- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

رئيس الحزب الدستوري الحر التونسي: الإخوان استغلوا معدل البطالة لرفع حالة الاحتقان

- الإعلانات -





نشر في:
السبت 5 نوفمبر 2022 – 7:25 ص
| آخر تحديث:
السبت 5 نوفمبر 2022 – 7:25 ص

قالت رئيس الحزب الدستوري الحر التونسي عبير موسى، إن جماعة الإخوان تحضر منذ سنوات لإحداث تغييرات في المنطقة العربية؛ وفي تونس على وجه الخصوص، مؤكدة أن الجماعة استغلت احتقان الوضع الاجتماعي وغضب الشباب التونسي بسبب البطالة.

ولفتت خلال حوارها ببرنامج “ثم ماذا حدث” مع الإعلامي جمال عنايت، عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، مساء الجمعة، إلى توظيف واستغلال هذه الأسباب والصور التي تنقل المظاهرات والاحتجاجات التي كانت تطالب بتوفير فرص العمل والكرامة والحرية، واستدرجتها الجماعة لتحولها إلى إلى شعارات لإسقاط النظام، وتغيير السلطة الحاكمة ومن هذا التحول بدأ تغلغل الإخوان في تونس خلال العشر سنوات الماضية.

وأضافت أن الجماعة طالبت في عام 2011 بحل الحزب الحاكم آنذاك، عبر أعضاء جماعتها المتشعبة والمتجذرة في كل المناطق التونسية عبر التاريخ وأيضا عبر وجودها الهيكلي في كل ربوع البلاد، وبالتالي كانت الانطلاقة بفك هذا العقد السياسي بين السلطة والشعب، وتشتيت القيادات والرأي العام، والزج بقيادات هذا الحزب الحاكم في السجون، وكانت تلك هي بداية الانطلاقة لتفتيت المجتمع التونسي، حتى تتمكن الإخوان من السيطرة على السلطة بسهولة.

وأضافت أن الوضع الحالي لم يشهد تغيرا عن زي قبل بل زاد سوءا فلا تكاد تمر سنة أو أشهر أو أسابيع لا نسمع بأشخاص يحرقون أنفسهم أو بشباب يلقون بأنفسهم في البحر، أو أسر كاملة ترحل عن البلاد وتهاجر مؤكدة أن ما حدث في وما قام به التونسيون من مظاهرات ضد الإخوان وشاهدها العالم نتيجة تردي الوضع الاجتماعي والاقتصادي.

وأكدت إجماع خبراء الاقتصاد التونسيين؛ أن البلاد تحتاج 10 سنوات؛ لتصل إلى أرقام الاقتصاد التونسي عام 2010، مؤكدة أنه تم استغلال الاحتجاجات والتسويق لها من قبل الجماعة آنذاك على أنها اقتصادية واجتماعية وحريات للسطو على الوطن، والدليل تونس اليوم لا ديمقراطية أو حرية ولا الوضع اقتصادي قبل 2011.

#رئيس #الحزب #الدستوري #الحر #التونسي #الإخوان #استغلوا #معدل #البطالة #لرفع #حالة #الاحتقان

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد