- الإعلانات -
تهيئة أحياء بعين دراهم ووادي مليز .. طرقات وشبكات تطهير ومياه ومساحات خضراء

#تهيئة #أحياء #بعين #دراهم #ووادي #مليز #طرقات #وشبكات #تطهير #ومياه #ومساحات #خضراء
- الإعلانات -
جهات
تتجه وكالة التهذيب والتجديد العمراني إلى إنجاز مشروع لتهيئة حيّي خيبر بورقاق و20 مارس ببلديتي عين دراهم ووادي مليز من ولاية جندوبة، وذلك في إطار برنامج تهذيب وإدماج الأحياء السكنية، بما يهدف إلى تحسين البنية الأساسية والارتقاء بمستوى الخدمات وظروف العيش لفائدة المتساكنين.
وأفاد مصدر من وكالة التهذيب والتجديد العمراني، في تصريح خص به “الصباح نيوز”، أن المشروع يتضمن جملة من التدخلات الميدانية التي لا تقتصر على تهيئة الطرقات، بل تشمل أيضا شبكات التطهير وتصريف مياه الأمطار والتزود بالماء الصالح للشراب، إلى جانب التهيئة العمرانية وتحسين المحيط.
وأوضح المصدر أن حي خيبر بورقاق سيشهد تهيئة نحو 1200 متر من الطرقات، مع إنجاز تدخلات على مستوى شبكة المياه المستعملة، من بينها توفير وتركيب قنوات بأقطار مختلفة، بما يساهم في تحسين منظومة التطهير داخل الحي.
وأضاف المصدر أن المشروع يشمل كذلك تدعيم شبكة تصريف مياه الأمطار، من خلال توفير وتركيب القنوات والمنشآت اللازمة، بما يساعد على الحد من الإشكاليات المرتبطة بتجمع مياه الأمطار وتصريفها، خاصة خلال الفترات التي تشهد فيها المنطقة كميات هامة من التساقطات.
وفي ما يتعلق بالماء الصالح للشراب، أفاد المصدر بأن الأشغال المبرمجة بحي خيبر بورقاق تتضمن توفير وتركيب نحو 855 مترا طوليا من أنابيب البولي إيثيلين عالي الكثافة، بقطر 110 مليمترات، بما يدعم شبكة التزود بالماء الصالح للشراب ويعزز ظروف الانتفاع بهذه الخدمة الأساسية.
أما حي 20 مارس بوادي مليز، فتشمل التدخلات تهيئة عدد من الطرقات وتحسين وضعيتها، إلى جانب إنجاز أشغال مرتبطة بشبكة المياه المستعملة، بما يساعد على تحسين عملية تجميع المياه المستعملة والتصرف فيها.
كما يتضمن المشروع، وفق المصدر ذاته، جانبا من التهيئة العمرانية بحي 20 مارس، من خلال تركيز إشارات مرورية وتهيئة منطقة خضراء، بما يساهم في تحسين المشهد الحضري وتوفير فضاءات أكثر ملاءمة للمتساكنين.
وأكد المصدر أن خصوصية المشروع تكمن في تعدد مكوناته، إذ يجمع بين تحسين الطرقات ومعالجة شبكات المياه والتطهير وتصريف مياه الأمطار والتهيئة العمرانية، وهو ما من شأنه أن ينعكس مباشرة على الحياة اليومية للسكان، سواء من حيث سهولة التنقل أو تحسين الخدمات الأساسية أو الارتقاء بجودة المحيط.
ويكتسي هذا النوع من المشاريع أهمية خاصة بالنسبة إلى الأحياء السكنية التي تحتاج إلى تدخلات متكاملة، باعتبار أن حالة الطرقات وشبكات التطهير وتصريف مياه الأمطار والماء الصالح للشراب تمثل عناصر مترابطة في تحسين ظروف العيش وضمان محيط سكني أفضل.
كما أن إدراج التهيئة العمرانية والمساحات الخضراء ضمن المشروع يضفي بعدا بيئيا وجماليا على التدخلات، ويجعل عملية التهيئة أكثر ارتباطا بحاجيات السكان اليومية وبجودة الفضاءات المشتركة داخل الأحياء.
وحسب المصدر من وكالة التهذيب والتجديد العمراني، فإن هذه التدخلات تندرج ضمن مقاربة تهدف إلى تحسين الأحياء السكنية وإدماجها بصورة أفضل في محيطها العمراني، ومن المنتظر أن يساهم استكمال الأشغال في معالجة عدد من النقائص المسجلة وتحسين مستوى البنية الأساسية والخدمات، بما يعود بالفائدة المباشرة على متساكني حي خيبر بورقاق بعين دراهم وحي 20 مارس بوادي مليز.
