- الإعلانات -
في الذكرى الثامنة لتأسيس موقع “الصدى”..أهم القضايا التي هزت الرأي العام و أزعجت جهات داخل تونس و خارجها

- الإعلانات -
14 جانفي 2013 – 14 جانفي 2021 ..ثماني سنوات مرت على تأسيس موقع” الصدى “الالكتروني الذي احتل مكانة في حقل الاعلام التونسي وتمكن من ان يكون الإعلام البديل والمنتصر لاهداف ثورة الحرية والكرامة وهوية الشعب التونسي و نجح الموقع في الكشف على عشرات الوثائق السرية و الخطيرة و قضايا الرشوة و الفساد و المحسوبية الأمر الذي دفع بمنظومة دولة الفساد للتحرك علّها ترهب المجموعة التي تعمل بالموقع باخلاص وحب للوطن.
و تمكن موقع” الصدى” من تحدي إمبراطوريات الإعلام الفاسد رغم إمكانياته المادية المتواضعة و من فضح مخططات الثورة المضادة في تونس التي سخرت لها بعض أنظمة الخليج والغرب ألاف المليارات لوأدها و اجهاضها.و تصدّر موقع “الصدى” المواقع الإخبارية و الصحف الإلكترونية في تونس حسب تقارير لشركة ALEXA الأمريكيّة من بينها تلك التي نشرت في أشهر مارس و أفريل و أوت من العام 2017.
كما نشرت قناة الجزيرة في نفس السنة تقريرا إخباريا على موقعها الالكتروني عن واقع الصحافة المكتوبة بتونس و أوضح التقرير أن الصحافة الالكترونية باتت مهيمنة على جزء كبير من المشهد الاعلامي التونسي وتحافظ بعض المواقع على نسب هامة من عدد الزوار مثل مواقع “ الصدى، آخر خبر أون لاين، تونيسكوب، الشروق و باب بنات”.
أزعج موقع ” الصدى” دولا من بينها الإمارات والسعودية وقامت الأخيرة بحجب الموقع في المملكة بصفة رسمية، حيث منعت مواطنيها من زيارة النسخ الإلكترونية الثلاث للصدى “العربية و الفرنسية و الإنجليزية”.و تظهر لكل زائر للموقع من داخل المملكة عبارة باللغة العربية “عفواً، الموقع المطلوب مخالف لأنظمة وزارة الثقافة و الإعلام” و أخرى باللغة الإنجليزية “Sorry, the requested page is violating the regulations of .”Ministry of Culture and Information.
كما لاقى موقع الصدى هجوما من سياسيين ونقابيين وإعلاميين تونسيين من بينهم محسن مرزوق ولطفي العماري ومايا القصوري و حمزة بلومي ومحمد صالح العبيدي وعون الامن المعزول عصام الدردوري وغيرهم كثر.
أهم القضايا التي أثارها موقع “الصدى” و هزت الرأي العام التونسي و العربي.
كشف موقع ” الصدى في أعمال استقصائية وحصرية : حجم الفساد داخل ديوان الطيران المدني و المطارات.
و نشر “الصدى” وثائق حصرية عن حجم الفساد المهول في منح رخص التنقيب عن النفط بتونس.
و نشر وثيقة تاريخية تتعلق ب”عقد الملح” بين الباي و فرنسا تثبت حجم النهب للملح التونسي وتنتهي في 2029.
نشر الموقع لوثائق في مطلع عام 2014 تثبت وجود نشاط تعليمي صهيوني على الآراضي التونسية يتبع حركة “لوبافيتش” الإسرائيلية
فضح أكذوبة المجاهد “أبو قصي” الذي قدمه الاعلامي نوفل الورتاني بأنه عائد من سوريا و قد كشف موقع “الصدى” هذا التحيل وأخذ تصريحا من “أبو قصي ” الوهمي واسمه الحقيقي أمين مطاوع الذي كشف بأنه غرر به من فريق برنامج “لاباس” و بأنه لم يغادر التراب التونسي أبدا وفضحت عبر الصدى كل التفاصيل المفبركة حول هذه المسرحية التي شوهت شرف التونسيات بكذبة جهاد النكاح في سوريا.
كما تحصل موقع ” الصدى “على عقد انبوب النفط الذي يربط بين حقول البرمة النفطية من ولاية تطاوين و منطقة الصخيرة من ولاية صفاقس و يكشف هذا العقد ان احدى الشركات الاجنبية قامت باستغلال اراضي في ولاية قبلي على مسافة (15 كلم خطي) و بعرض 50 مترا لنقل النفط من خلاله عبر اراضي الولاية مقابل 1200 مليم للمتر الواحد.
كما كشف” الصدى” فضيحة تعذيب أطفال التوحد داخل مركز مخصص لهم في تونس وقد تسلمت النيابة العمومية من مدير الموقع حينها راشد الخياري الملف الكامل المتعلق بهذه القضية.
وكان من المقرر أن تعرض قناة “الحوار التونسي ” تحقيقا أنجزه راشد الخياري حول هذه القضية مع حصته “لاباس” للإعلامي نوفل الورتاني إلا أن قناة الحوار تراجعت وقال نوفل الورتاني خلال برنامجه الصباحي “أحلى صباح” على إذاعة “موزاييك أف أم” إن الخوف من عقوبات الهايكا هو السبب الرئيس في عدم بث التحقيق الذي أنجزه موقع “الصدى” على قناة الحوار التونسي، مشيرا إلى أن المستشار القانوني للقناة إتخذ قرارا بعدم البث خشية عقوبات الهايكا.
و أضاف الورتاني أن موقع الصدى كان فعلا “أشجع” في إتخاذ قرار النشر، مؤكدا أن ما شاهده ضمن مقاطع الفيديو الأصلية هو فعلا “غوانتانامو تونس”، معبرا عن أمله في إتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المركز المذكور.
كما كشف موقع الصدى ما بات يعرف بمسرحية مدرسة الرقاب التي أثارها الإعلامي حمزة البلومي والتي قضت المحكمة الإبتدائية بسيدي بوزيد بالبراءة التامة في حق الشيخ فاروق العالم بالقراءات القرآنية و ذلك بعد ثبوت براءته تماما من التهم التي قام بفبركتها له حمزة البلومي و فريقه.
كما قام موقع” الصدى” بتحقيق إستقصائي عن قيام شبكة “عبدة الشيطان” في تونس بتجنيد المئات من الأطفال القُصّر و “دمغجتهم” بشكل كامل، وعرض شهادات من عائلات الضحايا عن تفاصيل جدّ صادمة و مؤلمة للغاية.
كما كشف الموقع فضيحة التحرش بالتلاميذ و تمكن من إنجاز تحقيق مصور أظهر من خلاله حيثيات إغتصاب الأطفال داخل مدرسة إبتدائية عمومية “الحسنى” على طريق العين بجهة صفاقس و ذلك وسط صمت رسمي و تعتيم إعلامي كبير وقضية أخرى تمثّلت حيثياتها في مفاحشة العشرات من الأطفال داخل مدرسة النور بحي سلتان القريبة من منطقة برج السدرية.
كشف دور الإمارات في قيادة الثورة المضادة بتونس
كشف موقع “الصدى” الدور الذي تقوم به دولة الإمارات في تونس وتسخير الاعلام التونسي لأجندتها وذلك بتسريب وثيقة هي عبارة عن ورقة سياسات خاصة بتونس بعنوان “الإستراتيجية الإماراتية المقترحة تجاه تونس” للتحكم في المشهد السياسي والثقافي والإعلامي في تونس سعيا إلى إضعاف نفوذ حركة النهضة وتهميش دور قطر وذلك بالاعتماد على منظمات وأحزاب وشخصيات سياسية وإعلامية تونسية وهو ما يفسر الهجوم المتواصل على موقع “الصدى” من بعض وسائل الإعلام المحسوبة على الثورة المضادة.
و الوثيقة من تأليف وحدة الدراسات المغاربية بمركز إماراتي مخابراتي لتوجيه السياسة الخارجية الإماراتية وقع تأسيسه في سبتمبر 2013 أي بعد شهرين من الانقلاب المصري وأثناء فترة إعتصام باردو في تونس، يدعى “مركز الإمارات للسياسات” ومقره أبوظبي و من المشرفين عليه شخصيات اشتهرت بعدائها لخط الثورات وللمقاومة الفلسطينية، وعلى رأسهم ضاحي خلفان.
و قد كشفت مقدمة الوثيقة (صفحة عدد 2) عن حقيقة حرب الفساد المعلنة من قبل يوسف الشاهد و التي كان غايتها وأد و امتصاص الهبة الشعبية في الجنوب المطالبة بوقف نهب الثروات الطبيعية و ليس كما ادعت الحكومة.
تلخّص الاستراتيجية الإماراتية الوضع في تونس على أنه كالتالي:
استمرار الأزمة الاقتصادية والاجتماعية
ضعف الحكومة الائتلافية
غياب زعامة سياسية قادرة على إنقاذ الوضع
ضعف وانقسام الجبهة المناوئة لحركة النهضة ذات التوجه الإسلامي وتقترح على حكام الإمارات في المقابل:
السعي إلى إعادة بناء الإسلام التقليدي الزيتوني الغير مؤدلج.
التنسيق مع المراكز والمؤسسات الثقافية والبحثية التي تتصدر المواجهة مع حركة النهضة
دعم محسن مرزوق وحزب مشروع تونس وجبهة الإنقاذ.
الانفتاح على شخصيات دستورية من أمثال: رشيد صفر و مصطفى الفيلالي ومنصور معلى وكمال مرجان
دعم الحزب الدستوري الحر برئاسة عبير موسي باعتباره يضم الأوفياء لنظام بن علي.
تبني نجيب الشابي ليشكل زعامة مستقبلية لها وزنها في تونس.
فتح قنوات مع الاتحاد العام التونسي للشغل ودعم الطموح السياسي لأمينه العام نور الدين الطبوبي
فتح قنوات اتصال مع رئيسة الاتحاد العام للصناعة والتجارة وداد بوشماوي والإشارة إلى إمكانية دعمها في الترشح للانتخابات الرئاسية
دعم رجال الأعمال النافذين بتأسيس شراكات اقتصادية ومالية لمواجهة الوجود الاقتصادي القطري في تونس.
دعم جريدة المغرب وقناة الحوار التونسي (مؤسسات إعلامية خاصة)، والتدخل في إذاعة شمس فم (إذاعة عمومية)
دعم مؤسسة مؤمنون بلا حدود في تونس
التنسيق مع مؤسسة بيت الحكمة وبالذات مع رئيسها عبد المجيد الشرفي باعتبار مواجهته للإسلام السياسي.
و اشارت الوثيقة المنشورة في صفحتها الخامسة تحت عنوان “الاستراتيجية الإماراتية المقترحة” إلى “سعي الإمارات لإضعاف الدور الجزائري والقطري في تونس”، حيث عرفت الوثيقة الجزائر بـ”دورها الإقليمي والمحوري في تونس وبكونها أكبر داعم لجارتها في محاربة الإرهاب”، في حين وصفت قطر بأنها “أكبر داعم للاقتصاد التونسي وحليف قوي لحركة النهضة”.
واقترحت في المقابل بناء كتلة سياسية موالية للإمارات ولها وزنها في الساحة الداخلية التونسية من خلال السعي لـ”كسر التحالف الدستوري النهضاوي عبر دعم الكتل المنسحبة من (نداء تونس)، وفي مقدمتهم السياسي المعارض محسن مرزوق”، بحسب نص الوثيقة
و إثر تسريب الوثائق طالب الأستاذ في القانون الدولي والعلاقات الدولية عبد المجيد العبدلي وزارة الخارجية التونسية باتخاذ موقفا واضحا من التدخل السافر لدولة الإمارات في شؤون تونس الداخلية، معتبرا أن ذلك يشكل أمرا خطيرا على مسار الديمقراطية الناشئة.
كما كشف الصدى أن رجل الاستخبارات و النظام الاماراتي محمد دحلان قد زار سرا تونس خلال سنة 20 و التقى كل من “م.م” و “م.ر” و “خ.ك” (ثلاثة سياسين تونسيين) اضافة الى شخص اوروبي.
وقد علم “الصدى” ايضا انهم شكلوا غرفة عمليات لضرب التحركات الاجتماعية في تونس و قد تحركوا فعلا خلال الايام الفارطة في القيروان حيث زجوا بعناصر تخريبية قامت باشعال الاطارات المطاطية و عمدوا الى محاولة استفزاز قوات الجيش الوطني.
موقع الصدى يفجر حقائق صادمة حول عملية اغتيال الشهيد محمد الزواري بصفاقس.
في تحقيق استقصائي كشف مدير موقع الصدى سابقا والنائب بالبرلمان حاليا راشد الخياي أن قسم التحقيقات الإستقصائية بموقع الصدى تحوّز على وثائق “مرعبة” تكشف علاقة فريق إغتيال الشهيد محمد الزواري بوزير تونسي و سفير أجنبي مشهور. موضحا أن الإسرائيلية “إيريس كوهين “أدارت عملية إغتيال محمد الزواري من تل أبيب بالتنسيق مع 13 عنصرا تونسيا من بينهم صحفية.
