- الإعلانات -
برج العامري-منوبة.. في غياب مرافق الترفيه متى تتم العناية بالمنتزه العائلي؟
.jpeg)
#برج #العامريمنوبة. #في #غياب #مرافق #الترفيه #متى #تتم #العناية #بالمنتزه #العائلي
- الإعلانات -
جهات
مع اقتراب نهاية فصل الصيف وحلول موعد العودة المدرسية، يطرح السؤال بشكل متجدد حول غياب أي تدخل على مستوى الفضاء الترفيهي ببرج العامري من ولاية منوبة والمعروف بالمنتزه العائلي خاصة مع الحاجة المتأكدة لهذا الفضاء في هذه المدينة التي تفتقر إلى فضاءات ترفيهية عمومية تمثل ملاذا ووجهة لعديد من العائلات..
فضاء ترفيهي ظل رهينة اشغال انطلقت فيها احدى المقاولات ضمن مشروع متكامل لتتخلى فيما بعد عن الانجاز لأسباب تتعلق بها وهو ما دفع بالسلط المحلية للتدخل بتنظيف الفضاء من الاوساخ وبقايا الاشجار المكسرة والمحروقة ومخلفات الأشغال المتوقفة، غير ان هذا التدخل لم يكن كاف اذ تمثل في إبعاد وجمع الاشواك وبعض الاتربة لا غير.
وقد بقي الحال على ماهو عليه منذ سنوات ليكون الفضاء غير آمن وغير قابل للاستغلال خاصة مع غياب السور الخارجي والمسالك المعبدة ووحدة صحية وكراسي والعاب خاصة بالاطفال بالداخل.
فمتى تتم العناية به بالشكل المطلوب والمناسب اعتبارا لما يمكن أن يخلقه من فرص للترفيه عن النفس لمئات العائلات في برج العامري.
عادل عونلي

.jpeg)
مع اقتراب نهاية فصل الصيف وحلول موعد العودة المدرسية، يطرح السؤال بشكل متجدد حول غياب أي تدخل على مستوى الفضاء الترفيهي ببرج العامري من ولاية منوبة والمعروف بالمنتزه العائلي خاصة مع الحاجة المتأكدة لهذا الفضاء في هذه المدينة التي تفتقر إلى فضاءات ترفيهية عمومية تمثل ملاذا ووجهة لعديد من العائلات..
فضاء ترفيهي ظل رهينة اشغال انطلقت فيها احدى المقاولات ضمن مشروع متكامل لتتخلى فيما بعد عن الانجاز لأسباب تتعلق بها وهو ما دفع بالسلط المحلية للتدخل بتنظيف الفضاء من الاوساخ وبقايا الاشجار المكسرة والمحروقة ومخلفات الأشغال المتوقفة، غير ان هذا التدخل لم يكن كاف اذ تمثل في إبعاد وجمع الاشواك وبعض الاتربة لا غير.
وقد بقي الحال على ماهو عليه منذ سنوات ليكون الفضاء غير آمن وغير قابل للاستغلال خاصة مع غياب السور الخارجي والمسالك المعبدة ووحدة صحية وكراسي والعاب خاصة بالاطفال بالداخل.
فمتى تتم العناية به بالشكل المطلوب والمناسب اعتبارا لما يمكن أن يخلقه من فرص للترفيه عن النفس لمئات العائلات في برج العامري.
عادل عونلي

الوسوم/علامات المقال:
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
