- الإعلانات -
فضيحة متكاملة الأركان

#فضيحة #متكاملة #الأركان
كرة قدم
الجمعة، 26 جوان 2026 05:46
بكل المقاييس الرياضية و الفنية، ما قدمه المنتخب الوطني لكرة القدم في مونديال 2026، هو فضيحة كروية متكاملة الأركان لم تكن وليدة اللحظة الراهنة و لا عثرة عابرة، بل كانت جريمة مع سبق الإصرار في حق الجماهير، و وصمة عار لن تمحوها مجرد تصريحات وتبريرات واهية من رئيس الجامعة و من زمرته الفاشلة، أو اعتذارات باهتة بلكنة ركيكة من أشباح لاعبين تحمل راية وطن، كالحمير تحمل أسفارا..
ما حصل قبل و أثناء المونديال، و الأسباب والمسببات و الاتهامات والجدل المثار هنا و هناك، كلها تفاصيل أصبحت من الماضي و لن تعيد عقارب الساعة إلى الوراء، لكن المحاسبة صارت من الحاضر، و تحمل مسؤولية هذه المهزلة يجب أن يبدأ من رأس الجامعة التونسية لكرة القدم، و أضعف الإيمان أن يستقيل المكتب الجامعي فورا و طوعا، و احتراما لنفسه، وحفظا لما تبقى من ماء الوجه الذي أُهْرِقَ بين كأس العرب، و كأس أمم إفريقيا، و المونديال الأمريكي، و أن يقدم أعضاءه تفسيرا واضحا شافيا، يحترم عقول التونسيين لكل ما حدث، و أن يكشفوا الحقائق دون تزييف أو تحريف، بعيدا عن قوالب الكلام الجامدة الجاهزة لكل مناسبة، وبعد ذلك يعتذرون ألف مرة، ثم يرحلون دون رجعة غير مأسوف على عُهْدَتِهم و على ما اقترفت أيديهم في حق وطن وشعب..
أما عن اللاعبين ودون استثناء أحد منهم، نقول، لا حرج عليكم أيها الفتية، فتلك حدودكم فنيا و بدنيا و ذهنيا، فلا تعتذروا و لا تتباكوا، فلن يحاسبكم أحد، فأنتم عن جدارة، أسوء جيل في تاريخ كرة القدم التونسية، فقط احزموا حقائبكم وعودوا من حيث أتيتم، و استمتعوا بالمكافأة المالية المجزية
نظير انجازكم المونديالي الباهر و المبهر و استريحوا من وعثاء السفر، لكن أريحونا و لا تعودوا إلى المنتخب..
وجيه الوافي
- الإعلانات -
بكل المقاييس الرياضية و الفنية، ما قدمه المنتخب الوطني لكرة القدم في مونديال 2026، هو فضيحة كروية متكاملة الأركان لم تكن وليدة اللحظة الراهنة و لا عثرة عابرة، بل كانت جريمة مع سبق الإصرار في حق الجماهير، و وصمة عار لن تمحوها مجرد تصريحات وتبريرات واهية من رئيس الجامعة و من زمرته الفاشلة، أو اعتذارات باهتة بلكنة ركيكة من أشباح لاعبين تحمل راية وطن، كالحمير تحمل أسفارا..
ما حصل قبل و أثناء المونديال، و الأسباب والمسببات و الاتهامات والجدل المثار هنا و هناك، كلها تفاصيل أصبحت من الماضي و لن تعيد عقارب الساعة إلى الوراء، لكن المحاسبة صارت من الحاضر، و تحمل مسؤولية هذه المهزلة يجب أن يبدأ من رأس الجامعة التونسية لكرة القدم، و أضعف الإيمان أن يستقيل المكتب الجامعي فورا و طوعا، و احتراما لنفسه، وحفظا لما تبقى من ماء الوجه الذي أُهْرِقَ بين كأس العرب، و كأس أمم إفريقيا، و المونديال الأمريكي، و أن يقدم أعضاءه تفسيرا واضحا شافيا، يحترم عقول التونسيين لكل ما حدث، و أن يكشفوا الحقائق دون تزييف أو تحريف، بعيدا عن قوالب الكلام الجامدة الجاهزة لكل مناسبة، وبعد ذلك يعتذرون ألف مرة، ثم يرحلون دون رجعة غير مأسوف على عُهْدَتِهم و على ما اقترفت أيديهم في حق وطن وشعب..
أما عن اللاعبين ودون استثناء أحد منهم، نقول، لا حرج عليكم أيها الفتية، فتلك حدودكم فنيا و بدنيا و ذهنيا، فلا تعتذروا و لا تتباكوا، فلن يحاسبكم أحد، فأنتم عن جدارة، أسوء جيل في تاريخ كرة القدم التونسية، فقط احزموا حقائبكم وعودوا من حيث أتيتم، و استمتعوا بالمكافأة المالية المجزية
نظير انجازكم المونديالي الباهر و المبهر و استريحوا من وعثاء السفر، لكن أريحونا و لا تعودوا إلى المنتخب..
وجيه الوافي
الوسوم/علامات المقال:
Prompt
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