وأوضح الخياري أن إريس كوهين زارت تونس في 2014 والتقت مع وزيرة السياحة السابقة امال كربول وباتت ليلة في نزل الهناء وليلة في نزل بالحمامات.
وقال الخياري إن مراسل القناة العاشرة الإسرائيلية ”مؤاف فاردي“ هو ضابط مخابرات في وزارة الدفاع الإسرائيلية قضى ليلة في نزل أفريكا بالعاصمة التونسية و تم القبض عليه في شارع الحبيب بورقيبة لكن أطلق سراحه بتعليمات من جهة سياسية تونسية دون مراجعة النيابة العمومية.
وأشار الخياري في حصة ” ديما لاباس“ مع الإعلامي نوفل الورتاني إلى أنه يمتلك صورا لإيريس كوهين وهي ترقص مع سفير دولة أجنبية، لم يكشف هويته، لكنه قال إنه معروف جدا في تونس، فضلا عن صورة أخرى لها مع وزير تونسي في أحد الملاهي، وأخرى خلال مشاركتها في تظاهرة في شارع الحبيب بورقيبة.
وقال إنها تشرف على إدخال أي إسرائيلي إلى تونس «بطرقها الخاصة».و إثر حصة ”ديما لاباس“سرب نشطاء موقع فيسبوك صور إيريس كوهين ، حيث تبدو في إحدى الصور مع وزير السياحة الأسبق ريني الطرابلسي، وفي صورة ثانية مع السفير الفرنسي السابق في تونس أوليفييه بوافر دارفور، وهو من أكثر السفراء الأجانب إثارة للجدل في تونس.
وأشار الخياري إلى أن فريق الاغتيال قام باستدراج الشهيد محمد الزواري إلى تظاهرة بعنوان «السيارات القديمة» في مدينة زغوان بهدف تصويره من قبل الصحافية التونسية مها بن حمودة، التي قال إنه تم استخدامها من قبل الموساد دون علمها.
وقال القيادي الأمني السابق عبد الكريم العبيدي خلال تدوينة نشرها على صفحته بموقع “فيسبوك” إن التحقيق الإستقصائي الذي أعلن عن إنجازه راشد الخياري خلال حضوره في برنامح “ديما لاباس” على قناة التاسعة كان عملا جيدا و مميزا، و كل الحقائق التي وردت فيه و تفصيلات أخرى تمكنت الأجهزة المختصة بواسطة أناس شرفاء من إماطة اللثام عليها و فك شيفراتها في وقت قياسي.
هذا و قد تابع نحو خمسة ملاين من التونسيين التحقيق الاستقصائي الكبير الذي قام به فريق من موقع الصدى حول علو و رفعة المكانة العلمية لشهيد صفاقس و تونس و الأمة الإسلامية محمد الزواري و الذي تم بثه في برنامج “لاباس” مع الاعلامي نوفل الورتاني.
ختاما…
إن نشاط موقع “الصدى” طيلة 8 سنوات لا ينحصر في هذا المقال فقط بل هناك قضايا أخرى ثقيلة أثيرت فيه و تطول الكتابة فيها و ننهي بتوجيه التحية الخالصة لكل من مروا على موقع “الصدى” من مدونين و ومتعاونين و مراسلين في مختلف جهات الجمهورية ومن فلسطين من بينهم مروى الواعر و لطيفة المسعودي و نادية البراني ومحمد أمين الوسلاتي و رزق مجدي خلف و المغفور لها بإذن الله منية المزوغي رحمها الله و هي أستاذة الفرنسية بمعهد بزغوان و مسؤولة القسم الفرنسي بموقع “الصدى”
و ضمت هيئة التحرير عناصر تشرف على تسيير الموقع و ضبط خط تحريره الذي كان ثوريا بالأساس و ترأستها الأستاذة ليلى العود و نائبتها نجوى الذوادي و أعضاؤها دنيا العكاري و ياسمين والي و أماني بوزيد.. و كانت كل الهيئة ومجموعة المدونين ولا يزالون حريضين على أن يحافظ الموقع على مكانته وريادته منذ تأسيسه وذلك بنصرة هويتنا الإسلامية وثورتنا المباركة والتصدي لكل من يتلاعب بقضايا الوطن المصيرية.
- الإعلانات -
