- الإعلانات -
في إختتام الدورة 20 لمهرجان الأغنية / وزير الشؤون الثقافيّة يعلن عن مجموعةٍ من القرارات

أعلن وزير الشؤون الثقافية بالنيابة، الحبيب عمّار في إختتام الدورة 20 لمهرجان الأغنية التونسية مساء أمس، عن مجموعة من القرارات وذلك تحت إشراف رئيس الحكومة هشام المشيشي، بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي، بحضور رئيس الديوان يوسف بن إبراهيم وعدد مهم من الفنانين والمثقفين والإعلاميين وثلة من أبرز الفاعلين في الحقل الثقافي.
ومن بين الإجراءات التي أعلن عنها وزير الثقافة مضاعفة ميزانية الدورة القادمة للمهرجان، مساهمة في دعم الأغنية التونسية والإرتقاء بها وتطويرها لأن الأغنية التونسية هي أحد أسس ثقافتنا وإبداعنا الوطني.
كما أعلن عن تدعيم حضور المهرجان وإشعاعه في مختلف ولايات الجمهورية ليشمل بداية من الدورة المقبلة 24 ولاية والشروع في الإعداد لمؤتمر وطني لإصلاح المنظومة الثقافية، يهدف إلى ضبط الأولويات وتحديد إستراتيجيات كبرى وواضحة للثقافة في مختلف قطاعاتها بالنسبة إلى السنوات القادمة، بعد الإستماع لكافة المثقفين والمبدعين التونسيين على المستوى الجهوي والوطني.
وفي إطار هذا المؤتمر، سيتم ضبط الإصلاحات الهيكلية المستوجبة ووضع خطة جديدة متكاملة للنهوض بالقطاع الثقافي تستجيب لمتطلبات الراهن والمستقبل وتحافظ على خصوصيات الثقافة الوطنية كي تكون للثقافة المكانة المستحقة في المجتمع.
وتوجّه بالشّكر إلى “كل من ساهم في إنجاح سهرات هذا المهرجان، من الهيئة المديرة بقيادة الفنان شكري بوزيان ومختلف مصالح وزارة الشؤون الثقافية وهياكلها المركزية والجهوية والخاصة والمؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية ومؤسسة مسرح الأوبرا والمندوبيات الجهوية للشؤون الثقافية”، مثمّنا “دور كل الفنانين والشعراء والملحنين والمطربين والعازفين وكل المتسابقين سواء ممن تم تكريمهم أو المشاركين في مختلف مسابقات هذه الدورة التي كانت مناسبة لعودة الروح لهذا المهرجان بعد إنقطاع لسنوات وإحتفالا تزامن مع عودة الأنشطة الثقافية والفنية من الباب الكبير”
وإنطلقت فعاليات حفل إختتام الدورة العشرين لمهرجان الأغنية التونسية بكوكتال تونسي أداه الفنان محمد الجبالي الذي سبق وأن فاز بالجائزة الأولى في مسابقة الأداء في مهرجان الأغنية سنة 1989، ووصلة غنائية للفنانة نوال غشام وعرض للموسيقى الحديثة ولوحة راقصة للفنان مهدي R2M.
كما تمّ تكريم مجموعة من الفنانين الذين تركوا بصمة في مجال الفن التونسي الأصيل، وهم عزّ الدين إيدير وعايدة بوخريص وعبد السلام النّقاطي والمرحوم حمادي بن عثمان وعبد الكريم صحابو ومحمد العشّ وكمال رؤوف النّقاطي ومحسن الرّايس والسيدة صفوة. كما لم ينس المهرجان أن يكرم الإعلاميين ممثّلين في أشخاص الصحفيين خالد الطبربي ومحسن بن أحمد والمصور الحبيب هميمة.
وأختتم الحفل بالإعلان عن الفائزين بالمسابقات الرّسمية للمهرجان وهم على التوالي:
– جائزة الفيديو كليب:
“شقف” للفنان نور شيبة
– جائزة منور صمادح للأغنية الملتزمة :
“السلام الجديد” للفنانة عبير دربال- كلمات نسرين حامد – ألحان بسام الطرابلسي – توزيع شكري بوديدح
– جائزة الإبداع الحر:
– الجائزة الأولى: “قدر” ألحان راسم دمق
– الجائزة الثانية: معزوفة “غثيث” ألحان قيس الزايري
– جائزة الأغنية الوترية :
– الجائزة الأولى : “نادم” لأحمد الرباعي سليم – كلمات وألحان سليم عبد الله – توزيع مروان الزايدي
– الجائزة الثانية : “إنت ذهب” لسيف الدين التبيني – كلمات علي الورتاني – ألحان الناصر صمود – توزيع عماد قنطارة
– الجائزة الثالثة : “يا والدي” لأمين بورقيبة – كلمات المولدي حسين – ألحان خالد سلامة – توزيع محمد الرواتبي
- الإعلانات -
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
