- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

“شويغو يستهدف طائرة الفضاء الأمريكية X-37”

- الإعلانات -

RT

خططوا لسلاح في الفضاء فسبقتهم روسيا إليه

تحت هذا العنوان، كتب سيرغي أكسيونوف، في “سفوبودنايا بريسا”، حول تداعيات اختبار روسيا لسلاح مضاد للأقمار الصناعية.

وجاء في المقال: يناقش مسؤولو ناسا والمسؤولون الروس تداعيات اختبار روسيا لنظام جديد مضاد للأقمار الصناعية، وهذه التداعيات يمكن أن تكون عسكرية وسياسية. علما بأن واشنطن وعدت بعدم ترك هذا الحدث دون رد.

بطريقة أو بأخرى، نجح الاختبار. بل يرى سيرغي شويغو أن الهدف أصيب بدقة “مجوهراتي”. وقيل إن عملية وزارة الدفاع تمت وفق الخطة، وقد استدعتها أعمال واشنطن الاستفزازية في الفضاء. بدأ تطوير الصاروخ الروسي، الأرضي التموضع، منذ العام 2011.

ربما، من أجل تحقيق تكافؤ القوى في الفضاء، وإبطال التفوق العسكري أحادي الجانب للولايات المتحدة في المدار بالتحديد، بدأت هذه الاختبارات. فعندما تكون قدرات اللاعبين الرئيسيين قابلة للمقارنة، يزداد احتمال عقد اتفاق بينهما.

وبحسب الخبير العسكري أليكسي ليونكوف: “في هذه الحالة، من المهم أن روسيا حذرت الجانب الأمريكي من الإطلاق المرتقب لصاروخنا من بليسيتسك”. وقال:

“كل هذا الضجيج بدأ فقط من أجل زيادة الإنفاق على الأسلحة في الفضاء في الكونغرس الأمريكي. من أجل إثبات ذلك، هم بحاجة إلى عدو لديه هذا السلاح بالفعل. لذلك، في العام الماضي، تم إخبار دافعي الضرائب الأمريكيين أن الروس والصينيين يعملون سراً على ذلك. الاختبار الذي تم إنجازه يؤكد وجود هذا السلاح السري”.

و”لكن روسيا لم يسبق أن طرحت، في يوم من الأيام، في وثائق برنامجها العسكري مهمة عسكرة الفضاء الخارجي. هذه الصيغة موجودة فقط لدى الأمريكيين وحلفائهم الأوروبيين، الذين يشاركونها في تطوير مثل هذه الأسلحة. لكنهم مخطئون عندما يظنون أنهم إذا نشروها، فلن يكون لدى روسيا ما ترد به. بل يمكننا الرد”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

#شويغو #يستهدف #طائرة #الفضاء #الأمريكية #X37

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد