- الإعلانات -
رئيس جمعية البيئة بمنزل تميم يُطالب بإيقاف حرق النفايات

#رئيس #جمعية #البيئة #بمنزل #تميم #يطالب #بإيقاف #حرق #النفايات
- الإعلانات -
جهات
طالب رئيس جمعية البيئة بمنزل تميم أيمن حمام السلطات الجهوية والمركزية والأمنية بالتدخل العاجل لإيقاف عمليات حرق النفايات، وفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات، ورفع الفضلات المتراكمة بمختلف أحياء المدينة.
وأوضح المصدر ذاته أن مدينة منزل تميم تواجه أزمة بيئية وصحية متفاقمة نتيجة انتشار المصبات العشوائية وعودة ظاهرة الحرق، داعية إلى مراجعة وضعية المصبات القريبة من المناطق السكنية، ووضع حل مستدام لمنظومة التصرف في النفايات يحترم صحة المواطنين.
ولفت إلى الخطورة التي يمثلها المصب الموجود بـ”قرعة فرجون”، باعتبارها منطقة ذات حساسية بيئية مرتبطة بالمنظومة المائية وتمثل جزءا من المسار الطبيعي للمياه نحو سد لبنة، مشددا على ضرورة حماية هذا الموقع وإعادة الاعتبار لدوره المائي، والتثبت في تداعيات استغلاله كمصب للنفايات.
كما اكد وجود مصبات أخرى تقع في محيط سكني نشط، على غرار المصب الواقع شمال المدينة بجانب حي الشرشارة والمسلخ البلدي وسوق الدواب، إضافة إلى مصب “سيدي علي دالي” الذي لا تزال النفايات متراكمة فيه رغم غلقه، حيث تتسبب عمليات الحرق المتقطعة داخله في انتشار الدخان والروائح نحو أحياء البياضة والحماري والعامود.
وأضاف أن الجمعية تتلقى تشكيات متواصلة بخصوص حرق النفايات داخل الفضاءات السكنية وفي الأماكن العمومية، وتحديدا في الحي الواقع بين حي المستشفى وحي العامود وفي محيط وادي العامود، مؤكدة أنها تعمل على معاينة هذه النقاط السوداء وتوثيقها لمطالبة الجهات المختصة بتطبيق القانون ومعالجتها.
ليلى بن سعد


طالب رئيس جمعية البيئة بمنزل تميم أيمن حمام السلطات الجهوية والمركزية والأمنية بالتدخل العاجل لإيقاف عمليات حرق النفايات، وفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات، ورفع الفضلات المتراكمة بمختلف أحياء المدينة.
وأوضح المصدر ذاته أن مدينة منزل تميم تواجه أزمة بيئية وصحية متفاقمة نتيجة انتشار المصبات العشوائية وعودة ظاهرة الحرق، داعية إلى مراجعة وضعية المصبات القريبة من المناطق السكنية، ووضع حل مستدام لمنظومة التصرف في النفايات يحترم صحة المواطنين.
ولفت إلى الخطورة التي يمثلها المصب الموجود بـ”قرعة فرجون”، باعتبارها منطقة ذات حساسية بيئية مرتبطة بالمنظومة المائية وتمثل جزءا من المسار الطبيعي للمياه نحو سد لبنة، مشددا على ضرورة حماية هذا الموقع وإعادة الاعتبار لدوره المائي، والتثبت في تداعيات استغلاله كمصب للنفايات.
كما اكد وجود مصبات أخرى تقع في محيط سكني نشط، على غرار المصب الواقع شمال المدينة بجانب حي الشرشارة والمسلخ البلدي وسوق الدواب، إضافة إلى مصب “سيدي علي دالي” الذي لا تزال النفايات متراكمة فيه رغم غلقه، حيث تتسبب عمليات الحرق المتقطعة داخله في انتشار الدخان والروائح نحو أحياء البياضة والحماري والعامود.
وأضاف أن الجمعية تتلقى تشكيات متواصلة بخصوص حرق النفايات داخل الفضاءات السكنية وفي الأماكن العمومية، وتحديدا في الحي الواقع بين حي المستشفى وحي العامود وفي محيط وادي العامود، مؤكدة أنها تعمل على معاينة هذه النقاط السوداء وتوثيقها لمطالبة الجهات المختصة بتطبيق القانون ومعالجتها.
ليلى بن سعد

الوسوم/علامات المقال:
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
