- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

صحف القاهرة: العالم يرثي ملكة بريطانيا

- الإعلانات -

نشرت الصحف المصرية، الصادرة اليوم السبت، العديد من التقارير الإخبارية والموضوعات المهمة، تناولت الأحداث الجارية على الساحتين الداخلية والخارجية، أبرزها:

  • السيسي يؤكد أهمية عدم الانسياق وراء التشكيك المتعمد لتسفيه جهود الدولة
  • العالم يرثي ملكة بريطانيا
  • لماذا تجاهلت الملكة إليزابيث زيارة إسرائيل؟
  • الفلاح المصري شريك الدولة في مواجهة تحديات الأمن الغذائي
  • الملء الثالث لسد النهضة لم يكتمل..والتوربينات لا تعمل إلا ساعتين يوميا
  • إعادة الحياة لبحيرة قارون
  • في حدث نادر.. إمبراطور اليابان يعتزم حضور جنازة الملكة إليزابيث
  • تكلفة إعادة إعمار أوكرانيا
  • امتيازات يتمتع بها ملك بريطانيا

السيسي يؤكد أهمية عدم الانسياق وراء التشكيك المتعمد لتسفيه جهود الدولة

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أهمية عدم الانسياق وراء التشكيك المتعمد والآراء المغرضة من بعض الأطراف التي تسعى إلى تسفيه الجهود الضخمة المبذولة من الدولة التى تهدف الى تحقيق التوازن بين تخفيف آثار التلوث من المركبات وتيسير الحركة المرورية بشكل سلس من خلال تحسين خواص الشوارع واستغلال كافة المسطحات المتاحة لذلك، وبين حماية المقدرات التاريخية الموجودة بتلك المناطق والحفاظ عليها من خلال العديد من الحلول المبتكرة كإقامة الكباري دون إزالتها أو المساس بها.

الفلاح المصري شريك الدولة في مواجهة تحديات الأمن الغذائي

عززت الدولة المصرية من استراتيجيات دعم الفلاح والتي بدأتها خلال السنوات الماضية، لاسيما في ظل التغيرات التي شهدها العالم وتأثر سلاسل الإمداد والتوريد، وازدياد الحاجة لتأمين واستدامة الإنتاج الزراعي محلياً بما يضمن الحفاظ على الأمن الغذائي، حيث أسرعت الدولة نحو التوسع في التعاقدات مع المزارعين بما يساهم في تعظيم المردود على الفلاح من ناحية وتأمين المحاصيل الاستراتيجية من ناحية أخرى، فضلاً عن توفير مستلزمات الإنتاج الزراعي، إلى جانب تقديم المزيد من الدعم المالي.. وقال الرئيس السيسي: ستظل توجيهاتي المستديمة للحكومة ببذل كل الجهود الممكنة لدعم الفلاح، وتوفير سبل الحياة الكريمة له ولأسرته والارتقاء بحياتهم المعيشية، وتعزيز دخلهم وزيادة أرباحهم، وتقديم حوافز مالية إضافية لتوريد انتاجهم من المحاصيل.

إعادة الحياة لبحيرة قارون

مشروع عملاق تم البدء في المرحلة الأولي من إنشائه شمال بحيرة قارون، يسهم بشكل كبير في إعادة إحياء البحيرة، ويعتبر من أهم المشروعات التي تنتظرها المحافظة، وتسهم فى توفير فرص للعمل، بالإضافة إلي أنها ستسهم في إعادة البحيرة إلى سابق عهدها، بإنشاء مصنع لاستخراج الأملاح والمعادن شمال بحيرة قارون، ضمن مشروع إعادة التوازن البيئي للبحيرة.. وهو مشروع قومى يستهدف حماية بحيرة قارون من الارتفاع المتزايد للملوحة، واستخدام التكنولوجيا المتقدمة لاستثمار مصادر الثروة الطبيعية، وذلك باستخلاص الأملاح المختلفة من البحيرة.

العالم يرثي ملكة بريطانيا

بادرت دول العالم بدون استثناء، برثاء ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية، من روسيا الاتحادية، إلى دول الكومنولث (56 دولة مستقلة ويبلغ عدد سكانها 2.4 مليار شخص). وفي 14 من هذه البلدان، بالإضافة إلى المملكة المتحدة، كانت الملكة هيرأس الدولة، وهذه البلدان الـ 14 هي: أستراليا وأنتيغوا وبرمودا وجزر الباهاما وبليز وكندا وغرينادا وجامايكا وبابوا غينيا الجديدة وسانت كريستوفر ونيفيس وسانت لوسيا وسانت فنسنت وجزر غرينادين ونيوزيلندا وجزر سولومون جزر وتوفالو..وحلت صور للملكة الراحلة في محطات الحافلات مكان الاعلانات فيما فتحت سجلات عزاء في بعض الكنائس وعبر الانترنت من خلال موقع العائلة الملكية الرسمي.. وتوفيت الملكة اليزابيث الثانية، الخميس «بهدوء» في قصر بالمورال، في اسكتلندا محاطة بنجلها تشارلز وابنتها آن، وقد وصل نجلاها الآخران أندرو وادواردز والأمير وليام الذي بات وريث العرش ومن ثم الأمير هاري، بعد وفاتها.

لماذا تجاهلت الملكة إليزابيث زيارة إسرائيل؟

سلطت صحف عبرية، أمس الجمعة، الضوء على سبب عدم زيارة الملكة البريطانية الراحلة إليزابيث إلى إسرائيل. وأظهر سجل سفريات الملكة إليزابيث، أنها زارت العديد من الدول العربية: الإمارات، الأردن، مصر، السعودية، البحرين، الجزائر، الكويت، ليبيا، المغرب، سلطنة عمان، قطر، السودان، وتونس، من بين 117 دولة زارتها الملكة البريطانية حول العالم، ومنها دول زارتها أكثر من مرة، وعلى الرغم من ذلك فإنها لم تزر إسرائيل. وعلى الرغم من أن وسائل الإعلام العبرية لم تحدد سببا واضحا لعدم زيارة إليزابيث لإسرائيل، إلا أنها علقت ذلك على تعثر عملية السلام بين إسرائيل وفلسطين..ومن جانبها تساءلت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية في مقال لها عن سبب إحجام الملكة الراحلة عن زيارة إسرائيل، قائلة «زارت الملكة إليزابيث الثانية، معظم أنحاء الشرق الأوسط، لكنها لم تزر إسرائيل أبدًا.. لماذا؟».

الملء الثالث لسد النهضة لم يكتمل.. والتوربينات لا تعمل إلا ساعتين يوميا

أكد خبير وأستاذ الموارد المائية والجيولوجيا، الدكتور عباس شراقي، أن معظم تصريحات القيادة الإثيوبية عن سد النهضة موجهة للداخل أكثر منها للخارج، موضحًا أن إثيوبيا تدعي اكتمال التخزين الثالث لملء السد، وهذا غير صحيح، وأوضح خبير الموارد المائية، أن تشغيل توربينات سد النهضة ضعيف للغاية بسبب عدم اكتمال الملء، وتوربينات السد تعمل ساعتين في اليوم على الأكثر..وأضاف «شراقي»، أن مراحل ملء السد بدأت بـ 5 مليارات ثم ثلاثة مليارات في الملء الثاني، ثم 9 مليارات في الملء الثالث أي بإجمالي 17 مليارا، مشيرًا إلى أن ذلك لما رصدته الأقمار الصناعية، لافتًا إلى أن الملء الأخير كان بسبب موسم الفيضان.

في حدث نادر..إمبراطور اليابان يعتزم حضور جنازة الملكة إليزابيث

ذكرت وسائل إعلام يابانية أن إمبراطور اليابان ناروهيتو يعتزم حضور جنازة الملكة اليزابيث الثانية،  وأن رئيس الوزراء فوميو كيشيدا قد يحضر أيضًا..وبالنسبة للإمبراطور ناروهيتو، ستكون هذه أول رحلة خارجية له منذ توليه العرش في مايو 2019، وذكرت وسائل الإعلام  نقلًا عن مصادر حكومية،  أن الإمبراطورة ماساكو أشارت أيضًا إلى رغبتها في الحضور..كانت الملكة اليزابيث  قد وجهت دعوة لإمبراطور اليابان لزيارة بريطانيا في عام 2020 لكن الزيارة تأجلت بسبب الجائحة .

350 مليار دولار.. تكلفة إعادة إعمار أوكرانيا

كشف بيان مشترك صدر أمس الجمعة، عن الحكومة الأوكرانية والمفوضية الأوروبية والبنك الدولي، عن إجمالي فاتورة إعادة إعمار أوكرانيا جراء الحرب مع روسيا. وقدر البيان أن التكلفة تبلغ حوالي 350 مليار دولار، وذلك في حال توقف النزاع، الذي يتسبب في خسائر فادحة في البنية التحتية والصناعية.ويعتبر هذا التقرير أول تقييم كامل للوضع الاقتصادي والخسائر التي تكبدتها أوكرانيا خلال الحرب.

امتيازات يتمتع بها ملك بريطانيا

تتضمن الامتيازات التي يتمتع بها الملك تشارلز بصفته ملك بريطانيا، عدم إلزامية حيازته جواز سفر ولا رخصة  قيادة سيارات، إضافة إلى امتلاكه كل البجع والأسماك الحفشية في المملكة المتحدة.ومن خلال هذه الامتيازات يستطيع الملك تشارلز الثالث أن يسافر دون حيازة أوراق رسمية، وعلى خلاف أفراد العائلة الملكية الآخرين، لا يحتاج إلى جواز سفر كون الوثيقة هذه تصدر باسمه.ومن ضمن امتيازات الملك البريطاني، أن يحتفل بعيد ميلاده مرتين خلال السنة، حيث كانت الملكة إليزابيث تحتفل بعيد ميلادها مرتين خلال السنة، الأولى في 21 شهر أبريل/ نيسان ضمن احتفال خاص مع أفراد العائلة الملكية، والثانية في احتفالات رسمية تُنظم عادة في ثاني سبت من كل شهر يونيو/ حزيران، وهو تاريخ اختير لأنَّ الطقس عادة ما يكون معتدلًا فيه.. ويُعتبر البجع الذي يسبح في بحور البلاد من ملكية العاهل البريطاني، ويجري سنويًا إحصاء دقيق لأعداد هذه الحيوانات في نهر تيمز، وهو تقليد أصبح حاليًا جزءا من إجراءات الحفظ.

«خض ورج» أوروبا  

وفي مقالات الرأي بصحيفة الأخبار، كتب د.عبد الحليم قنديل، تحت نفس العنوان:  قد لا تكون أوكرانيا وحدها ضحية العملية العسكرية الروسية ، بل ربما تكون أوروبا كلها هى الخاسر الأقرب ، فقد سحبت واشنطن دول الاتحاد الأوروبى من ورائها إلى حرب مجنونة ، جعلت هدفها إضعاف روسيا وهزيمتها وتدميرها وتفكيكها إن أمكن ، وفرض الطرفان عقوبات غير مسبوقة فى التاريخ ضد موسكو ، فوق الدفع إلى الميدان الأوكرانى بتدفقات سلاح متطور، وبمعونات جاوزت المئة والعشرين مليار دولار إلى اليوم ، ومن دون أن يتحقق هدف دحر القوات الروسية ولا تركيع الاقتصاد الروسى ، الذى يتعافى من سلاسل العقوبات الغربية على نحو مدهش ، ثم يوجه الضربات المضادة لاقتصاد الغرب والاقتصاد الأوروبى بالذات ، ويباشر عملية  «خض ورج» لأأوروبا ، بهدف تدفيعها ثمن الجرى وراء الخطط الأمريكية ، ودفع الاتحاد الأوروبى إلى التشقق ، وجر حكوماته إلى التساقط تباعا..   فى الميدان العسكرى، وعلى الخرائط  قبل غيرها ، تبدو النتائج إلى اليوم محسومة ، فقد سيطرت روسيا على نحو ثلث أراضى أوكرانيا ، برغم إفراغ الغرب الأمريكى والأوروبى لمخزونات أسلحته فى أوكرانيا ، وفى حرب ذات طابع عالمى بكل معنى الكلمة ، تواجه فيها روسيا وحدها تحالفا من أكثر من ثلاثين دولة فى حلف شمال الأطلنطى  «الناتو»، ومن دول أخرى داخلة فى نطاق معنى «الغرب السياسى» ، برغم وجودها شرقا على الخرائط ، (اليابان وكورويا الجنوبية واستراليا)،وغيرها .

وبرغم كل هذا الحشد الهائل ، لم تتزحزح القوات الروسية شبرا واحدا إلى الوراء ، باستثناء خروجها المبكر من حصار العاصمة «كييف» ، وإعادة توجيه مسار عملياتها إلى قوس الشرق والجنوب الأوكرانى ، والتمهل الملفت فى زحفها البرى ، وعدم زيادة عديدها المتواضع قياسا إلى المهمة ، فقد ظل عدد القوات الروسية عند حدود المئة والخمسين ألف جندى ، مع وجود دعم إضافى من نحو خمسين ألف متطوع من الحلفاء الأوكران ، ولم يقفز الرئيس الروسى  «بوتين» إلى إعلانها حربا عسكرية شاملة ، ولا إلى إعلان الطوارئ ، ولا إلى تعبئة عامة ، ويدير لعبة الغاز بحرفية متمكنة ، إلى «حرب شتاء» فى الميدان الأوكرانى ، تفوز فيها روسيا كما تأمل بالضربة القاضية ، وكما هى العادة الحربية التاريخية ، خصوصا مع وضعها الاقتصادى المستريح نسبيا ، ومع توثّق شراكة «بلا حدود» عسكرية واقتصادية ، تجمعها مع الصين الصاعدة إلى عرش العالم الجديد .

 

ونشرت صحيفة اليوم السابع «كاريكاتير» بمناسبة رحيل ملكة بريطانيا «اليزابيث الثانية»

#صحف #القاهرة #العالم #يرثي #ملكة #بريطانيا

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد