- الإعلانات -
جريدة المغرب | قيس سعيد في الذكرى الـ22 لرحيل الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة: «سيتم وضع دستور جديد .. التصويت في الانتخابات سيكون على الأفراد وفي دورتين مع تعديل تركيبة هيئة الانتخابات»

- الإعلانات -
تحول رئيس الجمهورية قيس سعيد، أمس، إلى مدينة المنستير حيث أدى زيارة إلى ضريح الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، وتلا فاتحة الكتاب ترحما
على روحه بمناسبة الذكرى 22 لرحيله، وكان إحياء الذكرى 22 لرحيل الزعيم فرصة للرئيس لتوضيح عدة نقاط في علاقة بمشروعه السياسي والردّ على كافة الانتقادات الداخلية والخارجية الموجهة ضدّه، ليشدد في كلمته أمام ضريح الزعيم الراحل بورقيبة على أنه سيعمل على استكمال مسيرة الشعب نحو الحرية بعيدا عن أي تدخل في شؤوننا الداخلية، فتونس لها سيادتها ولها اختياراتها بناء على الإرادة الشعبية، قائلا «نحن لسنا ايالة ولا ننتظر فرمانا من جهة معينة..نحن دولة ذات سيادة والشعب فيها هو صاحب السيادة ولا يمكن أن ننتقل إلى مرحلة أخرى بناء على المؤامرات والارتماء في أحضان الأجانب».
وأضاف رئيس الجمهورية أن ما يحصل اليوم غير مقبول وسيقول الشعب التونسي كلمته، لكن بعيدا عن أية محاولات للتدخل الأجنبي ومحاولات توظيف الرموز خاصة الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، مشيرا إلى أن كل القضايا أصبحت للأسف تأخذ غلافا دينيا، قائلا «اليوم سنواصل البناء وكل ما سيفعلونه اليوم أقول لهم من هذه المقبرة وأمام ضريح الزعيم الراحل أنه لا عودة إلى الوراء ولا قيمة قانونية إطلاقا على ما ينوون فعله من اجتماعات افتراضية ومتى كانت المجالس النيابية تجتمع عن طريق الوسائل الإعلامية الأجنبية، فهل هذه الوطنية التي ترسخت في تونس وبدأت تظهر منذ أواخر القرن التاسع عشر.. نحن شعب مستقل وذو سيادة».
لا مجال للعودة إلى الوراء أبدا
أكد الرئيس أنه تمّ تحديد المواعيد حتى تعود السيادة إلى الشعب لا أن تكون سيادة وهمية، ليشدد على أنه لا مجال للعودة أبدا إلى الوراء، قائلا «سنتطلع إلى المستقبل بخطى ثابتة بناء على ثوابتنا وبناء على فكرنا السياسي المستنير وكل ما سيفعلونه لا قيمة قانونية له على الإطلاق، مردود عليهم بأي مقياس من المقاييس، كيف توضع القوانين عن طريق وسائل الإعلام الأجنبية، فهل هذا برلمان بعد أن تمّ تجميد أعماله وبعد أن تمّ حله، لأن الأمر صار يتعلق بوحدة الدولة واستمراريتها، والدولة التونسية ليست لعبة والشعب التونسي ليس لعبة يمكن أن تحركها الخيوط التي تقف وراء الستار ..الشعب التونسي الذي حقق الكثير لا يمكن أن يستكين ولا يمكن أن يقبل بهذه المناورات لأنها تتعارض مع تاريخه الكبير وحتى مع القوانين التي وضعوها، كيف يضعون قوانين وهمية.»
الاستشارة الوطنية..قاعدة للحوار
كما أوضح سعيد في تصريحات إعلامية على هامش إحياء الذكرى الـ22 لرحيل الزعيم بورقيبة الاستشارة الوطنية كانت قاعدة للحوار وسيتم وضع مشروع لتعديل الدستور أو وضع دستور جديد للبلاد بناء على مخرجات الاستشارة، مضيفا أن الشعب سيقول كلمته في الأخير من خلال الاستفتاء ومن أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات هي التي ستشرف على هذه المواعيد الانتخابية ولكن ليس بتركيبتها الحالية، وشدد على أن التصويت في الانتخابات التشريعية القادمة سيكون على الأفراد وفي دروتين. وبيّن أن الكلمة الأخيرة ستكون للشعب عبر نتائج الاستفتاء. هذا وأكد الرئيس في علاقة بالحوار الوطني أن قاعدته ستكون الاستشارة الوطنية وقد انطلق في الحوار مع المنظمات الوطنية دون تغييب للأحزاب السياسية، مجددا التأكيد على أنه لا حوار مع اللصوص ولا حوار مع الانقلابيين ولابد من تطهير البلاد تطهيرا كاملا من العابثين بمقدرات البلاد ومن انه لا مجال للإرهاب وسيتم التصدي أيضا بقوة لكل من يحاول ضرب الدولة التونسية أو المس من استقلالها أو المس من سيادة الشعب التونسي .
كما ذكّر قيس سعيد بالدور التاريخي للزعيم الحبيب بورقيبة إلى جانب زعماء آخرين في تحقيق الاستقلال الذي جسده بورقيبة بقرارات وطنية على غرار تعميم التعليم ومجانية الصحة ووضع مجلة الأحوال الشخصية، مؤكدا أن ذلك كان ثورة حقيقية عمل بورقيبة من خلالها على تغيير وجه تونس.
#جريدة #المغرب #قيس #سعيد #في #الذكرى #الـ22 #لرحيل #الزعيم #الراحل #الحبيب #بورقيبة #سيتم #وضع #دستور #جديد #التصويت #في #الانتخابات #سيكون #على #الأفراد #وفي #دورتين #مع #تعديل #تركيبة #هيئة #الانتخابات
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
