- الإعلانات -
في عرض كوميدي مختلف.. صابر الوسلاتي يضيء سهرة مهرجان الفسقية بـ”بابا نويل في تونس”
#في #عرض #كوميدي #مختلف. #صابر #الوسلاتي #يضيء #سهرة #مهرجان #الفسقية #بـبابا #نويل #في #تونس
- الإعلانات -
جهات
أسدل الستار مساء امس السبت 8 أوت بالمركب الثقافي أسد بن الفرات بمدينة القيروان على عرض مسرحية “بابا نويل في تونس” للفنان محمد صابر الوسلاتي ضمن فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان الفسقية الدولي في سهرة مسرحية استقطبت حضورا جماهيريا لافتا وقدمت تجربة فنية تجمع بين الكوميديا السوداء والسخرية والمفارقة.
واختار محمد صابر الوسلاتي أن يجعل من شخصية “بابا نويل” مدخلا إلى عالم تونسي شديد الخصوصية إذ يجد هذا القادم من عالم الهدايا والفرح نفسه أمام سلسلة من المواقف والمفارقات المستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية في معالجة مسرحية تقوم على الخيال والكوميديا وتمنح الشخصية أبعادا مختلفة عن صورتها التقليدية.
وفي هذا العمل الفردي، تتحول شخصية بابا نويل إلى عين تنظر إلى محيطها من زاوية مختلفة فتستغرب بعض التفاصيل وتطرح الأسئلة وهو ما أتاح للوسلاتي بناء مواقف كوميدية تقوم على المفارقة حيث يتحول الموقف الطريف إلى مساحة للضحك والتأمل في آن واحد.
واعتمد العرض على الكوميديا السوداء دون أن يتخلى عن خفة الإيقاع وروح الفرجة موظفا السخرية بطريقة فنية للوقوف عند عدد من السلوكيات والمواقف المألوفة في الحياة اليومية بعيدا عن الخطاب المباشر.
كما تميز العمل بتوظيف التقنيات الحديثة ومن بينها الذكاء الاصطناعي ضمن مكوناته البصرية في تجربة تجمع بين الأداء المسرحي والأدوات التكنولوجية المعاصرة بما أضفى على العرض بعدا بصريا مختلفا وأسهم في إثراء عالمه الفني.
ويقوم العرض أساسا على الأداء الفردي إلى جانب الحضور الجسدي والإيقاع المسرحي وهي عناصر جعلت من أداء محمد صابر الوسلاتي محورا أساسيا في بناء العرض.
وقد تابع الجمهور الحاضر مختلف فقرات المسرحية في أجواء اتسمت بالفرجة والضحك ليقدم “بابا نويل في تونس” تجربة تجمع بين الترفيه والطرح الكوميدي والابتكار التقني.
مروان الدعلول
أسدل الستار مساء امس السبت 8 أوت بالمركب الثقافي أسد بن الفرات بمدينة القيروان على عرض مسرحية “بابا نويل في تونس” للفنان محمد صابر الوسلاتي ضمن فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان الفسقية الدولي في سهرة مسرحية استقطبت حضورا جماهيريا لافتا وقدمت تجربة فنية تجمع بين الكوميديا السوداء والسخرية والمفارقة.
واختار محمد صابر الوسلاتي أن يجعل من شخصية “بابا نويل” مدخلا إلى عالم تونسي شديد الخصوصية إذ يجد هذا القادم من عالم الهدايا والفرح نفسه أمام سلسلة من المواقف والمفارقات المستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية في معالجة مسرحية تقوم على الخيال والكوميديا وتمنح الشخصية أبعادا مختلفة عن صورتها التقليدية.
وفي هذا العمل الفردي، تتحول شخصية بابا نويل إلى عين تنظر إلى محيطها من زاوية مختلفة فتستغرب بعض التفاصيل وتطرح الأسئلة وهو ما أتاح للوسلاتي بناء مواقف كوميدية تقوم على المفارقة حيث يتحول الموقف الطريف إلى مساحة للضحك والتأمل في آن واحد.
واعتمد العرض على الكوميديا السوداء دون أن يتخلى عن خفة الإيقاع وروح الفرجة موظفا السخرية بطريقة فنية للوقوف عند عدد من السلوكيات والمواقف المألوفة في الحياة اليومية بعيدا عن الخطاب المباشر.
كما تميز العمل بتوظيف التقنيات الحديثة ومن بينها الذكاء الاصطناعي ضمن مكوناته البصرية في تجربة تجمع بين الأداء المسرحي والأدوات التكنولوجية المعاصرة بما أضفى على العرض بعدا بصريا مختلفا وأسهم في إثراء عالمه الفني.
ويقوم العرض أساسا على الأداء الفردي إلى جانب الحضور الجسدي والإيقاع المسرحي وهي عناصر جعلت من أداء محمد صابر الوسلاتي محورا أساسيا في بناء العرض.
وقد تابع الجمهور الحاضر مختلف فقرات المسرحية في أجواء اتسمت بالفرجة والضحك ليقدم “بابا نويل في تونس” تجربة تجمع بين الترفيه والطرح الكوميدي والابتكار التقني.
مروان الدعلول
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -