- الإعلانات -
تونس: هل يقع طلاق بائن بين سعيّد واتحاد الشغل؟
- الإعلانات -
اخبار محلية برس بي .. الخليج الجديد شاهد تونس: هل يقع طلاق بائن بين سعيّد واتحاد الشغل؟ والان مشاهدة التفاصيل.
تونس: هل يقع طلاق بائن بين سعيّد واتحاد الشغل؟
قد تبرهن الأيام القليلة المقبلة أن الطلاق البائن بين قيس سعيّد والاتحاد واقع لا محالة، إذا لم يكن قد وقع لتوه بالفعل.
تحول نوعي ينذر بوضع الاتحاد على مفترق طرق مع موقف سابق انطوى على تأييد صريح للإجراءات الاستثنائية وانقلاب سعيّد في 25 يوليو 2021.
الصلات بين الاتحاد وقصر قرطاج لم تصل لما بلغته اليوم من تهديد الأمين العام الطبوبي: «سنحتل الشوارع من أجل الدفاع عن خياراتنا وعن مصلحة الشعب».
إذا تطور الصدع بين الرئاسة واتحاد الشغل لما ألمح إليه الطبوبي، فسيخسر قيس سعيّد فريقاً اجتماعياً ونقابياً هو الأقوى والأوسع نفوذاً وقدرة على حشد الشارع وتنظيم التظاهرات.
* * *
هدد الاتحاد العام التونسي للشغل بتنظيم احتجاجات حاشدة للتعبير عن رفض ميزانية التقشف للعام المقبل 2023، في تصعيد يبدو الأقوى حتى الآن ضد سياسات الرئيس التونسي قيس سعيّد وبرامج حكومة نجلاء مودن، وفي تحول نوعي ينذر بوضع الاتحاد على مفترق طرق مع موقف سابق انطوى على تأييد صريح لإجراءات سعيّد الاستثنائية والانقلابية في 25 تموز/ يوليو 2021.
ورغم أن قيادة الاتحاد سبق أن انتقدت بعض تدابير سعيّد اللاحقة، ولم تتحمس بما يكفي لمشروع الاستفتاء وكتابة دستور جديد وتنظيم انتخابات تشريعية، كما نظمت إضراباً واسعاً أواسط يونيو الماضي إثر تعطل المفاوضات مع الحكومة حول رفع أجور العاملين، إلا أن الصلات بين الاتحاد وقصر قرطاج لم تصل إلى ما بلغته اليوم من تهديد الأمين العام نور الدين الطبوبي: «سنحتل الشوارع من أجل الدفاع عن خياراتنا وعن مصلحة الشعب».
فإذا تطور الصدع بين الرئاسة واتحاد الشغل إلى المستوى الذي ألمح إليه الطبوبي، فإن قيس سعيّد سوف يخسر فريقاً اجتماعياً ونقابياً هو الأقوى والأكبر نفوذاً وقدرة على حشد الشارع وتنظيم التظاهرات بما يعدّ في صفوفه من مليون منتسب في فروع العمل والتوظيف المختلفة.
وسيتلقى انقلاب سعيّد بذلك ضربة سياسية موجعة لأن الاتحاد ليس منظمة مطلبية فقط، بل هو قوة سياسية فاعلة كانت لها أدوار حيوية على امتداد تاريخ تونس الحديث قبل الاستقلال وبعده، كما شغلت موقعاً محورياً في ضبط التوازنات داخل التحالفات والحكومات خلال السنوات الـ12 التي أعقبت إسقاط نظام زين العابدين بن علي.
واضح إلى هذا أن مواقف الاتحاد من سياسات سعيّد لم تتبلور إلى هذا المستوى الراهن من التنازع إلا بسبب ضغوطات شديدة مارستها قواعد الاتحاد على قياداته، ونبعت أساساً من مشاقّ الأوضاع المعيشية على أصعدة شتى، في طليعتها انحطاط القدرة الشرائية والارتفاع الجنوني في الأسعار وندرة الكثير من المواد الغذائية الأساسية ومشكلات توفير عدد كبير من الأدوية الضرورية، والاختناقات في قطاع النفط ومشقات الطاقة، وتدهور العملة الوطنية، وسلسلة الإضرابات المتعاقبة وما أسفرت عنه من شلل متفاوت الحدة في العديد من القطاعات الحيوية.
والبيان الأحدث الذي صدر عن المكتب التنفيذي لاتحاد الشغل مؤخراً لا يكتفي بتحميل سعيّد وحكومته المسؤولية عن هذه الأحوال وسواها كثير فحسب، بل يفتح ما يشبه كشف حساب متعدد السلبيات، إذ «يسجّل التدنّي الكبير لنسبة المشاركة في الانتخابات بما يفقدها المصداقية والشرعية»، مما يعني «عزوفاً واعياً عن مسار متخبّط لم يجلب للبلاد إلاّ مزيداً من المآسي والمآزق».
كما أن خيار التمويل للميزانية العمومية عبر القروض الخارجية هو «سياسة خرقاء قتلت روح المبادرة وأهدرت إمكانيّات التعويل على الموارد الذاتية ورهنت البلاد وأغرقتها في مزيد الديون». والبيان أيضاً «يحمّل رئيس الدولة المسؤولية في صورة إمضاء مرسوم الميزانية على صيغته المسرّبة المعادية لعموم الشعب».
وقد تبرهن الأيام القليلة المقبلة أن الطلاق البائن بين قيس سعيّد والاتحاد واقع لا محالة، إذا لم يكن قد وقع لتوه بالفعل.
التفاصيل من المصدر – اضغط هنا
مشاهدة تونس هل يقع طلاق بائن بين سعي د واتحاد الشغل
كانت هذه تفاصيل تونس: هل يقع طلاق بائن بين سعيّد واتحاد الشغل؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الخليج الجديد وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
#تونس #هل #يقع #طلاق #بائن #بين #سعيد #واتحاد #الشغل
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
