- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

قوا أنفسكم وأهليكم | دنيا الرأي

- الإعلانات -

قوا أنفسكم وأهليكم

بقلم: سامي جواد كاظم

في الوقت الذي يصر البعض على تهميش شخصيات اسلامية فاعلموا أن لهذه الشحصيات مكانة مميزة، واعلموا من يفرض عليك شخصيات معينة فاعلموا أنها شخصيات فارغة.

لا أحد يفرض على أحد شكل الطريق الذي يسلكه لكي يصل إلى نفس الغاية التي يريدها الآخر، وهذا الطريق مضمون الهدف والآخر يقول طريقي هو المضمون فليسلك كل واحد منهم الطريق وفي النهاية من يصل إلى الهدف هو الفائز.

بين ما يدس المستشرقون في التاريخ الإسلامي من أكاذيب تأتيه الطعنات والتحريفات من الدجالة الذين يتحدثون باسم الإسلام وتكون احاديثهم سهام بيد المستشرقين وبدلا من الالتفات اليهم يلتفت المسلمون بعضهم إلى بعض.

عندما انتصرت ثورة ايران سنة1979 وبسبب العداء والبغض لإيران كعقيدة وليس كسياسة أدى إلى فتح ابواب التساؤلات عن من هم الشيعة؟ وبدأت تظهر بعض الحقائق المغيبة عن من يجهل الشيعة باعتباره أحد المذاهب التي تذهب بسالكها إلى الإسلام المطلوب.

بعض إعلام دول المنطقة بدات تتطرق إلى تراث أهل البيت منها مثلا الأردن التي تحتضن الصهاينة ولا تطيق الشيعة.

وفي القرن الواحد والعشرين جاءت التنظيمات الارهابية القاعدة وداعش وعلى قدر اجرامها عرفت العالم على هوية الشيعة.

لا أحد يستطيع أن يلغي سيرة الامام علي عليه السلام في التاريخ بالرغم من حملات الابادة والاقصاء والتشويه واللعن من على المنابر إلا أن النتيجة رحلوا إلى مزابل التاريخ وبقي ذكر الإمام علي عليه السلام.

المفكر التونسي المرحوم الدكتور محمد صالح الهنشير تعرف على تراث اهل البيت ومراكزهم الشيعية في العراق من خلال الاعمال الارهابية لداعش في العراق ولانه مثقف ويبحث عن الحقيقة بعيدا عن العاطفة فإنه قرأ التاريخ بتجرد وببساطة بالرغم من أنه أستاذ في الفقه المالكي في تونس، فتوصل إلى ما كان يجهله ويعلمه الصبي من الشيعة وهو القائل إن شاب لما راني أتوضأ فقال لي ماهي الآية على صحة وضوءك فقرات الآية فاغسلوا وجوهكم.. وقال لي امسحوا برؤوسكم وارجلكم فلماذا تغسل رجلك، يقول والله صدمني وكأني اول مرة أقرأ هذه الآية بالرغم من أني أمر عليها أكثر من مرة في الشهر.

إن كنت على حق فلا تتهجم على الآخرين وتكون أكثر قوة عندما يتهجم الآخر عليك ولا ترده، والتاريخ فيه خزين من التساؤلات عن ما يدور في خلدك حتى تصل الى الغاية المنشودة.

وهناك جانب آخر يحز في النفس ليس على المستوى المذهبي بل الإسلامي، وهذا الجانب عندما ترى فقيه سني أو شيعي يخوض مع الآخر في برامج وكانها موجهة ضد الإسلام ليتحدث هذا الفقيه عن حور العين ويساله طوني خليفة إذا الرجل يحصل على حور العين في الجنة فالمرأة في الجنة تحصل على ماذا؟ ويبدأ هذا الفيلسوف للحديث عن ابتكاراته الفلسفية.

ويتصدى هذا الفيه الشيعي ليصر على الرجعة ويبدأ باحياء من يراه يستحق الرجعة بينما عالم الشيعة الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء لايؤمن بالرجعة، وهل من الضروريات الإيمان بها أو الحديث عنها أو انكارها دعوها لوقتها.

هذه الحوارات التي يتطلع لها الشباب المبهور بالثقافة الغربية تولد له ردة فعل عكسية في رفض الدين بل حتى الانتقاص من رجال الدين قاطبة.

بل يرمون رجال الدين بكل أسباب التخلف التي تعاني منها بلادهم ويجعلون رجل الدين هو المسؤول عن بناء ناطحات السحاب وخطوط المترو وانفاق القاطرات وتطور الصناعات والتكنلوجيا وما إلى ذلك ولا أعلم لماذا لا يطالبون الطبيب ببناء ناطحات السحاب؟

#قوا #أنفسكم #وأهليكم #دنيا #الرأي

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد