- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

بعد بيان الجامعة العربية.. أكاديميون عرب يطالبون بتفعيل

- الإعلانات -

استمرارا للمحاولات المتواصلة لوقف التدخلات التركية في الشرق الأوسط، أدان مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية “الوجود العسكري التركي على أراضي عدد من الدول العربية”، مطالبًا الجانب التركي “بسحب كل قواته الموجودة على أراضي الدول العربية والتوقف عن دعم التنظيمات والمليشيات المتطرفة في الدول العربية”.

وردت تركيا عبر بيان لوزارة خارجيتها قالت فيه “نرفض كليًا المزاعم التي لا أساس لها من الصحة ضد بلدنا، الواردة في القرارات خلال اجتماع مجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية المنعقد في 9 سبتمبر 2021”.

بعد بيان الجامعة العربية.. أكاديميون عرب يطالبون بتفعيل

وأوضح محمد حامد، مدير منتدى شرق المتوسط للدراسات، خلال حديث خاص لوكالتنا أن “الجامعة العربية أدانت كافة التدخلات غير العربية في الشأن العربي، وأكدت أنها تطمع في المقدرات العربية”، مشيرًا إلى “أن هناك تدخلات إيرانية وإسرائيلية وتركية”.

سحب المرتزقة من ليبيا

وأشار حامد، إلى أن “التدخل التركي في سوريا والعراق والصومال وليبيا مرفوض تماما أيًا كانت الوسيلة أو الطريقة، فما زالت مصر تدين مثل هذه التدخلات وتفتح حوارًا ضمن الحوارات الاستكشافية لسحب القوات التركية والمرتزقة السوريين من ليبيا، وهذا ليس مطلبًا عربيًا فقط، وإنما هو مطلب دولي والاتحاد الأوروبي وعلى رأسه دولة فرنسا أكدوا على هذا الأمر”.

رفض الانتهاكات في سوريا وليبيا

ولفت مدير منتدى شرق المتوسط للدراسات، إلى أن “مصر أكدت على رفض التدخلات التركية في سوريا، وأدانت عمليات ما تسمى درع الفرات ونبع الفرات وغيرها من العمليات المرفوضة من الدولة المصرية والجامعة العربية”.

وأوضح حامد أن “الإدانة الدبلوماسية لها صدى وتدخل التاريخ كإدانة، مؤكدًا أن التدخلات التركية مرفوضة ومصر تصدت لها بكل قوة”، لافتًا إلى أن “التحذير الذي أطلقه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأن مصر يمكن أن تتدخل في ليبيا كان أحد الوسائل الضاغطة الخشنة لمنع وإيقاف التدخلات التركية في إفريقيا”.

سعي تركي لبسط النفوذ في المنطقة

فيما قال حازم القصوري، السياسي والحقوقي التونسي، في حديث خاص لوكالتنا أن “الثابت اليوم أن تركيا عملت في العشر سنوات الأخيرة على بسط نفوذها العسكري في المنطقة العربية وهذا ما تؤكده العديد من التقارير خاصة وأن تركيا عملت على العمق الإستراتيجي التاريخي والجغرافي لها ليس دبلوماسيا مع جيرانها كما قدمه أحمد داود أوغلو أي توظيف تركيا لموروثها التاريخي والجغرافي في سياستها الخارجية بل سعى أردوغان جاهدا إلى إخراج تركيا من دورها الهامشي أثناء الحرب الباردة ونقلها إلى بلد محوري ومؤثر دوليًا عسكريا بالتحالفات مع الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل وقطر  ولكن بشكل عدائي لدول المنطقة العربية نذكر منها العراق وسوريا وليبيا ودول أخرى”.

خطة دفاع عربي مشترك

وأوضح القصوري أن هذا التوجه التركي جعل تركيا تقوم بأدوار عسكرية في المنطقة، وساهم في التوغل التركي في سوريا ومشاركة الذئاب الرمادية التركية في الحرب هناك وتكديس المرتزقة والمقاتلين الأجانب في ليبيا كلها دلائل كافية لجعل الدول العربية تتحرك وترفع الصوت عاليًا لمطالبة تركيا بسحب كل قواتها المتمركزة على الأراضي العربية والميلشيات المتطرفة وهذا مهم وهذا في صميم الدفاع عن الأمن القومي المشترك للدول العربية وقد يتطور إلى رسم خطة دفاع مشترك لرد على العدوان التركي للأراضي العربية بكل الوسائل  الدبلوماسية وإن اقتضى الأمر العسكرية.

الحوار مع تركيا مرهون بسحب مرتزقتها

ولفت الحقوقي والسياسي التونسي، إلى أن بيان مجلس جامعة الدول العربية هو موقف عربي موحد بخصوص التدخل التركي وهو موقف تاريخي لا ينفي التصريحات المتبادلة بين تركيا والإمارات ومصر والسعودية بل يؤطرها ويرسم معالم حدودها تقف في خطر أحمر بخصوص الأمن القومي العربي يعني أن مواصلة الحوار يبقى رهين سحب كل القوات المتمركزة في الاراضي العربية سواء في سوريا وليبيا خاصة والتوقف عن دعم المرتزقة والمقاتلين الأجانب وهو ذات الموقف الأممي بخصوص ليبيا ونجاح الانتخابات هناك.

وأشار القصوري إلى أن “حل المشاكل العربية ممكن برفض التدخل التركي ودعم الإخوان والفصائل الإرهابية وهذا من خلال تكثيف التنسيق على مستوى الدول والجامعة العربية والفضاءات الإقليمية نذكر قمة العراق وقمة الجزائر التي كرست توجه عام على وجود تهديدات إقليمية يجب على الدول العربية مواصلة التنسيق بخصوص انتشار السلاح المنفلت والمليشيات المسلحة إضافة للمرتزقة والمقاتلين الأجانب.

عمل عربي مشترك لصد الاستعمار التركي

وتابع: “الثابت لدينا أن العمل العربي المشترك هو السبيل الوحيد لرفع التحديات وتذيل العراقيل والذي من شأنه تعزيز قدرة الأطراف الدفاعية سواءً الدبلوماسية أو العسكرية في إطار سياسة دفاع عربية مشتركة.

وأكد القصوري أن “الموقف العربي مهم في هذه المرحلة المفصلية ويمكن البناء عليه لرسم خطة عربية جديدة ثلاثية الأبعاد دبلوماسية واقتصادية وعسكرية للاستعداد لصد الاستعمار التركي على الأراضي العربية من خلال رسم سياسات عربية أمنية ودفاعية مشتركة كما هو معمول بها مع الإتحاد الأوروبي يمكن للدول العربية أن تكون لها سياسات خاصة بها للدفاع عن أمنها القومي الاقتصادي وسلامة أراضيها.

وشدد الحقوقي التونسي، على أن استمرار الاحتلال التركي للأراضي العربية سيشكل تحول بالنسبة للدول العربية باعتباره يشكل تهديد مباشر لهم وعليهم التعجيل للاستعداد لتكوين جبهة المقاومة العربية الشعبية لصد الاستعمار الغاشم والتدخل السافر بالأراضي العربية لإن إرادة الشعوب العربية لا تقهر.

تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك

ومن تونس إلى ليبيا، حيث قال الدكتور جبريل العبيدي الباحث والأكاديمي الليبي، أن الرد التركي بالنكران متوقع فالحكومة التركية تكذب كما تتنفس، مشيرًا إلى أن الوجود التركي احتلال واضح للجميع في سوريا والعراق وليبيا، مؤكدًا أن القوات التركية تحتل أجزاء من بلاد العرب، وإدانة الجامعة العربية لا تكفي بل على الجامعة العربية تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك لأنه وقع احتلال وليس فقط عدوان على بلدان عربية هي أعضاء مؤسسة في الجامعة العربية.

استغلال جماعة الإخوان

وأوضح العبيدي في حديث خاص لوكالتنا أن الغطرسة التركية تنطلق من أوهام عثمانية في محاولة لاستعادة “أمجاد ” ليس لها وجود إلا في الذاكرة العثمانية، مشيرًا إلى أن التدخل التركي عبر حصان طروادة جماعة الإخوان مفضوح في أماكن كثيرة ومنها مصر حيث تأوي تركيا قيادات من التنظيم هاربه وتعمل من اراضيها على زعزعة الأمن القومي العربي.

(ي ح)

ANHA

#بعد #بيان #الجامعة #العربية #أكاديميون #عرب #يطالبون #بتفعيل

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد