- الإعلانات -
مسؤول ببلدية سوسة لـ”الصباح نيوز”: قريبا دراسة لحماية المدينة من الفيضانات..وعلى المواطنين دعم المجهود البلدي

#مسؤول #ببلدية #سوسة #لـالصباح #نيوز #قريبا #دراسة #لحماية #المدينة #من #الفيضانات..وعلى #المواطنين #دعم #المجهود #البلدي
- الإعلانات -
أكّد عفيف المهري مهندس معماري عام ببلدية سوسة بإدارة الأشغال في تصريح لـ”الصباح نيوز” أنّ مصالح البلدية كانت قد انطلقت منذ فترة مُبكّرة جدا في تعهد وصيانة شبكات تصريف مياه الأمطار بمختلف مرجع النظر البلدي.
واوضح أنه قد تم التدخّل في بعض النقاط التي تُعرف بالنقاط الزرقاء في أربع أو خمس مناسبات منذ أول السنة الحالية.
وأشار المهندس بإدارة الأشغال والمسؤول عن صيانة وجهر بالوعات تصريف مياه الأمطار أنّ نسق الصيانة والتدخّل اتخذ منذ شهرين نسقا حثيثا بكامل مرجع النظر وبشكل يوميّ لطبيعة الخصوصية السياحية للمدينة وما تشهده من توافد الزوار والسياح وتعدّد المحطات الاحتفالية وعلى رأسها كرنفال أوسّو.
وبيّن عفيف المهري أنه يتم التدخّل في نحو 2300 بالوعة وكيلومترات عديدة من شبكات تصريف المياه مع العناية بتحسين الوضع بالنقاط الزرقاء بكل من شارع الحبيب بورقيبة وشارع الهادي نويرة والطيّب الغشام وشارع محمد الخامس التي تمثّل حزاما لتجمّع المياه قبل أن تأخذ طريقها إلى البحر.
كما أوضح المهندس المعماري ببلدية سوسة أن جانبا من شبكات تصريف مياه الأمطار بات اليوم غير قادر على استيعاب الكميات المهولة من مياه الأمطار خاصة بحلول فترة الأمطار الخريفية الطوفانية وهو ما دفع بلدية سوسة إلى الإنطلاق في تكليف مكتب دراسات لتشخيص الوضعيات وطرح حلول لتجاوز النقاط الزرقاء وتم رصد 700 ألف دينار في مرحلة أولى للتدخّل لدعم وصيانة الشبكة.
في سياق متصل، أشار المهري إلى أنّ وزارة التّجهيز والإسكان بصدد القيام بدراسة تهدف لحماية مدينة سوسة من الفيضانات بما يضمن حماية كاملة للمدينة. ونوّه عفيف المهري بمستوى التدخّلات والعمل المتواصل الذي يتم على مستوى صيانة وتعهّد شبكات تصريف مياه الأمطار رغم الإتساع الجغرافي والتوسع العمراني وهو ما اتضح في صمود البالوعات والشبكة وقت المدّ البحري الذي اجتاح جانبا مهما من كورنيش سوسة الشتاء الفارط. في المقابل، شدد عفيف المهري على أهمية أن يكون المواطن شريكا فاعلا وداعما للمجهود البلدي من خلال التحلي بسلوك واع ومسؤول والمحافظة على نظافة الشارع وعدم إلقاء الفضلات في غير الأماكن المخصّصة لها لأن هكذا سلوك سيخلق عديد الإشكاليّات التي تعيق تصريف مياه الأمطار ويتسبب في ركود المياه وارتفاع مستوياتها.
أنور قلالة
أكّد عفيف المهري مهندس معماري عام ببلدية سوسة بإدارة الأشغال في تصريح لـ”الصباح نيوز” أنّ مصالح البلدية كانت قد انطلقت منذ فترة مُبكّرة جدا في تعهد وصيانة شبكات تصريف مياه الأمطار بمختلف مرجع النظر البلدي.
واوضح أنه قد تم التدخّل في بعض النقاط التي تُعرف بالنقاط الزرقاء في أربع أو خمس مناسبات منذ أول السنة الحالية.
وأشار المهندس بإدارة الأشغال والمسؤول عن صيانة وجهر بالوعات تصريف مياه الأمطار أنّ نسق الصيانة والتدخّل اتخذ منذ شهرين نسقا حثيثا بكامل مرجع النظر وبشكل يوميّ لطبيعة الخصوصية السياحية للمدينة وما تشهده من توافد الزوار والسياح وتعدّد المحطات الاحتفالية وعلى رأسها كرنفال أوسّو.
وبيّن عفيف المهري أنه يتم التدخّل في نحو 2300 بالوعة وكيلومترات عديدة من شبكات تصريف المياه مع العناية بتحسين الوضع بالنقاط الزرقاء بكل من شارع الحبيب بورقيبة وشارع الهادي نويرة والطيّب الغشام وشارع محمد الخامس التي تمثّل حزاما لتجمّع المياه قبل أن تأخذ طريقها إلى البحر.
كما أوضح المهندس المعماري ببلدية سوسة أن جانبا من شبكات تصريف مياه الأمطار بات اليوم غير قادر على استيعاب الكميات المهولة من مياه الأمطار خاصة بحلول فترة الأمطار الخريفية الطوفانية وهو ما دفع بلدية سوسة إلى الإنطلاق في تكليف مكتب دراسات لتشخيص الوضعيات وطرح حلول لتجاوز النقاط الزرقاء وتم رصد 700 ألف دينار في مرحلة أولى للتدخّل لدعم وصيانة الشبكة.
في سياق متصل، أشار المهري إلى أنّ وزارة التّجهيز والإسكان بصدد القيام بدراسة تهدف لحماية مدينة سوسة من الفيضانات بما يضمن حماية كاملة للمدينة. ونوّه عفيف المهري بمستوى التدخّلات والعمل المتواصل الذي يتم على مستوى صيانة وتعهّد شبكات تصريف مياه الأمطار رغم الإتساع الجغرافي والتوسع العمراني وهو ما اتضح في صمود البالوعات والشبكة وقت المدّ البحري الذي اجتاح جانبا مهما من كورنيش سوسة الشتاء الفارط. في المقابل، شدد عفيف المهري على أهمية أن يكون المواطن شريكا فاعلا وداعما للمجهود البلدي من خلال التحلي بسلوك واع ومسؤول والمحافظة على نظافة الشارع وعدم إلقاء الفضلات في غير الأماكن المخصّصة لها لأن هكذا سلوك سيخلق عديد الإشكاليّات التي تعيق تصريف مياه الأمطار ويتسبب في ركود المياه وارتفاع مستوياتها.
أنور قلالة
الوسوم/علامات المقال:
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
