- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

على ضوء إصدار كتابها الثامن في مجال التوثيق الشعري..الأديبة فاطمة بوهراكة: طباعة ديوان نسائي يطبع في أي قطر عربي ليس بالأمر الـهيّـن.. بـل يـتـطـلب اصـرارًا وجـهدًا كبيرًا لكي يخرج

- الإعلانات -

الباحثة‭ ‬والشاعرة‭ ‬والرائدة‭ ‬في‭ ‬مجالالات‭ ‬التوثيق‭ ‬الشعري‭ ‬العربي‭ ‬المعاصر‭ ‬الشاعرة‭ ‬المغربية‭ ‬تفتح‭ ‬قلبها‭ ‬للثقافي‭: ‬لتتحدث‭ ‬عن‭ ‬انجازها‭ ‬الثامن‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التوثيق‭ ‬الشعري‭ ‬وعن‭ ‬مسيرة‭ ‬اصرارها‭ ‬في‭ ‬البحث‭ ‬والتوثيق،‭ ‬ابنة‭ ‬المغرب‭ ‬المولودة‭ ‬في‭ ‬فبراير‭ ‬1974م‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬فاس،‭ ‬خريجة‭ ‬جامعة‭ ‬سيدي‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬تاريخ‭ ‬وجغرافيا‭.‬

تخصصها‭ ‬الأدبي‭: ‬شاعرة‭ ‬وباحثة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الببلوغرافيا‭ ‬الشعرية،‭ ‬شاعرة‭ ‬ومتخصصة‭ ‬في‭ ‬التوثيق‭ ‬الأدبي‭ ‬للشعر،‭ ‬لها‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الإصدارات‭ ‬التي‭ ‬رصدت‭ ‬فيها‭ ‬حركة‭ ‬الشعراء‭ ‬والشاعرات‭ ‬في‭ ‬اقطار‭ ‬الوطن‭ ‬العربي،‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭ ‬نسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬كتابها‭ ‬الثامن‭ ‬الصادر‭ ‬حديثا‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التوثيق‭ ‬الشعري‭ ‬النسائي‭ ‬والمعنون‭ ‬الرائدات‭ ‬في‭ ‬طباعة‭ ‬اول‭ ‬ديوان‭ ‬شعري‭ ‬نسائي‭ ‬عربي‭ ‬فصيح‭.‬

‭*‬‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬الدافع‭ ‬وراء‭ ‬اصرارك‭ ‬في‭ ‬توثيق‭ (‬فواتح‭ ‬الشعراء‭ ‬والشاعرات‭) ‬إن‭ ‬جاز‭ ‬لي‭ ‬تسميتها؟‭ ‬

‭- ‬من‭ ‬مقدمة‭ ‬كتابي‭ ‬الثاني‭ ‬في‭ ‬التوثيق‭ ‬الشعري،‭ ‬اقطف‭ ‬لك‭ ‬ما‭ ‬يجيب‭ ‬على‭ ‬تساؤلك،‭ ‬حيث‭ ‬دفعني‭ ‬شغفي‭ ‬الكبير،‭ ‬وايماني‭ ‬العميق‭ ‬باهمية‭ ‬التوثيق‭ ‬ودوره‭ ‬في‭ ‬حفظ‭ ‬الموروث‭ ‬الشعري‭ ‬العربي‭ ‬الى‭ ‬تحدّي‭ ‬كل‭ ‬الصعاب‭ ‬والمشاق‭ ‬النفسية‭ ‬والصحية‭ ‬والمادية،‭ ‬والتفكير‭ ‬في‭ ‬ا‭?‬عمال‭ ‬تخدم‭ ‬الحرف‭ ‬واللغة‭ ‬والا‭?‬مّة،‭ ‬وليس‭ ‬التفكير‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬شرعت‭ ‬في‭ ‬تطبيق‭ ‬الفكرة،‭ ‬وجعلتها‭ ‬واقعًا‭ ‬ملموسًا،‭ ‬ولعلي‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬قد‭ ‬ظفرت‭ ‬بفكرة‭ ‬أصفها‭ ‬بالجريئة‭ ‬والحساسة‭.‬

‭- ‬الا‭ ‬قربتِ‭ ‬القارئ‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الفكرة‭ ‬التي‭ ‬قلت‭ ‬عنها‭ ‬بأنها‭ ‬جريئة‭ ‬وحساسة؟

‭- ‬نعم‭ ‬اؤكد‭ ‬ذلك‭: ‬على‭ ‬انها‭ ‬فكرة‭ ‬الريادة‭ ‬في‭ ‬طباعة‭ ‬أول‭ ‬ديوان‭ ‬شعري‭ ‬نسائي،‭ ‬وهدفت‭ ‬منها‭ ‬وصل‭ ‬حلقات‭ ‬سلسلتي‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التوثيق‭ ‬الشعري‭ ‬النسائي‭ ‬المعاصر،‭ ‬ولأتمّم‭ ‬ثلاثيّتي‭ ‬التوثيقية‭ ‬المتمثلة‭ ‬في‭:‬

‭- ‬‮«‬100‭ ‬شاعرة‭ ‬من‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭: ‬قصائد‭ ‬تنثر‭ ‬الحب‭ ‬والسلام‮»‬،‭ ‬وهو‭ ‬كتاب‭ ‬توثيقي‭ ‬تَضمّن‭ ‬نصوصًا‭ ‬عن‭ ‬الحب‭ ‬والسلام‭ ‬لشاعرات‭ ‬من‭ ‬ا‭?‬غلب‭ ‬وطننا‭ ‬العربي،‭ ‬وقد‭ ‬حرصت‭ ‬على‭ ‬ترجمته‭ ‬الى‭ ‬اللغات‭ ‬الاخرى،‭ ‬الفرنسية‭ (‬ترجمة‭ ‬الاستاذة‭ ‬فاطمة‭ ‬الزهراء‭ ‬العلوي‭)‬،‭ ‬والانجليزية‭ (‬ترجمة‭ ‬الدكتورة‭ ‬سعاد‭ ‬السلاوي‭)‬،‭ ‬والاسبانية‭ (‬ترجمة‭ ‬الاستاذة‭ ‬ميساء‭ ‬بونو‭)‬،‭ ‬من‭ ‬اجل‭ ‬التعريف‭ ‬بالهويّة‭ ‬الشعريّة‭ ‬لشاعراتنا،‭ ‬وإكسابه‭ ‬بعدًا‭ ‬عالميًا‭ ‬وحضاريًا‭.‬

‭*‬‭- ‬ما‭ ‬هي‭ ‬فكرة‭ ‬موسوعة‭ ‬الشعر‭ ‬النسائي‭ ‬العربي؟

‭- ‬‮«‬موسوعة‭ ‬الشعر‭ ‬النسائي‭ ‬العربي‭ ‬المعاصر‭ ‬في‭ ‬الأعوام‭ (‬1950‭ ‬إلى‭ ‬2020م‭)‬‮»‬‭ ‬والذي‭ ‬جمع‭ ‬بين‭ ‬دفّتيه‭ ‬1011‭ ‬شاعرة،‭ ‬من‭ ‬مبدعات‭ ‬حرف‭ ‬الضاد‭ ‬خلال‭ ‬السبعين‭ ‬عامًا‭ ‬الماضية،‭ ‬وهدفت‭ ‬منه‭ ‬التوثيق‭ ‬لشاعرات‭ ‬هذا‭ ‬العصر،‭ ‬والتعريف‭ ‬بمنجزهن‭ ‬الشعري،‭ ‬واغناء‭ ‬المكتبة‭ ‬العربيّة‭ ‬بهذه‭ ‬النوعيّة‭ ‬من‭ ‬الكتب‭ ‬التي‭ ‬تعرف‭ ‬ندرة‭ ‬واضحة‭.‬

وياتي‭ ‬كتابي‭ ‬هذا‭ ‬المعنون‭ ‬‮«‬الرائدات‭ ‬في‭ ‬طباعة‭ ‬أول‭ ‬ديوان‭ ‬شعري‭ ‬نسائي‭ ‬عربي‭ ‬فصيح‮»‬،‭ ‬ضمن‭ ‬هذه‭ ‬الثلاثية‭ ‬التوثيقية،‭ ‬لكنه‭ ‬اكثر‭ ‬تخصيصًا،‭ ‬فقد‭ ‬حدّدتُ‭ ‬مساره‭ ‬بصفة‭ ‬الريادة‭ ‬الشعرية‭ ‬والاخراج‭ ‬الطباعي‭ ‬عند‭ ‬جيل‭ ‬الشاعرات‭ ‬المعاصرات‭ ‬بين‭ ‬سنوات‭ (‬1867م‭ ‬و2010‭ ‬م‭). ‬

‭- ‬مفهوم‭ ‬صفة‭ ‬الريادة‭ ‬في‭ ‬ديوان‭ ‬الشعر‭ ‬النسائي‭ ‬كيف‭ ‬بدأت‭ ‬لك؟

‭- ‬إن‭ ‬صفة‭ ‬الريادة‭ ‬في‭ ‬طباعة‭ ‬اول‭ ‬ديوان‭ ‬نسائي‭ ‬داخل‭ ‬اي‭ ‬قطر‭ ‬من‭ ‬اقطارنا‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬المرحلة‭ ‬ليس‭ ‬بالامر‭ ‬الهيّن،‭ ‬بل‭ ‬يتطلب‭ ‬اصرارًا‭ ‬وجهدًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬لكي‭ ‬يخرج‭ ‬الى‭ ‬حيّز‭ ‬الوجود،‭ ‬لان‭ ‬سياسة‭ ‬التطرف‭ ‬والمغالاة‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬واسلوب‭ ‬الخنق‭ ‬العائلي‭ ‬المتمثلَين‭ ‬في‭ ‬اسكات‭ ‬صوت‭ ‬المراة‭ ‬الشعري‭ ‬والجامه،‭ ‬ووضع‭ ‬القيود‭ ‬والحواجز‭ ‬امام‭ ‬ابداعها،‭ ‬جعل‭ ‬هذه‭ ‬الاقلام‭ ‬النسائية‭ ‬مكبّلة‭ ‬وعاجزة‭ ‬عن‭ ‬طباعة‭ ‬ما‭ ‬تفيض‭ ‬به‭ ‬مشاعرها،‭ ‬لهذا‭ ‬لم‭ ‬نجد‭ ‬سوى‭ ‬قلّة‭ ‬من‭ ‬الشاعرات‭ ‬اللواتي‭ ‬ظفرن‭ ‬بطبع‭ ‬دواوينهن،‭ ‬بعد‭ ‬ان‭ ‬تمكنّ‭ ‬من‭ ‬مواجهة‭ ‬هذه‭ ‬الضغوطات،‭ ‬والتغلب‭ ‬عليها،‭ ‬والقفز‭ ‬على‭ ‬الحواجز‭ ‬المجتمعية‭ ‬المقدسة،‭ ‬فحالفهن‭ ‬الحظ‭ ‬في‭ ‬طبع‭ ‬أعمالهن‭ ‬الشعرية‭. ‬

‭- ‬ما‭ ‬المكتسبات‭ ‬التي‭ ‬حصلت‭ ‬عليها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬رحلتك‭ ‬البحثية‭ ‬في‭ ‬التراث‭ ‬الشعري‭ ‬العربي‭ ‬المعاصر؟

‭- ‬لقد‭ ‬أكسبتني‭ ‬رحلتي‭ ‬البحثية،‭ ‬وعمليات‭ ‬الحفر‭ ‬والتنقيب‭ ‬في‭ ‬منجز‭ ‬شاعرات‭ ‬هذه‭ ‬الحقبة،‭ ‬وتحديدًا‭ ‬في‭ ‬أوائل‭ ‬دواوينهن‭ ‬المطبوعة،‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المعلومات‭ ‬القيّمة‭ ‬التي‭ ‬سيجدها‭ ‬القارئ‭ ‬بين‭ ‬دفّتَي‭ ‬العمل‭. ‬كما‭ ‬توصلتُ‭ ‬الى‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المعطيات‭ ‬والقواسم‭ ‬المشتركة‭ ‬بين‭ ‬الشاعرات‭ ‬الرائدات،‭ ‬أجملها‭ ‬في‭ ‬الآتي‭:‬

‭- ‬الانتماء‭ ‬إلى‭ ‬أسر‭ ‬مثقفة‭ ‬ومشجعة‭ ‬على‭ ‬الثقافة‭ ‬والفكر‭ ‬الحر‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬اعتبر‭ ‬طلب‭ ‬العلم‭ ‬بالنسبة‭ ‬للنساء‭ ‬نقيصة،‭ ‬وعيب‭ ‬من‭ ‬العيوب،‭ ‬كما‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬شهادة‭ ‬إحدى‭ ‬الرائدات‭ (‬تعليم‭ ‬البنت‭ ‬يفسدها‭..)‬،‭ ‬ولهذا،‭ ‬فإن‭ ‬امتلاك‭ ‬المرأة‭ ‬ديوانًا‭ ‬شعريًا‭ ‬مطبوعًا‭ ‬انذاك‭ ‬يعتبر‭ ‬تمردًا‭ ‬وخروجًا‭ ‬عن‭ ‬المالوف،‭ ‬لكنه‭ ‬يُشكّل‭ ‬منجزًا‭ ‬حقيقيًا‭ ‬قلّ‭ ‬نظيره‭.‬

‭- ‬ثراء‭ ‬الأسرة‭ ‬التي‭ ‬تنتمي‭ ‬إليه‭ ‬الشاعرة‭.‬

‭- ‬نهج‭ ‬طريق‭ ‬النضال‭ ‬المستمر،‭ ‬والتضحية‭ ‬بالغالي‭ ‬والنفيس‭ ‬لحمل‭ ‬مشعل‭ ‬هذه‭ ‬الريادة‭.‬

لقد‭ ‬اجتهدتُ‭ ‬بكل‭ ‬الطرق‭ ‬وشتى‭ ‬الوسائل،‭ ‬ونبشتُ‭ ‬ما‭ ‬استطعت‭ ‬في‭ ‬الذاكرة‭ ‬الشعرية‭ ‬والحياتية‭ ‬لمعرفة‭ ‬الشاعرات‭ ‬المتالقات‭ ‬اللواتي‭ ‬استطعن‭ ‬طباعة‭ ‬اول‭ ‬ديوان‭ ‬شعر‭ ‬بحرف‭ ‬الضاد،‭ ‬وكيف‭ ‬استطعن‭ ‬نحت‭ ‬أسمائهن‭ ‬في‭ ‬صخر‭ ‬الابداع،‭ ‬وخلّدن‭ ‬ذكرهن‭ ‬في‭ ‬مضمار‭ ‬السبق‭ ‬والريادة،‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬شهد‭ ‬الهيمنة‭ ‬الذكورية،‭ ‬واحتكار‭ ‬القيادة‭ ‬في‭ ‬ميدان‭ ‬الفكر‭ ‬والعلم‭ ‬والأدب‭ ‬والثقافة‭. ‬

‭- ‬ما‭ ‬السر‭ ‬في‭ ‬وراء‭ ‬انطلاقة‭ ‬هذا‭ ‬الهوس‭ ‬البحثي‭ ‬والتوثيقي‭ ‬لديك؟

‭- ‬لقد‭ ‬انطلق‭ ‬هذا‭ ‬الجهد‭ ‬التوثيقي‭ ‬من‭ ‬هوسي‭ ‬المعتاد‭ ‬في‭ ‬الابحار‭ ‬في‭ ‬محيطات‭ ‬القصيد،‭ ‬وملامسة‭ ‬المناطق‭ ‬المغيّبة‭ ‬والقضايا‭ ‬الحساسة،‭ ‬وقد‭ ‬حرصتُ‭ ‬كل‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬المعلومة‭ ‬الصحيحة‭ ‬والدقيقة‭.‬

‭- ‬ما‭ ‬الرسالة‭ ‬في‭ ‬ختام‭ ‬حوارنا‭ ‬تريدين‭ ‬ايصالها،‭ ‬وما‭ ‬هم‭ ‬الذين‭ ‬يستحقون‭ ‬الشكر؟

‭ – ‬في‭ ‬الختام‭ ‬اؤكد‭ ‬رسالة‭ ‬كبرى‭ ‬تمتد‭ ‬بامتداد‭ ‬تاريخنا‭ ‬العربي‭ ‬وتنوعه‭ ‬الثقافي‭ ‬إن‭ ‬اي‭ ‬بحث‭ ‬يصب‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬جسور‭ ‬ادبية‭ ‬لا‭ ‬تُكسر‭ ‬عوامده‭ ‬يظل‭ ‬هو‭ ‬البحث‭ ‬المنير‭ ‬في‭ ‬رسائل‭ ‬من‭ ‬سيأتي‭ ‬بعدنا‭. ‬

‭ ‬وفي‭ ‬مجال‭ ‬الشكر‭.. ‬أتقدم‭ ‬بجزيل‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬للأيادي‭ ‬البيضاء‭ ‬التي‭ ‬ساهمت‭ ‬في‭ ‬إيصال‭ ‬المعلومة‭ ‬بشكلها‭ ‬الصحيح،‭ ‬وساهمت‭ ‬في‭ ‬نقلها‭ ‬إلى‭ ‬عموم‭ ‬المثقفين‭ ‬والمهتمين‭ ‬بالشأن‭ ‬الشعري،‭ ‬وأخصّ‭ ‬في‭ ‬المقام‭ ‬الأول‭ ‬الشاعرات‭ ‬اللواتي‭ ‬ما‭ ‬زلن‭ ‬على‭ ‬قيد‭ ‬الحياة‭ ‬واللواتي‭ ‬تواصلت‭ ‬معهن‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر،‭ ‬أو‭ ‬عوائل‭ ‬الشاعرات‭ ‬الراحلات‭ ‬مِمن‭ ‬قدموا‭ ‬شهاداتهم‭ ‬عن‭ ‬حياة‭ ‬ذويهم،‭ ‬وإبداعهم،‭ ‬وعرّفوني‭ ‬أكثر‭ ‬بمحيطهم‭ ‬الذي‭ ‬ترعرعوا‭ ‬فيه،‭ ‬وأخصّ‭ ‬بالذكر‭:‬

الأديبة‭ ‬سها‭ ‬الملائكة‭ ‬شقيقة‭ ‬الشاعرة‭ ‬الراحلة‭ ‬نازك‭ ‬الملائكة‭.‬

الأستاذة‭ ‬زينب‭ ‬بشير‭ ‬اخت‭ ‬الشاعرة‭ ‬الراحلة‭ ‬زبيدة‭ ‬بشير‭.‬

الأستاذة‭ ‬وئام‭ ‬والدكتورة‭ ‬وسام‭ ‬ابنتا‭ ‬الشاعرة‭ ‬الراحلة‭ ‬كوثر‭ ‬نجم‭.‬

الدكتورة‭ ‬ريما‭ ‬الكيلاني‭ ‬ابنة‭ ‬شقيقة‭ ‬الشاعرة‭ ‬الراحلة‭ ‬فدوى‭ ‬طوقان‭.‬

الاستاذة‭ ‬دانة‭ ‬ملحس‭ ‬ابنة‭ ‬ابن‭ ‬شقيق‭ ‬الشاعرة‭ ‬الراحلة‭ ‬ثريا‭ ‬ملحس‭.‬

الاعلامية‭ ‬والفنانة‭ ‬التشكيلية‭ ‬فاطمة‭ ‬نبيل‭ ‬حفيدة‭ ‬الشاعرة‭ ‬الراحلة‭ ‬ميمونة‭ ‬ابو‭ ‬بكر‭ ‬الحامد،‭ ‬ومركز‭ ‬البحوث‭ ‬والدراسات‭ ‬والتوثيق‭ ‬والاعلام‭ ‬حول‭ ‬المراة‭ ‬بتونس‭ (‬الكريديف‭) ‬متمثلًا‭ ‬في‭ ‬مديرته‭ ‬العامة‭ ‬الأستاذة‭: ‬نجلاء‭ ‬العلاني‭ ‬بوحولة‭ ‬ومنسقة‭ ‬جائزة‭ ‬زبيدة‭ ‬بشير‭ ‬الأستاذة‭ ‬سلاف‭ ‬بن‭ ‬فريخية‭.‬

كل‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬ايضا‭ ‬للاخوة‭ ‬والاخوات‭: ‬الدكتور‭ ‬المكاشفي‭ ‬ابراهيم‭ ‬عبدالله،‭ ‬الاستاذة‭ ‬هانم‭ ‬علي‭ ‬التوم،‭ ‬الشاعرة‭ ‬والاعلامية‭ ‬ماجدة‭ ‬داغر،‭ ‬الاستاذة‭ ‬حنان‭ ‬شقرون،‭ ‬الشاعرة‭ ‬ريم‭ ‬القمري،‭ ‬الشاعرة‭ ‬مريم‭ ‬كعبي،‭ ‬الكاتب‭ ‬والاعلامي‭ ‬علي‭ ‬المسعودي،‭ ‬الشاعرة‭ ‬كفا‭ ‬الغصين،‭ ‬الشاعرة‭ ‬لانا‭ ‬سويدات،‭ ‬الشاعرة‭ ‬ريم‭ ‬قيس‭ ‬كبة،‭ ‬الشاعرة‭ ‬لينا‭ ‬ابراهيم‭ ‬الذين‭ ‬واللواتي‭ ‬لم‭ ‬يبخلوا‭/ ‬ن‭ ‬عليّ‭ ‬بتقديم‭ ‬المساعدة‭ ‬والعون‭. ‬والشكر‭ ‬موصول‭ ‬أيضا‭ ‬لشاعراتنا‭ ‬الرائدات‭ ‬اللائي‭ ‬على‭ ‬قيد‭ ‬الحياة‭ ‬على‭ ‬رحابة‭ ‬صدورهن،‭ ‬وتحملهن‭ ‬إزعاجي‭ ‬المتواصل‭ ‬طوال‭ ‬أشهر‭ ‬البحث،‭ ‬وأنا‭ ‬بصدد‭ ‬التنقيب‭ ‬عن‭ ‬معلومات‭ ‬دقيقة‭ ‬وحصرية،‭ ‬منها‭ ‬ما‭ ‬سينشر‭ ‬لاول‭ ‬مرة،‭ ‬واكبر‭ ‬فيهن‭ ‬كذلك‭ ‬ثقتهن‭ ‬الكبيرة‭ ‬في‭ ‬شخصي‭ ‬المتواضع‭ ‬لايصال‭ ‬سيرهن‭ ‬الادبية‭ ‬التي‭ ‬تَعرّض‭ ‬بعضها‭ ‬للتشويه‭ ‬والترويج‭ ‬كذبًا‭ ‬في‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬وفي‭ ‬بعض‭ ‬الكتب‭ ‬التي‭ ‬اصبحت‭ ‬مع‭ ‬الاسف‭ ‬مرجعًا‭ ‬لبعض‭ ‬الباحثين‭ ‬والطلبة،‭ ‬والتي‭ ‬ارجو‭ ‬ان‭ ‬اكون‭ ‬قد‭ ‬وفقت‭ ‬في‭ ‬تصحيح‭ ‬جزء‭ ‬كبير‭ ‬منها‭.‬

‭- ‬كلمة‭ ‬أخيرة‭ ‬ترين‭ ‬اهميتها‭ ‬وتوضيحها‭ ‬في‭ ‬ختام‭ ‬حوارنا؟

‭- ‬لقد‭ ‬فضلت‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬ترتيب‭ ‬الشاعرات‭ ‬بتطبيق‭ ‬منهجية‭ ‬خاصة،‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬السبق‭ ‬والريادة‭ ‬في‭ ‬طباعة‭ ‬اول‭ ‬ديوان،‭ ‬بدل‭ ‬الترتيب‭ ‬الابجدي‭ ‬المتعارف‭ ‬عليه‭.‬

وبما‭ ‬ان‭ ‬فكرة‭ ‬الشاعرات‭ ‬الرائدات‭ ‬طباعة‭ ‬ظهرت‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬وبشكل‭ ‬حصري‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الكتاب،‭ ‬فقد‭ ‬ادرجت‭ ‬فسحة‭ ‬من‭ ‬نور‭ ‬التوثيق‭ ‬الفوتوغرافي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬صورهن‭ ‬الشخصية‭ ‬او‭ ‬الادبية،‭ ‬وبعض‭ ‬من‭ ‬منجزهن‭ ‬الذي‭ ‬حضر‭ ‬في‭ ‬شكل‭ ‬قصائد‭ ‬أو‭ ‬أبيات‭ ‬موثقة‭ ‬بخط‭ ‬اليد‭.‬

اتمنى‭ ‬ان‭ ‬يكون‭ ‬هذا‭ ‬الكتاب‭ ‬قيمة‭ ‬مضافة‭ ‬للمشهد‭ ‬الثقافي‭ ‬العربي‭ ‬بصفة‭ ‬عامة،‭ ‬ولمجال‭ ‬التوثيق‭ ‬الشعري‭ ‬المعاصر‭ ‬بصفة‭ ‬خاصة،‭ ‬وارجو‭ ‬من‭ ‬الله‭ ‬ان‭ ‬اكون‭ ‬قد‭ ‬قدمت‭ ‬عملًا‭ ‬مفيدًا‭ ‬للأمة،‭ ‬وأسأل‭ ‬الكريم‭ ‬ربي‭ ‬لي‭ ‬ولكم‭ ‬ولكنّ‭ ‬التوفيق‭ ‬والنجاح‭.‬

#على #ضوء #إصدار #كتابها #الثامن #في #مجال #التوثيق #الشعريالأديبة #فاطمة #بوهراكة #طباعة #ديوان #نسائي #يطبع #في #أي #قطر #عربي #ليس #بالأمر #الـهيـن #بـل #يـتـطـلب #اصـرارا #وجـهدا #كبيرا #لكي #يخرج

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد