- الإعلانات -
جعفر القاسمي يعتلي خشبة الرباط بالمنستير: “بسي” مرآة الأرواح ورحلة التعافي بالفن

#جعفر #القاسمي #يعتلي #خشبة #الرباط #بالمنستير #بسي #مرآة #الأرواح #ورحلة #التعافي #بالفن
- الإعلانات -
جهات
شهد المسرح الأثري بقصر الرباط بالمنستير، في إطار فعاليات الدورة 53 لمهرجان المنستير الدولي، ليلة امس الخميس، عرضاً استثنائياً لمسرحية “بسي” للفنان المسرحي جعفر القاسمي، تلاه تفاعلا جماهيريا واسعا احتضن العمل بمختلف فئاته العمرية.
وعقب العرض، عبّر القاسمي في تصريح صحفي لـ”الصباح نيوز” عن مشاعر الفخر الشديد بردة فعل الجمهور التي وصفها بـ “التي لا تُنوّه ولا تُوصف”، مشيراً إلى أن هذا التفاعل الذي يمزج بين الضحك والتأثر الشديد يمنحه شعوراً بالاعتزاز والامتنان.
وأوضح القاسمي أن هذا العمل المسرحي استغرق عامين كاملين من الكتابة والصياغة بالتعاون مع الدكتور طارق السعيدي، مستنداً إلى قصة واقعية، ومؤكداً أنه صنع هذه المسرحية في المقام الأول لكي يتداوى بها ويشفى نفسياً، حيث كان مخيراً بين الاعتزال والتقوقع على الذات أو الوقوف مجدداً على الخشبة لممارسة الفن.
وأضاف أن الهدف الأسمى للمسرحية يتمثل في ضرورة إعادة حق الحلم للأطفال والأجيال القادمة، مستشهداً بالمقولة الشهيرة بأن “الموت الحقيقي ليس الموت البيولوجي، بل هو موت الحلم”، معتبراً أن أشد المَشاهد قسوة في الحياة هي الاستهزاء بأحلام الطفولة.
وعن طبيعة البناء الدرامي للمسرحية، أشار القاسمي إلى أنها اعتمدت على وضع “مرآة” أمام الحاضرين ليراها كل متفرج ويستحضر من خلالها حياته الخاصة، وهو ما جعل الجمهور يتفاعل ويتأثر بشكل تلقائي دون الحاجة لإقحام مسرحي مباشر.
ورداً على ما يطال العمل أحياناً من انتقادات بناءً على مقاطع مجتزأة تُنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، وجه القاسمي تحدياً صريحاً ودعوة مفتوحة لجميع المتابعين والنقاد قائلاً إن المسرح لا يُقرأ ولا يُقيّم عبر “ستوريات” أو مقاطع اقتُطعت من سياقها الفني، بل يجب أن يُشاهد في المسرح بكامل أركانه من البداية إلى النهاية، مضيفاً بثقة أنه إذا وجد المتفرج غراماً واحداً من التفاهة في العرض الكامل فهو مستعد للتوقف عن المسرح ومحاسبة نفسه.
واختتم جعفر القاسمي حديثه بتقديم الشكر للصحفيين والجمهور الذي ملأ أرجاء قصر الرباط، مؤكداً أن هذه المحطة في المنستير تشكل تجربة جديدة لتطوير هذا المشروع المسرحي الكبير الذي يحتاج دعماً جماهيرياً متواصلاً ليكبر ويستمر، ومعرباً عن أمله في العودة مجدداً إلى مسارح الجهة للقاء هذا الجمهور الشغوف.
ابن حسن

شهد المسرح الأثري بقصر الرباط بالمنستير، في إطار فعاليات الدورة 53 لمهرجان المنستير الدولي، ليلة امس الخميس، عرضاً استثنائياً لمسرحية “بسي” للفنان المسرحي جعفر القاسمي، تلاه تفاعلا جماهيريا واسعا احتضن العمل بمختلف فئاته العمرية.
وعقب العرض، عبّر القاسمي في تصريح صحفي لـ”الصباح نيوز” عن مشاعر الفخر الشديد بردة فعل الجمهور التي وصفها بـ “التي لا تُنوّه ولا تُوصف”، مشيراً إلى أن هذا التفاعل الذي يمزج بين الضحك والتأثر الشديد يمنحه شعوراً بالاعتزاز والامتنان.
وأوضح القاسمي أن هذا العمل المسرحي استغرق عامين كاملين من الكتابة والصياغة بالتعاون مع الدكتور طارق السعيدي، مستنداً إلى قصة واقعية، ومؤكداً أنه صنع هذه المسرحية في المقام الأول لكي يتداوى بها ويشفى نفسياً، حيث كان مخيراً بين الاعتزال والتقوقع على الذات أو الوقوف مجدداً على الخشبة لممارسة الفن.
وأضاف أن الهدف الأسمى للمسرحية يتمثل في ضرورة إعادة حق الحلم للأطفال والأجيال القادمة، مستشهداً بالمقولة الشهيرة بأن “الموت الحقيقي ليس الموت البيولوجي، بل هو موت الحلم”، معتبراً أن أشد المَشاهد قسوة في الحياة هي الاستهزاء بأحلام الطفولة.
وعن طبيعة البناء الدرامي للمسرحية، أشار القاسمي إلى أنها اعتمدت على وضع “مرآة” أمام الحاضرين ليراها كل متفرج ويستحضر من خلالها حياته الخاصة، وهو ما جعل الجمهور يتفاعل ويتأثر بشكل تلقائي دون الحاجة لإقحام مسرحي مباشر.
ورداً على ما يطال العمل أحياناً من انتقادات بناءً على مقاطع مجتزأة تُنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، وجه القاسمي تحدياً صريحاً ودعوة مفتوحة لجميع المتابعين والنقاد قائلاً إن المسرح لا يُقرأ ولا يُقيّم عبر “ستوريات” أو مقاطع اقتُطعت من سياقها الفني، بل يجب أن يُشاهد في المسرح بكامل أركانه من البداية إلى النهاية، مضيفاً بثقة أنه إذا وجد المتفرج غراماً واحداً من التفاهة في العرض الكامل فهو مستعد للتوقف عن المسرح ومحاسبة نفسه.
واختتم جعفر القاسمي حديثه بتقديم الشكر للصحفيين والجمهور الذي ملأ أرجاء قصر الرباط، مؤكداً أن هذه المحطة في المنستير تشكل تجربة جديدة لتطوير هذا المشروع المسرحي الكبير الذي يحتاج دعماً جماهيرياً متواصلاً ليكبر ويستمر، ومعرباً عن أمله في العودة مجدداً إلى مسارح الجهة للقاء هذا الجمهور الشغوف.
ابن حسن
الوسوم/علامات المقال:
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
