- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

ظاهرة رفع العلم الفلسطيني في كأس العرب انتصار للقضية

مهند جويلس

عمان – ظاهرة رفع العلم الفلسطيني في مدرجات بطولة كأس العرب التي اختتمت أخيرا في قطر، لفتت أنظار متابعي البطولة، في مؤشر على أن فلسطين وقضيتها تعيش في قلوب الشعوب العربية.

الألفة والمحبة العربية حضرت في جميع مواجهات البطولة منذ يومها الأول وحتى حفل الختام، وتتجلى نصرة الشعوب العربية لقضيتهم الاولى قضية فلسطين، من خلال رفع العلم الفلسطيني في عدد كبير من المباريات.

بالكوفية والعلم.. فرق كروية تونسية تتضامن مع فلسطين

وفي مشهد تاريخي قد لا يتكرر في أي منافسة رياضية حول العالم، لم تستطع الكاميرات أو المتابعين عبر الشاشات، خلال مباراة الأردن وفلسطين، تمييز الجماهير الأردنية من الفلسطينية، بعد أن انصهر الجمهوران في جمهور واحد شجع الفريقين، في مشهد يجسد العلاقة المتميزة بين الشعبين، وتأكيد على الدعم الأردني الثابت للقضية الفلسطينية حتى في الجوانب الرياضية.

وفي مباريات أخرى، وتحديدا عندما يكون المنتخب الجزائري أو التونسي طرف فيها، أو حتى المنتخب المغربي الذي ودع المسابقة من الدور الثاني، حرصت تلك الجماهير على تواجد العلم الفلسطيني معها في كل المباريات، ويرتفع في لحظات الفرح قبل أعلام منتخب بلادها، تقديرا للقضية والشعب الصامد في فلسطين، لتنتقل العدوى إلى لاعبي المنتخبات الوطنية، ولن تكتمل فرحتهم دون حضور العلم الفلسطيني.

قبل نهاية البطولة بيوم واحد، حرصت اللجنة المنظمة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، على تنظيم مباراة ودية تجمع أساطير الكرة العربية ضد العالمية، في مباراة شهدت مشاركة نجوم عالميين أمثال، بابلو، كافو، كاهيل، ديزاييه، دجيركوف، هيرنانديز، كاريمبو، ماسكيرانو، ماتيوس، نونو غوميز، بيرلو، يايا توريه، زوبربوهلر، سامورا.

وشهدت هذه المباراة انسحاب الجزائريين رابح ماجر ورفيق صايفي ورفيق حليش من المباراة، وذلك بسبب وجود المدرب أفرام غرانت من دولة الاحتلال في الفريق الآخر، وجاء هذا الانسحاب دعما للقضية الفلسطينية، وعدم الاعتراف بوجود الاحتلال، علما بأنه تواجد أيضا على المنصة الرئيسية في ختام البطولة.

وأكد حارس مرمى المنتخب الفلسطيني رامي حمادة، أن شعور رفع العلم الفلسطيني عندما يكون المنتخب غائبا عن المباريات أمر ليس بغريب عن الشعوب العربية، نظرا للحب الكبير الذي توليه هذه الدول وشعوبها لفلسطين.

وبين حمادة لـ “الغد”، أن رفع العلم الفلسطيني في البطولة ما هو إلا تذكير للعالم بقضية فلسطين، وأن فرحة فوز الجزائر باللقب كما كأن المنتخب الفلسطيني من توج به، مشيرا إلى أنه شعر بقيمة الحب الذي توليه دول المغرب وتونس أيضا، عندما لعب في الدوري المغربي بوقت سابق.

وتابع: “جميع المنتخبات العربية والجماهير أشقاء لنا، ونشيد بمن رفع العلم الفلسطيني في هذا المحفل الرياضي الكبير.

بدوره أشار المشجع الأردني أسامة خليفة، إلى أن مسألة رفع العلم الفلسطيني أمر لا يقل أهمية عن المساعي السياسية التي ينتهجها رجال السياسة، لافتا إلى أن رفع العلم الفلسطيني في مدرجات بطولة كاس العرب، ما هو إلا انعكاس طبيعي لنصرة العرب لقضية فلسطين.

وبين خليفة أن تفاعل الجماهير مع النشيد الوطني الفلسطيني في افتتاح البطولة، ومن ثم رفع الأعلام في غير مباريات فلسطين، أمر يدعو للتفاخر في ظل أهمية البطولة التي حظيت باهتمام عالمي، مؤكدا أن الجمهور الأردني سيبقى مناصرا للرياضة الفلسطينية في مختلف المحافل، للتأكيد على عدالة القضية الفلسطينية.

اقرأ المزيد:

مشجع يقتحم مباراة الريال وإشبيلية حاملا علم فلسطين

- الإعلانات -

#ظاهرة #رفع #العلم #الفلسطيني #في #كأس #العرب #انتصار #للقضية

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد