- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

على رأسها المغرب… حماقات النظام الجزائري تدفع إسبانيا للبحث عن أسواق بديلة بدول شمال إفريقيا

يواصل النظام العسكري الجزائري مسلسل حماقاته، ويسرع من وثيرة اتخاذ إجراءات انتقامية ضد إسبانيا، منذ إعلان مدريد دعمها للمقترح المغربي للحكم الذاتي في الصحراء، كأساس لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل، الذي طال أمده.

ويأتي هذا بالرغم من الإشارات، التي بعثها حلف شمال الأطلسي “الناتو” إلى جنرالات قصر المرداية، حيث وصف الجزائر بـ”بلد غير موثوق ويلعب بنار الغاز في جنوب أوروبا”، وتحذيرات الاتحاد الأوروبي للعسكر من تداعيات تعليق معاهدة التعاون والقيود التجارية التي فرضتها على إسبانيا.

ولمواجهة السعار الذي أصاب النظام الجزائري، إثر تغيير مدريد لموقفها بشأن الصحراء المغربية، نهجت إسبانيا سياسة مغايرة لحماقات العسكر، حيث شرعت في البحث عن مصادر بديلة للأسواق الجزائرية في شمال إفريقيا، خاصة في المغرب.

وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأن السلطات المحلية في بعض الأقاليم الإسبانية، قامت بإنشاء فريق من المتخصصين بهدف البحث عن مصادر بديلة للأسواق الجزائرية في بلدان شمال أفريقيا، منها المغرب وتونس ومصر والسنغال.

وكشفت المصادر ذاتها أن وزارة الأعمال والتوظيف وبعض الجامعات والمعاهد في إسبانيا، أسسوا مجموعة عمل تشغيلية متخصصة في التجارة مع أسواق شمال إفريقيا، لوجود حلول لأي مشكل قد تتسبب فيه حماقات النظام العسكري الجزائري، الذي بات يعيش في عزلة قاتلة.

وقد أوكلت لهذا الفريق مهمة تشكيل قنوات اتصال لدراسة الوضع وتقديم بيانات عن الشركات الحقيقية المتضررة، قبل البدء بتقييم الوضع حول الأزمة الحالية، ثم التواصل مع التجار في أسواق شمال إفريقيا، للبحث عن بدائل للسلع الجزائرية.

Share

- الإعلانات -

#على #رأسها #المغرب #حماقات #النظام #الجزائري #تدفع #إسبانيا #للبحث #عن #أسواق #بديلة #بدول #شمال #إفريقيا

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد