعته مع أبناء التيارالاسلامي بغية خدمة لأسيادهمخلف البحارولقناعاتهم العقدية.   وكانت 150 شخصية دولية أكاديمية وجهت رسالة مفتوحة، تطالبي بإطلاق سراح الغنوشي وبقية المعتقلين، وقالوا في الرسالة إن “تونس، التي كانت ذات يوم تمثل واحدا من أكثرمسارات التحول الديمقراطي الواعدة في المنطقة، تواجه هجوما شرسا يهدد بإعادتها إلى عهود الديمقراطية المظلمة”. وقالت الرسالة: “نحن الموقعين أدناه، من أكادميين وشخصيات عامة، نعرب عن تضامننا مع السيد الغنوشي وجميع التونسيين الديمقراطيين الذي سجنوا أوحوكموا ظلما وعدوانا، ونطالب السلطات التونسية بإطلاق سراح جميع المساجين السياسيين في تونس”.  النهايةإخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.”جميع الحقوق محفوظة لأصحابها”

#بالبلدي #المنصات #الرقمية #وصراع #قيس #سعيد #مع #زعيم #حركة #النهضة #التونسية

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد