- الإعلانات -
عودة إلى الأسس الأولى بهوية بصرية جديدة

العودة إلى الجذور الأولى لمهرجان قرطاج الدولي بهوية بصرية جديدة هو التحدّي الأبرز للدورة 56، حسب ما أكّده مدير الدورة عماد العليبي اليوم، السبت 30 جانفي 2021، خلال ندوة صحفية بمدينة الثقافة.
تحديّ تراه الهيئة المديرة “وفاءً للخيارات التي انبنى عليها المهرجان منذ تأسيسه في 1964 وكذلك تماشيا مع السياسات الثقافية للدولة”.
هذا وتمّ خلال الندوة تسليط الضوء على ملامح الدورة المرتقبة لمهرجان قرطاج الدولي، بعرض التصوّرات الكبرى للمهرجان، وتحديد موعد الدورة التي ستنطلق بتاريخ 11 جويلية إلى غاية 17 أوت 2021
- الإعلانات -
وذكر العليبي توجّه إدارة التظاهرة لبرمجة عروض وطنية ودولية تترجم السياسة الثقافية التونسية. كما ذكر أنّه من ضمن التصوّر العام للبرمجة احتضان عروض موسيقية تونسية وأخرى شعبية بالإضافة إلى الموسيقى السمفونية وموسيقى الجاز.
أما فيما يتعلقّ بالسياحة الثقافية، فقد تعهّد مدير الدورة بالترويج لها من خلال الاتفاقية التي تمّ إبرامها بين إدارة المهرجان والقائمين على تطبيقة Google Art and Culture التي أطلقتها شركة “غوغل” في 2011، وهي اتفاقية وصفها عماد العليبي بـ”النوعية” باعتبارها الاتفاقية الأولى في شمال إفريقيا، وفق تعبيره.
مؤكّدا في ذات السياق أنّ دور الهيئة المديرة ليس ملأ المدراج، مشدّدا على أنّ “المهرجان ينبغي ألا يكون برمجة لعروض تجارية”. مضيفا أن المسرح الروماني عُرف بمهرجان قرطاج، لكن هناك معالم أثرية أخرى في قرطاج لا يعرفها الناس وينبغي تثمينها والتعريف بها.
وتقام الدورة 56 لمهرجان قرطاج الدولي بهويّة بصرية جديدة قام بتقديمها المكلّف بالاتصال في المهرجان حسان السايس. ولم تعد شارة مهرجان قرطاج الدولي تلك القطعة النقدية المعدنية التي تحمل صورة حصان، بل تحمل الشارة الجديدة كلمة “قرطاج” بحروف عربية استمدّت أشكالها من الحروف الفينيقية وكُتبت على شكل حصان. أما الألوان المختارة فهي تعبّر عن خصوصيات الحضارة القرطاجية في علاقة بمحيطها المتوسطي.
- الإعلانات -
