- الإعلانات -
حمام سيدي بلقاسم بغار الدماء.. 467 ألف دينار لإنعاش السياحة الاستشفائية
#حمام #سيدي #بلقاسم #بغار #الدماء. #ألف #دينار #لإنعاش #السياحة #الاستشفائية
- الإعلانات -
جهات
يمثّل مشروع إعادة استغلال حمام سيدي بلقاسم بمنطقة ورغش من معتمدية غار الدماء بولاية جندوبة فرصة لتثمين أحد المرافق المحلية وتحويله إلى مورد اقتصادي يمكن أن يساهم في تنشيط المنطقة ودعم السياحة الاستشفائية، في انتظار استكمال الإجراءات اللازمة لفتحه أمام العموم.
ويأتي هذا المشروع في إطار برنامج خاص بالبلديات المحدثة، بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية، عبر صندوق القروض ومساعدة الجماعات المحلية، بكلفة جملية تناهز 467 ألف دينار، في توجه يرمي إلى إحداث مشاريع اقتصادية تساعد البلديات على تنويع مواردها وتعزيز قدرتها على توفير الخدمات.
وكان حمام سيدي بلقاسم قد أُحيل من المجلس الجهوي إلى البلدية في إطار توسيع النظام البلدي، قبل إدراجه ضمن مشروع اقتصادي يهدف إلى ضمان حسن استغلاله وتحويله إلى مرفق قادر على الإسهام في الحركية المحلية.
ويضم الحمام فضاءين منفصلين للرجال والنساء، مجهزين بالمياه الساخنة والباردة، بما يتيح استغلاله وفق خصوصيته كمرفق تقليدي يستقطب أبناء المنطقة، وخاصة من اعتادوا ارتياده لما يحمله من قيمة اجتماعية متوارثة.
وفي تصريح خصّ به “الصباح نيوز”، أفاد الزاهي عشابشي، الكاتب العام لبلدية القلعة–المعدن–فرقصان، بأن المشروع تم تسلّمه يوم 12 أكتوبر الجاري، فيما تتواصل حاليا الإجراءات التحضيرية لإعداد كراس الشروط وضبط السعر الافتتاحي، تمهيدا لكرائه عبر الإشهار والبتة العمومية.
ومن المنتظر أن يفتح استكمال هذه الإجراءات المجال أمام استغلال الحمام في إطار واضح، بما يضمن استمرارية المرفق ويتيح للبلدية الاستفادة من عائداته، فضلا عن توفير فضاء يستجيب لحاجيات الأهالي والزوار.
ولا تقتصر أهمية المشروع على البعد الاقتصادي فحسب، بل تتصل أيضا بإمكانية إدراج حمام سيدي بلقاسم ضمن مقومات السياحة الاستشفائية بالمنطقة، بما يعزز التعريف بخصوصيات ورغش وغار الدماء ويدعم تنويع العرض السياحي بولاية جندوبة. ويظل تحقيق هذه الأهداف مرتبطا بحسن الاستغلال والتعريف بالمرفق وتوفير ظروف استقبال ملائمة.
وبين استكمال الإجراءات الإدارية والاستعداد لكرائه، ينتظر أهالي المنطقة أن يتحول حمام سيدي بلقاسم إلى مرفق نشيط يثمن الإمكانات المحلية، ويجمع بين المحافظة على الموروث التقليدي وخلق مورد اقتصادي إضافي، في منطقة تزخر بمقومات طبيعية وسياحية تستحق مزيدا من الاستثمار والتعريف.
الأسعد الحرزي
يمثّل مشروع إعادة استغلال حمام سيدي بلقاسم بمنطقة ورغش من معتمدية غار الدماء بولاية جندوبة فرصة لتثمين أحد المرافق المحلية وتحويله إلى مورد اقتصادي يمكن أن يساهم في تنشيط المنطقة ودعم السياحة الاستشفائية، في انتظار استكمال الإجراءات اللازمة لفتحه أمام العموم.
ويأتي هذا المشروع في إطار برنامج خاص بالبلديات المحدثة، بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية، عبر صندوق القروض ومساعدة الجماعات المحلية، بكلفة جملية تناهز 467 ألف دينار، في توجه يرمي إلى إحداث مشاريع اقتصادية تساعد البلديات على تنويع مواردها وتعزيز قدرتها على توفير الخدمات.
وكان حمام سيدي بلقاسم قد أُحيل من المجلس الجهوي إلى البلدية في إطار توسيع النظام البلدي، قبل إدراجه ضمن مشروع اقتصادي يهدف إلى ضمان حسن استغلاله وتحويله إلى مرفق قادر على الإسهام في الحركية المحلية.
ويضم الحمام فضاءين منفصلين للرجال والنساء، مجهزين بالمياه الساخنة والباردة، بما يتيح استغلاله وفق خصوصيته كمرفق تقليدي يستقطب أبناء المنطقة، وخاصة من اعتادوا ارتياده لما يحمله من قيمة اجتماعية متوارثة.
وفي تصريح خصّ به “الصباح نيوز”، أفاد الزاهي عشابشي، الكاتب العام لبلدية القلعة–المعدن–فرقصان، بأن المشروع تم تسلّمه يوم 12 أكتوبر الجاري، فيما تتواصل حاليا الإجراءات التحضيرية لإعداد كراس الشروط وضبط السعر الافتتاحي، تمهيدا لكرائه عبر الإشهار والبتة العمومية.
ومن المنتظر أن يفتح استكمال هذه الإجراءات المجال أمام استغلال الحمام في إطار واضح، بما يضمن استمرارية المرفق ويتيح للبلدية الاستفادة من عائداته، فضلا عن توفير فضاء يستجيب لحاجيات الأهالي والزوار.
ولا تقتصر أهمية المشروع على البعد الاقتصادي فحسب، بل تتصل أيضا بإمكانية إدراج حمام سيدي بلقاسم ضمن مقومات السياحة الاستشفائية بالمنطقة، بما يعزز التعريف بخصوصيات ورغش وغار الدماء ويدعم تنويع العرض السياحي بولاية جندوبة. ويظل تحقيق هذه الأهداف مرتبطا بحسن الاستغلال والتعريف بالمرفق وتوفير ظروف استقبال ملائمة.
وبين استكمال الإجراءات الإدارية والاستعداد لكرائه، ينتظر أهالي المنطقة أن يتحول حمام سيدي بلقاسم إلى مرفق نشيط يثمن الإمكانات المحلية، ويجمع بين المحافظة على الموروث التقليدي وخلق مورد اقتصادي إضافي، في منطقة تزخر بمقومات طبيعية وسياحية تستحق مزيدا من الاستثمار والتعريف.
الأسعد الحرزي
الوسوم/علامات المقال:
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -