- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

بعد غزو أوكرانيا .. فنلندا تعتزم بناء سياج على حدودها مع روسيا

التقى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن نظيره الصيني، وانغ يي، السبت، في محاولة لتهدئة “العداء” بين واشنطن وبكين.

والتقى الوزيران في منتجع بالي الإندونيسي، بعد يوم من حضورهما اجتماعا لكبار الدبلوماسية من مجموعة العشرين، والتي فشلت في التوصل إلى توافق بشأن الحرب الروسية في أوكرانيا والتعامل مع آثارها.

وناقش بلينكن ووانغ عددا من القضايا الخلافية التي تشمل: التعريفات الجمركية، والتجارة، وحقوق الإنسان، والخلافات حول تايوان والنزاعات في بحر الصين الجنوبي.

وقال بلينكن قبل إغلاق باب غرفة الاجتماعات “في علاقة معقدة، مثل العلاقة بين الولايات المتحدة والصين، هناك الكثير لنتحدث عنه، وأنا أتطلع بشدة إلى محادثة مثمرة وبناءة”، بحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس.

وقال وانغ من “الضروري أن يحافظ البلدان على التبادلات الطبيعية والعمل معا لضمان استمرار هذه العلاقة في المضي على المسار الصحيح”.

وأشار إلى أن الصين ملتمزمة بمبادئ “الاحترام المتبادل” و”التعايش السلمي” و”التعاون المربح للطرفين”، مؤكدا أن هذا يخدمة مصلحة البلدين.

وفي ظل عزل الغرب لروسيا بسبب غزوها أوكرانيا، ووسط تزايد حال عدم اليقين المحيطة بالاقتصاد العالمي، اتخذت كل من الصين والولايات المتحدة خطوات حذرة للسيطرة على خلافاتهما التي لا تعد ولا تحصى، بحسب فرانس برس.

وقال دانييل كريتنبرينك، كبير الدبلوماسيين الأميركيين لشؤون شرق آسيا، إن بلينكن سيسعى إلى إيجاد “حواجز حماية” في العلاقة بين أكبر اقتصادين في العالم.

وأوضح لصحفيين أن الولايات المتحدة ستسعى “لبذل كل ما في الإمكان، لضمان أن نتجنب أي سوء تقدير قد يؤدي بدون قصد إلى نزاع”.

ويجتمع بلينكن ووانغ شخصيا، للمرة الأولى منذ أكتوبر، لتمهيد الطريق لمحادثات افتراضية متوقعة في الأسابيع المقبلة بين الرئيسين الأميركي، والصيني.

منذ الشهر الماضي، أجرت الولايات المتحدة والصين أيضا محادثات جمعت قادة قطاعات الدفاع والمال والأمن القومي من البلدين، فضلا عن كبار القادة العسكريين.

لكن التوتر لا يزال شديدا، خصوصا في ما يتعلق بتايوان، إذ أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من تصعيد الصين الضغوط على الجزيرة التي تعتبرها جزءا من أراضيها.

ازدادت صلابة وجهات نظر الولايات المتحدة تجاه الصين في السنوات الأخيرة، وحافظ الرئيس الأميركي، جو بايدن إلى حد كبير على جوهر النهج المتشدد الذي اعتمده سلفه دونالد ترامب، والمتمثل في النظر إلى بكين باعتبارها المنافس العالمي البارز للولايات المتحدة.

لكن بلينكن أوضح في خطاب ألقاه في الآونة الأخيرة أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى “حرب باردة” جديدة، رغم الانتقادات التي تشمل اتهام بكين بارتكاب إبادة جماعية بحق شعب الأويغور.

ويتوقع أن تخفف إدارة بايدن قريبا بعض الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على السلع الصينية، في خطوة يمكن أن تخفف من التضخم المرتفع الذي أصبح يمثل عبئا سياسيا كبيرا في الولايات المتحدة.

- الإعلانات -

#بعد #غزو #أوكرانيا #فنلندا #تعتزم #بناء #سياج #على #حدودها #مع #روسيا

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد