- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

بعد تهديدات قيس سعيد.. سياسي تونسي يكشف تداعيات حل البرلمان



تسود بالأوساط السياسية التونسية توترات وتجاذبات على ضوء تشكيل الحكومة الجديدة، خاصة بعد عرقلة حركة النهضة التصويت على حكومة إلياس الفخاخ، المكلفة من قبل الرئيس قيس سعيد.قال السياسي التونسي مهدي عبد الجواد، القيادي البارز في حزب نداء تونس، إن بلاده تعيش منذ مدة تجاذبات قوية بسبب تشكيل الحكومة، لافتًا إلى أنه منذ نوفمبر الماضي، تتوالى المحاولات المختلفة، وتنتهي إلى الفشل.أضاف عبدالجواد لـ”الدستور”: “بعد سقوط حكومة الحبيب الجملي مرشح حركة الإخوان وحلفائها، يبدو أن حكومة الياس الفخفاخ، مرشح الرئيس قيس سعيد، يعيش لحظات صعبة، بالرغم من التنازلات المهمة التي قام الفخاخ لتمرير حكومته، فإن انقساما حادا يطال مكونات البرلمان التونسي ما ينذر بتزايد مخاطر الأزمة السياسية، ويدفع البلاد نحو مأزق دستوري وسياسي حقيقي”.وأوضح أن المشهد السياسي التونسي، ينقسم إلى قطبين رئيسين، يقف بينهما الرئيسان، رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، بينما تجاهر حركة (ذراع جماعة الإخوان) برفضها لمحاولات تشكيل حكومة تكون لها فيها اليد العليا، مردفًا: “ويبدو أن اخوان تونس، يرفضون افلات وزارات سيادية من سيطرتهم أو سيطرة اتباعهم، لذلك يرفضون الوزراء المرشحين للداخلية والعدل وخاصة لوزارة تكنولوجيا المعلومات”.وكشف عبد الجواد، عن أن “النهضة” تتعلل بضرورة إشراك حزب قلب تونس في المشاورات، وفي الحكومة، بينما يتورط قلب تونس “الحزب ذي الكتلة البرلمانية الثانية في تونس”، في شبهات قوية الفساد وتبييض الأموال.تابع: “هذا المأزق الدستوري، دفع برئيس الجمهورية في ظهور لافت إلى التذكير، يكون فشل رئيس الحكومة المكلف معناه تفعيل نصوص الدستور أي إعادة الكلمة للشعب حتى يعيد ترتيب أولوياته وخياراته بالانتخابات، انتخابات يذهب الجميع إلى كونها، ذات كلفة اقتصادية واجتماعية ومالية عالية، لا تتحملها الدولة التونسية”. ولفت إلى أن شركاء تونس الدوليون ينظرون بغير رضى الى العبث السياسي الذي انخرطت فيه النخب التونسية، سواء سلطة ومعارضة، قائلًا: “ثم إن الانطلاق في مسار انتخابي جديد يعني اكثر من ستة أشهر جديدة من الانتظار العام، ومن الشلل في مستوى القرار الإداري والتسيير”.وأردف السياسي التونسي: “قد تبدو الانتخابات المبكرة حلا سهلا، لكنها مكلفة على اكثر من صعيد، وتعصف بمجموع المؤشرات الإيجابية التي بدأت في البروز في تونس”.واعتبر عبدالجواد، أن هناك مخاطر جمة تحيق بالتجربة الديمقراطية التونسية، والصراعات فيها على أشدها، وثمة دعوات متبادلة لإقصاء الإسلاميين من دائرة الحكم، منوهًا من ناحية أخرى بأن إخوان تونس لهم من قوة التنظيم والدعم الخارجي والانضباط الحزبي، ما يجعلهم قوة لا يمكن تجاوزها بسهولة، حتى انتخابيا.كان قيس سعيد لوح، الاثنين، بحل البرلمان، إذا فشل الفخفاخ في تمرير تشكيلة حكومته، بعد قرار 4 كتل نيابية كبرى، وعدم التصويت لها في مجلس النواب، خلال لقائه بكل من رئيس البرلمان راشد الغنوشي، ورئيس حكومة تصريف الأعمال يوسف الشاهد، في قصر قرطاج الرئاسي.


المصدر


الصورة من المصدر : www.dostor.org


مصدر المقال : www.dostor.org


- الإعلانات -

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد