- الإعلانات -
تقرير خاص / حكاية أشرف القيزاني… من متربّصٍ في التكوين المهني إلى “أبي عبيدة الكافي” أخطر إرهابي عالمي

“أبو عبيدة الكافي” أو أشرف القيزاني، تداولته أغلب المواقع الإعلامية الأجنبية بعد أن صنّفته الولايات المتحدة الأمريكية كإرهابي عالمي مصنّف بشكل خاص .
كيف تحوّل أشرف القيزاني الشاب الهادئ إلى “أبي عبيدة الكافي” ثاني قيادي إرهابي تونسي عُيّن كأمير لتنظيم “جند الخلافة” في تونس التي تعتبر أخطر جماعة إرهابية أشرفت على أكثر العمليات دموية في بلادنا ؟
من متربص بالتكوين المهني إلى إرهابي خطير
يصفه المقرّبون بالشاب الهادئ قليل الكلام، لكن ذلك الهادئ لم يخف ميولاته إلى التشدّد والتعصّب خلال سنة 2012 .
ولد أشرف القيزاني يوم 5 ماي 1991 في مدينة الدهماني من ولاية الكاف، نفس المنطقة التي شهدت إلتحاق عدد كبير من شبابها بتنظيم داعش الارهابي في سوريا، حيث لقي أغلبهم حتفهم .
وقع إستقطابه من قبل عناصر متطرّفة من مدينة الروحية من ولاية سليانة وتغيّر سلوكه، إذ أصبح يميل للإنزواء. لم يكتشف محيطه العائلي تورّط إبنهم الهادئ مع جماعات إرهابية، حتى أصبح إسمه من بين المتهمين في قضايا تعلّقت بتسفير الشباب إلى سوريا والعراق بدعوى “الجهاد” .
القيزاني لم يكن ينشط بمفرده في شبكات التسفير، بل أثبتت التحقيقات أنه كان يسفّر شباب جهته بالتنسيق مع عنصر إرهابي آخر في ولاية سوسة.
30 منشور تفتيش جميعها تعلّقت بقضايا ذات صبغة إرهابية، هذه حصيلة القيزاني الذي أصبح من بين العناصر الإرهابية المعروفة لدى الوحدات الأمنية والقضاء.
مناشير تفتيش دفعت الأخير للإلتحاق بعناصر “جند الخلافة” بجبل المغيلة في 2013، لينصّب كمساعد لأمير التنظيم الجزائري “يونس أبو مسلم” .
شارك القيزاني في العديد من العمليات الإرهابية على غرار عملية السطو علي بنك بمدينة سبيبة وذبح الشقيقين مبروك وخليفة السلطاني
قيادي تونسي يرأس الجماعة الإرهابية:
تلقى تنظيم جند الخلافة الإرهابي ضربات قوية من الوحدات المختصة للحرس الوطني ووحدة مكافحة الإرهاب للشرطة والجيش التونسي إستهدفت خاصة قياداته على غرار “سيف الدين الجمالي” المكني بـ”أبي قعقاع” في 2016 و”طلال السعيدي” في 2016 فضلا على القضاء على أميرها “أبو مسلم الجزائري” سنة 2019 .
يذكر أن تنظيم “جند الخلافة” ينشط في جبال المغيلة وسمامة والسلوم، ونفّذ أول عملياته في 3 جانفي 2015 والمتمثلة في ذبح حافظ الأمن محمد علي الشرعبي.
- الإعلانات -
وظهرت جماعة “جند الخلافة” لأول مرة عام 2014 في الجزائر، حين إنشقت قيادة المنطقة الوسطى عن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وبايعت تنظيم “داعش” وزعيمه “أبو بكر البغدادي”، وإتخذت من الجبال الحدودية بين الجزائر وتونس مجالا لنشاطها.
بعد القضاء على أمير جند الخلافة “أبو مسلم الجزائري”، تم تعيين مساعده أشرف القيزاني أميرا للجماعة، ويعد بذلك ثاني إرهابي تونسي يعيّن أميرا بعد الإرهابي طلال السعيدي الذي قضى عليه الجيش التونسي خلال سنة 2016 .
- الإعلانات -
