- الإعلانات -
تونس: اتحاد الشغل يحذّر سعيّد من “سياسة المحاور”… و”النهضة” تناقش فرضية الانتخابات المبكرة

منذ 4 ساعات
حجم الخط
- الإعلانات -
تونس ـ “القدس العربي”: حذّر اتحاد الشغل (المركزية النقابية) الرئيس قيس سعيّد من الانزلاق في سياسة المحاور، في وقت بدأ فيه مجلس شورى حركة النهضة بمناقشة فرضية إجراء انتخابات مبكرة، فيما دعا سياسيون وحقوقيون للكشف عن مصير رئيس الحكومة المقال هشام المشيشي.وخلال اجتماع عقده اتحاد الشغل الثلاثاء في مدينة الحمامات المتاخمة للعاصمة، عبّر أمينه العام نور الدين الطبوبي عن رفضه لأي تدخل أجنبي في الشأن التونسي الداخلي، محذّرا من انزلاق تونس إلى سياسة المحاور، في إشارة إلى استقبال الرئيس سعيد لوزراء خارجية السعودية والجزائر ومصر، فضلا عن البيانات المؤيدة لقرارات سعيد التي أصدرتها عدة دول عربية.وأشار الطبوبي إلى أن التبرعات والهبات التي تم تقديمها إلى تونس من عدة دول تأتي “في إطار المساعدة على مجابهة فيروس كورونا، ولا بد أن تُعول تونس على نفسها والعمل من أجل البناء الاقتصادي”.وكان اتحاد الشغل طالب الرئيس سعيد بالإسراع في تعيين “رئيس حكومةِ إنقاذٍ مصغّرة ومنسجمة تكون لها مهمّات محدّدة عاجلة واستثنائية وتلبّي الاستحقاقات الاجتماعية، من توفير الشغل ومحاربة الفقر والتهميش والتعويض عن فقدان مواطن الشغل والنهوض بالصحّة والتعليم وغيرها، وتكرّس استمرارية الدولة وخاصّة في مستوى التزاماتها وحفاظها على المؤسّسات العمومية وثروة الشعب، وتجابه باقتدار جائحة كوفيد-19، وإنّ أيّ تأخير في ذلك سيعمّق الفراغ ويعسّر الخروج من الأزمة الاجتماعية والاقتصادية”.من جانب آخر، قال محمد القوماني النائب عن حركة النهضة إن الحركة “غير معنية بتشكيل أي حكومة ولن تكون معنية بتشكيل الحكومة المقبلة”، مشيرا إلى أن مجلس شورى الحركة ناقش الأربعاء “آفاق إعداد البلاد لانتخابات سابقة لأوانها”.كما استبعد القوماني مناقشة إمكانية استبدال راشد الغنوشي كرئيس للحركة، مشيرا إلى أن هذا الأمر ستتم مناقشته خلال المؤتمر المقبل للحركة. وأكد أن البرلمان “سيعود الى ممارسة نشاطه بترتيبات جديدة، وإدارة مجلس نواب الشعب في المرحلة المقبلة تقتضي إقرار جملة من التفاهمات”.من جانب آخر، دعا سياسيون وحقوقيون للكشف عن مصير رئيس الحكومة المقال هشام المشيشي، في ظل تزايد الشائعات حول “تعرضه” للعنف قبل قبوله بقرار إقالته من قبل الرئيس قيس سعيّد.وكتب محمد هنيد مستشار الرئيس السابق منصف المرزوقي “أين المشيشي، وهل هو حي يرزق؟ أطالب بالكشف عن مصير رئيس الحكومة المفقود منذ 25 تموز/يوليو”.وقال النائب عياض اللومي “هناك قلق حقيقي على صحة ووجود هشام المشيشي”، مشيرا إلى أن المشيشي “لم يقدم استقالته وهو مُقال من دون قانون، ومن الضروري أن يقدم استقالته أولا وبعد ذلك يحق لرئيس الجمهورية تكليف رئيس حكومة جديد”.في حين قال وليد الجلاد النائب عن حزب “تحيا تونس” إنه تمكن من الاتصال بالمشيشي، نافيا تعرضه لأي “اعتداء” لإجباره على الاستقالة.وأضاف في تصريح إذاعي “اتصلت بهشام المشيشي وأؤكد أنه لم يتعرض للعنف ولم يتم الاعتداء عليه، ولا يمكن لأبناء المؤسسة العسكرية والأمنية التونسية الاعتداء على مسؤول كبير، وهذا ليس من ثقافتهم”.وتابع بقوله “لم يتم احتجاز المشيشي في قصر قرطاج، لكنه طُلب منه الانتظار في القصر حتى يعلن الرئيس سعيّد عن قراراته”، نافيا ما ذكرته صفحات اجتماعية حول محاولة قناة الجزيرة إجراء حوار مع المشيشي عقب قرار إقالته.
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
