- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

راس الجبل.. اعدادية رفراف تنتظر الإسعاف

#راس #الجبل. #اعدادية #رفراف #تنتظر #الإسعاف

- الإعلانات -

  أزالت بلدية رفر اف يوم 15 أفريل الماضي، السور الخارجي للمدرسة الإعدادية المتداعي للسقوط في مبادرة استحسنها  الأولياء الذين انتظروا  استكمال اشغال البناء قبل انطلاق السنة الدراسية 2025-2026 لتتم حصص التربية البدنية في أفضل الظروف وتفادي دخول الحيوانات السائبة من المناطق الفلاحية القريبة إلى الحرم التربوي.

لكن اشغال التهيئة المتعثرة التي تشمل أيضا ترميم ثلاث قاعات درس،خلفت كميات من حديد البناء الجاهز ومعدات خشبية، أبواب ونوافذ في حرم المؤسسة التربوية مما زاد من مهام  الإطار  الإداري المطالب رفقة العملة بمراقبة حضيرة الأشغال أثناء  فترات الاستراحة  لمنع إصابات محتملة في صفوف قرابة 500 تلميذا يتم حشرهم في فصول مكتظة مما يعرقل  التواصل داخل القسم ويعطل العملية التعليمية رغم اجتهادات الأساتذة الذين  حرموا من قاعتهم التي خصصت للتدريس.
وضعية دفعت عددا من الأولياء للمطالبة عبر “الصباح نيوز” الإدارات الجهوية والمحلية المعنية بالتدخل العاجل لاستكمال الدراسات الخاصة بالمشروع والمسارعة ببناء السور الخارجي، وتحويل باب الخروج من جهة محطة الحافلات للتقليص من خطر حوادث الطرقات، اضافة خمسة أقسام جديدة لخفض كثافة الفصول مع تخصيص قاعة واسعة قادرة على احتضان 50 أستاذا، واحداث فضاء ملائم للمراجعة حتى لا يواجه التلاميذ أخطار الشارع في الساعات الفارغة..

ساسي الطرابلسي

راس الجبل.. اعدادية رفراف تنتظر الإسعاف

  أزالت بلدية رفر اف يوم 15 أفريل الماضي، السور الخارجي للمدرسة الإعدادية المتداعي للسقوط في مبادرة استحسنها  الأولياء الذين انتظروا  استكمال اشغال البناء قبل انطلاق السنة الدراسية 2025-2026 لتتم حصص التربية البدنية في أفضل الظروف وتفادي دخول الحيوانات السائبة من المناطق الفلاحية القريبة إلى الحرم التربوي.

لكن اشغال التهيئة المتعثرة التي تشمل أيضا ترميم ثلاث قاعات درس،خلفت كميات من حديد البناء الجاهز ومعدات خشبية، أبواب ونوافذ في حرم المؤسسة التربوية مما زاد من مهام  الإطار  الإداري المطالب رفقة العملة بمراقبة حضيرة الأشغال أثناء  فترات الاستراحة  لمنع إصابات محتملة في صفوف قرابة 500 تلميذا يتم حشرهم في فصول مكتظة مما يعرقل  التواصل داخل القسم ويعطل العملية التعليمية رغم اجتهادات الأساتذة الذين  حرموا من قاعتهم التي خصصت للتدريس.
وضعية دفعت عددا من الأولياء للمطالبة عبر “الصباح نيوز” الإدارات الجهوية والمحلية المعنية بالتدخل العاجل لاستكمال الدراسات الخاصة بالمشروع والمسارعة ببناء السور الخارجي، وتحويل باب الخروج من جهة محطة الحافلات للتقليص من خطر حوادث الطرقات، اضافة خمسة أقسام جديدة لخفض كثافة الفصول مع تخصيص قاعة واسعة قادرة على احتضان 50 أستاذا، واحداث فضاء ملائم للمراجعة حتى لا يواجه التلاميذ أخطار الشارع في الساعات الفارغة..

ساسي الطرابلسي

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد