- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

قطر ومشاركتها في أولمبياد طوكيو

تصدرت قطر الترتيب العام العربي في دورة الألعاب الأولمبية في اليابان «طوكيو 2020» برصيد ميداليتين ذهبيتين بجهود السهم الذهبي معتز برشم، خريج أكاديمية أسباير للتفوق الرياضي، وصاحب ثاني أعلى وثبة في تاريخ منافسات الوثب العالي. والرباع الاستثنائي فارس إبراهيم، جعلها الأولى خليجياً وعربياً، ونقلها أولمبياد الألعاب الجماعية في طوكيو إلى قائمة الدول الرياضية العالمية نظراً لما أثبتته من جدارة في الميدان الرياضي كلما سمحت لها فرصة جديدة.
في أولمبياد طوكيو بنسخته الـ32 من دورة الألعاب الأولمبية العالمية في الفترة بين 23 يوليو و8 أغسطس الماضي، تقدمت قطر بــ 15 لاعباً ولاعبة في 7 رياضات مختلفة، ورفعت رصيدها من الميداليات الأولمبية إلى 7 ميداليات بواقع ذهبيتين وفضية وأربع برونزيات، مقدمة في جدول الترتيب العام للمشاركات العربية وتحولت من المركز العاشر إلى المركز الخامس، خلف مصر والمغرب والجزائر وتونس.
تحقق النجاح الوطني حين نالت الذهبية الأولى في منافسات رفع الأثقال وحصدها الرباع فارس، والذهبية الثانية في الوثب العالي التي حاز عليها معتز برشم، وهذه المرة الأولى لقطر في تاريخ المشاركات الأولمبية القطرية منذ أولمبياد ريو في البرازيل الذي نال فيه برشم فضية الفوز والعداء محمد سليمان في سباق 1500 متر وانتزع وقتها الميدالية البرونزية عام 2016، وقبلها برونزية ناصر العطية في أولمبياد لندن عام 2012 في منافسات الرماية مع برونزية برشم للوثب العالي في نفس الدورة، وبرونزية قطرية في أولمبياد سيدني بأستراليا لأسعد سعيد سيف عام 2000. الفارق هنا أن الذهبيات القطرية في أولمبياد طوكيو شكلت قفزة نوعية في طريق النجاح والتألق؛ بسبب الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة للرياضة والرياضيين، وتصدرت الرياضة القطرية في الآونة الأخيرة بجهود سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية الذي يشرف بنفسه على الوفود القطرية الرياضية، ويساند الجميع في التدريبات والمنافسات في كل دول العالم.
الطموح القطري المتزايد والاستعدادات النوعية لمونديال كأس العالم لكرة القدم 2022، والجهود المبذولة على جميع المستويات لرفع مستوى المشاركة القطرية في هذا المضمار جعل الدوحة مركزا للرياضة العالمية ومسرحاً عظيماً لتنظيم أكبر الأحداث الرياضية العالمية ومصنعا للأبطال الرياضيين الدوليين ودوحة لكل محبي الرياضة. وكان تألق شبابها خلال منافسات الدورة الأولمبية في اليابان لتحقيق آمال القيادة والشعب في نجاح استثنائي ويعكس تطوراً منقطع النظير في مجالات الثقافة والتعليم والأدب والفن والرياضة والصناعة والانفتاح السياسي والاقتصادي والفكري على كل أبناء البشرية.

- الإعلانات -

#قطر #ومشاركتها #في #أولمبياد #طوكيو

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد