- الإعلانات -
رئيس نقابة الفلاحين بسوسة لـ”الصباح نيوز “: كثر المغالطات تُغذي لهيب أسعار الأضاحي

#رئيس #نقابة #الفلاحين #بسوسة #لـالصباح #نيوز #كثر #المغالطات #تغذي #لهيب #أسعار #الأضاحي
- الإعلانات -
جهات
أكّد محمد هميلة رئيس نقابة الفلاّحين بولاية سوسة وعضو المكتب الوطني في تصريح لـ”الصباح نيوز “، أنّ كمّا هائلا من المغالطات يتم تداوله بخصوص أسباب ارتفاع سعر “العلوش” وتحميل “القشار ” مسؤولية الزيادة الحاصلة مقارنة بالسنة الفارطة.
وأكّد عضو المكتب الوطني أنّ الفلاح لا يفوّت في “العلوش” لفائدة الشاري سواء كان تاجرا أو مواطنا بهامش ربح يتجاوز المائة أو المائة وخمسون دينارا في أفضل الأحوال وهو ما يدحض بشكل كبير انخراط “القشار” والقصّاب في تحقيق أرباح مشطّة حدّدتها بعض الجهات والمنظمات بثلاثمائة دينار وأكثر وفق ما يتمّ التّسويق إليه سواء عبر منصّات التواصل الإجتماعي أو عبر بعض وسائل الإعلام.
ورأى محمد هميلة أنّ الانسياق وراء هذه الموجة من التعاطي الإعلامي يزيد في إرتفاع لهيب الأسعار ويجعل المستهلك يقبل بالغلاء الموحش لأسعار الأضاحي.
ورأى رئيس نقابة الفلاحين أنّ سعر الخروف يُحدّده سعر بيع الكيلوغرام الواحد من لحم الضأن الذي بلغ 60 دينارا بأغلب مناطق الجمهوريّة وهو ما يجعل ثمن أضحية مقبولة يبلغ وزنها 45كغ لا يقلّ على 1300 دينار وهو ما يتناسب مع ما توفّره من كتلة لحم صافي في حدود 20 أو 22 كغ.
وشدّد هميلة على أنّ تراجع عدد القطيع و بصفة خاصة “النّعاج” بسبب الذبح العشوائي أضرّ بالقطيع داعيا إلى وجوب مراجعة المنظومة ومنح كمية إضافية من العلف المدعّم لفائدة الأنثى المُنتجة..
وقلّل من مصداقيّة ما يتم تداوله من أرقام ومعطيات بخصوص توفّر القطيع (نحو 33 ألف أضحية بولاية سوسة) ما لم تتم عملية ترقيم القطيع التي تسمح لوحدها بضبط الإحتياجات من جرعات التّلقيح وغيرها من المسائل وتُحوكِم حُسن التصرّف وترشيد الاحتياجات الحقيقية والحدّ من الهدر.
أنور قلاّلة

أكّد محمد هميلة رئيس نقابة الفلاّحين بولاية سوسة وعضو المكتب الوطني في تصريح لـ”الصباح نيوز “، أنّ كمّا هائلا من المغالطات يتم تداوله بخصوص أسباب ارتفاع سعر “العلوش” وتحميل “القشار ” مسؤولية الزيادة الحاصلة مقارنة بالسنة الفارطة.
وأكّد عضو المكتب الوطني أنّ الفلاح لا يفوّت في “العلوش” لفائدة الشاري سواء كان تاجرا أو مواطنا بهامش ربح يتجاوز المائة أو المائة وخمسون دينارا في أفضل الأحوال وهو ما يدحض بشكل كبير انخراط “القشار” والقصّاب في تحقيق أرباح مشطّة حدّدتها بعض الجهات والمنظمات بثلاثمائة دينار وأكثر وفق ما يتمّ التّسويق إليه سواء عبر منصّات التواصل الإجتماعي أو عبر بعض وسائل الإعلام.
ورأى محمد هميلة أنّ الانسياق وراء هذه الموجة من التعاطي الإعلامي يزيد في إرتفاع لهيب الأسعار ويجعل المستهلك يقبل بالغلاء الموحش لأسعار الأضاحي.
ورأى رئيس نقابة الفلاحين أنّ سعر الخروف يُحدّده سعر بيع الكيلوغرام الواحد من لحم الضأن الذي بلغ 60 دينارا بأغلب مناطق الجمهوريّة وهو ما يجعل ثمن أضحية مقبولة يبلغ وزنها 45كغ لا يقلّ على 1300 دينار وهو ما يتناسب مع ما توفّره من كتلة لحم صافي في حدود 20 أو 22 كغ.
وشدّد هميلة على أنّ تراجع عدد القطيع و بصفة خاصة “النّعاج” بسبب الذبح العشوائي أضرّ بالقطيع داعيا إلى وجوب مراجعة المنظومة ومنح كمية إضافية من العلف المدعّم لفائدة الأنثى المُنتجة..
وقلّل من مصداقيّة ما يتم تداوله من أرقام ومعطيات بخصوص توفّر القطيع (نحو 33 ألف أضحية بولاية سوسة) ما لم تتم عملية ترقيم القطيع التي تسمح لوحدها بضبط الإحتياجات من جرعات التّلقيح وغيرها من المسائل وتُحوكِم حُسن التصرّف وترشيد الاحتياجات الحقيقية والحدّ من الهدر.
أنور قلاّلة
الوسوم/علامات المقال:
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