الأسعد الحرزي

تتجه وكالة التهذيب والتجديد العمراني إلى إنجاز مشروع لتهيئة حيّي خيبر بورقاق و20 مارس ببلديتي عين دراهم ووادي مليز من ولاية جندوبة، وذلك في إطار برنامج تهذيب وإدماج الأحياء السكنية، بما يهدف إلى تحسين البنية الأساسية والارتقاء بمستوى الخدمات وظروف العيش لفائدة المتساكنين.
وأفاد مصدر من وكالة التهذيب والتجديد العمراني، في تصريح خص به “الصباح نيوز”، أن المشروع يتضمن جملة من التدخلات الميدانية التي لا تقتصر على تهيئة الطرقات، بل تشمل أيضا شبكات التطهير وتصريف مياه الأمطار والتزود بالماء الصالح للشراب، إلى جانب التهيئة العمرانية وتحسين المحيط.
وأوضح المصدر أن حي خيبر بورقاق سيشهد تهيئة نحو 1200 متر من الطرقات، مع إنجاز تدخلات على مستوى شبكة المياه المستعملة، من بينها توفير وتركيب قنوات بأقطار مختلفة، بما يساهم في تحسين منظومة التطهير داخل الحي.
وأضاف المصدر أن المشروع يشمل كذلك تدعيم شبكة تصريف مياه الأمطار، من خلال توفير وتركيب القنوات والمنشآت اللازمة، بما يساعد على الحد من الإشكاليات المرتبطة بتجمع مياه الأمطار وتصريفها، خاصة خلال الفترات التي تشهد فيها المنطقة كميات هامة من التساقطات.
وفي ما يتعلق بالماء الصالح للشراب، أفاد المصدر بأن الأشغال المبرمجة بحي خيبر بورقاق تتضمن توفير وتركيب نحو 855 مترا طوليا من أنابيب البولي إيثيلين عالي الكثافة، بقطر 110 مليمترات، بما يدعم شبكة التزود بالماء الصالح للشراب ويعزز ظروف الانتفاع بهذه الخدمة الأساسية.
أما حي 20 مارس بوادي مليز، فتشمل التدخلات تهيئة عدد من الطرقات وتحسين وضعيتها، إلى جانب إنجاز أشغال مرتبطة بشبكة المياه المستعملة، بما يساعد على تحسين عملية تجميع المياه المستعملة والتصرف فيها.
كما يتضمن المشروع، وفق المصدر ذاته، جانبا من التهيئة العمرانية بحي 20 مارس، من خلال تركيز إشارات مرورية وتهيئة منطقة خضراء، بما يساهم في تحسين المشهد الحضري وتوفير فضاءات أكثر ملاءمة للمتساكنين.
وأكد المصدر أن خصوصية المشروع تكمن في تعدد مكوناته، إذ يجمع بين تحسين الطرقات ومعالجة شبكات المياه والتطهير وتصريف مياه الأمطار والتهيئة العمرانية، وهو ما من شأنه أن ينعكس مباشرة على الحياة اليومية للسكان، سواء من حيث سهولة التنقل أو تحسين الخدمات الأساسية أو الارتقاء بجودة المحيط.
ويكتسي هذا النوع من المشاريع أهمية خاصة بالنسبة إلى الأحياء السكنية التي تحتاج إلى تدخلات متكاملة، باعتبار أن حالة الطرقات وشبكات التطهير وتصريف مياه الأمطار والماء الصالح للشراب تمثل عناصر مترابطة في تحسين ظروف العيش وضمان محيط سكني أفضل.
كما أن إدراج التهيئة العمرانية والمساحات الخضراء ضمن المشروع يضفي بعدا بيئيا وجماليا على التدخلات، ويجعل عملية التهيئة أكثر ارتباطا بحاجيات السكان اليومية وبجودة الفضاءات المشتركة داخل الأحياء.
وحسب المصدر من وكالة التهذيب والتجديد العمراني، فإن هذه التدخلات تندرج ضمن مقاربة تهدف إلى تحسين الأحياء السكنية وإدماجها بصورة أفضل في محيطها العمراني، ومن المنتظر أن يساهم استكمال الأشغال في معالجة عدد من النقائص المسجلة وتحسين مستوى البنية الأساسية والخدمات، بما يعود بالفائدة المباشرة على متساكني حي خيبر بورقاق بعين دراهم وحي 20 مارس بوادي مليز.
الأسعد الحرزي
الوسوم/علامات المقال:
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
