- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

‘بايدن لم يرَ رئيساً عربياً مثل قيس سعيّد’؟ إليكم حقيقة هذا التصريح FactCheck#

- الإعلانات -

هل صرّح الرئيس الأميركي جو بايدن، لصحف اميركية، بأنّه “لم يرَ رئيسا عربيا مثل الرئيس التونسي قيس سعيد المتعفف عن المليارات… الذي اختار الشعب”؟ 

 

منذ ايام، يتناقل مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي تصريحات منسوبة الى بايدن حول فرادة الرئيس سعيد، بمزاعم انه ادلى بها لصحيفتي “واشنطن” (بوست) و”نيويورك تايمس” الاميركيتين، بينما “كتبت جريدة لبنان اننا نحتاج الى قيس سعيد في لبنان ليحارب الفساد فيه”. غير أن هذه التصريحات المنسوبة الى بايدن ملفّقة. كذلك، لا وجود لجريدة اسمها “لبنان”، والكلام المنسوب إليها مختلق. FactCheck#

 

“النّهار” دقّقت من أجلكم 

 

الوقائع: تنتشر هذه التصريحات، في صفحات وحسابات، في الفايسبوك (هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا)، وتويتر (هنا، هنا، هنا…). وجاء فيها (من دون تدخل أو تصحيح): “الرئيس الأمريكي بايدن لجريدة واشنطن: قال لم ارى رئيسا عربيا مثل قيس رغم كل الإغراءات والمليارات لكنه اختار الشعب على مصلحته الخاصة. جريدة لبنان كتبت: نحتاج الى قيس سعيد في لبنان ليحارب الفساد في لبنان”.

كذلك، تتناقل صفحات في الفايسبوك (هنا، هنا…) تصريحات مماثلة جاء فيها (من دون تدخل أو تصحيح): “صرح الرئيس الامريكي جو بايدن لجريدة نيويورك تايمز واسعة الانتشار لم أر رئيسا عربية واحدا لم تغره المليارات، غير الرئيس التونسي قيس سعيد. هذا الرئيس المتعفف عن المليارات، لا يرى في أي قيمة مادية، مهما كانت قيمتها، يمكن ان يستبدلها بانحيازه لشعبه…”.  

 

 

 

 

التدقيق: 

هل صرّح الرئيس بايدن بأي من هذه التصريحات لصحيفتي “واشنطن بوست” و”نيويورك تايمس” الاميركيتين حول فرادة الرئيس التونسي قيس سعيد؟ 

 

كلا.

 

* فالبحث عن التصريح الأول المنسوب الى بايدن في موقع صحيفة “واشنطن بوست” الاميركية يبيّن أنّ لا أثر له.

 

كذلك، لا وجود له في موقع البيت الأبيض (هنا، هنا…)، او في الحسابين الرسميين للرئيس الاميركي في تويتر (هنا، هنا)، او في اي مواقع اخبارية انكليزية وعربية.    

 

وبالتالي هذا يعني انه مختلق. 

 

 

* وكانت النتيجة ذاتها لدى البحث في موقع صحيفة “نيويورك تايمس” الاميركية (هنا، هنا، هنا): لا اثر للتصريح المنسوب الى بايدن حول سعيّد.

 

كذلك، لا وجود له في موقع البيت الابيض، او في حسابي الرئيس الاميركي في تويتر، وايضا في اي مواقع اخبارية انكليزية وعربية. 

 

وهذا يعني اذاً انه ملفق على غرار التصريح السابق. 

 

 

يجدر التذكير بأن الرئيس الاميركي جو بايدن سبق أن ادلى بموقفه، عقب التدابير التي اعلنها سعيد في تموز 2021، وعلّق بموجبها عمل البرلمان واقال رئيس الحكومة وتولى السلطة التنفيذية… فأبدى دعمه ودعم الإدارة الأميركية “للشعب التونسي وللديمقراطية التونسية القائمة على الحقوق الأساسية والمؤسسات القوية والتزام سيادة القانون”. وحض على “العودة السريعة إلى مسار الديموقراطية البرلمانية في تونس” (هنا، هنا، هنا). 

 

– “جريدة لبنان”؟ 

ذكرتها المنشورات المتناقلة. لكن في الحقيقة، لا وجود لجريدة اسمها “لبنان”. 

 

كذلك، لا وجود للكلام المنسوب اليها: “نحتاج الى قيس سعيد في لبنان ليحارب الفساد فيه”.

 

في الواقع، يضعنا البحث عن هذا الكلام في الانترنت امام مقالة رأي نشرتها جريدة “النهار” اللبنانية بعنوان: “أين قيس سعَيد اللبناني؟”، في 31 تموز 2021 (هنا). ولكن لا يرد فيها هذا الكلام بحرفيته، وفقا لما يتبين بعد قراءتها (هنا). 

 

النتيجة: اذاً، لا صحة للتصريحات المنسوبة الى الرئيس الاميركي جو بايدن، والتي يُزعَم انه اشاد فيها بالرئيس التونسي قيس سعيد. البحث يبيّن انه لم يدل بها لـ”واشنطن بوست”، او لـ”نيويورك تايمس”. كذلك، لا وجود لجريدة اسمها “لبنان”. والكلام المنسوب اليها ملفّق. 

 

 

#بايدن #لم #ير #رئيسا #عربيا #مثل #قيس #سعيد #إليكم #حقيقة #هذا #التصريح #FactCheck

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد