- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

قيادات أمنية تكشف.. نتائج اجتماعات مجلس وزراء الداخلية العرب فى تونس

- الإعلانات -

كشفت قيادات أمنية سابقة عن أهمية مشاركة اللواء محمود توفيق وزير الداخلية فى اجتماعات وزراء الداخلية العرب فى تونس، موضحين أهمية تبنى الدول العربية لآلية موحدة لمكافحة التنظيمات الإرهابية، والجرائم الجنائية المرتبة بها، لضمان حماية الأمن القومى العربى، وحماية الأمة من المخاطر المحيطة بها، فى ظل تنامى المخاطر الدولية وما تفرضه من تداعيات تمثل عائقاً أمام عمليات التحديث والتنمية.

جاءت مشاركة وزير الداخلية فى مؤتمر وزراء الداخلية العرب بدولة تونس، الأسبوع الماضي، لتعكس اهتمام مصر بكل الفعاليات العربية التى تستهدف حماية الأمن القومى العربى، وتعزيز فرص الوحدة والتكامل، بما يحقق مصالح الدول، ويلبى احتياجات وطموح شعوبها.

اللواء محمد نورالدين الخبير الأمني، قال إن كلمة اللواء محمود توفيق وزير الداخلية  خلال  مؤتمر وزراء الداخلية العرب بتونس كانت تحتوى على عدة رسائل حول المخاطر التى تواجه عالمنا العربى، والتحديات المتنامية فى ظل التحولات والمتغيرات الإقليمية والدولية التى تلقى بظلالها على مناخ الاستقرار الأمني، وتمثل عائقاً أمام عمليات التحديث والتنمية، وعكست كلمة اللواء محمود توفيق أهمية مواصلة جهود العالم العربى لتحقيق التكامل وتطوير السياسات الأمنية، لفرض واقع آمن لمنطقتنا، كما كشف اللواء محمود توفيق عن الجرائم المتعددة من الإرهاب والمخدرات وغيرها، وفى نفس الوقت أدوات تطوير أجهزة الأمن ومواكبتها التكنولوجيا الحديثة لمواجهة الجريمة، لافتا إلى أهمية عمليات المتابعة والرصد الأمني، بالتزامن مع استمرار المحاولات الآثمة للتنظيمات المتطرفة بمختلف اتجاهاتها لإعادة التمركز وتشكيل هياكلها المنهارة، بهدف استعادة توازنها فى أعقاب الضربات الأمنية الحاسمة التى تعرضت لها.

واضاف نور الدين أن اللواء محمود توفيق وزير الداخلية  شدد خلال كلمته على أهمية تبادل الخبرات بين وزارات الداخلية العربية، لتطوير العنصر البشرى والارتقاء بالأداء الشرطى، كاشفا ما تتمتع به مصر من كوادر متخصصة فى المجال الأمني، بفضل أكاديمية الشرطة المصرية بكل فروعها المنتشرة بالجمهورية، وهى واحدة من أقوى الأكاديميات على مستوى العالم، لأنها تواكب أحدث الأنظمة التدريبية والعلمية والتقنية فى كل المجالات باختلافها، من العمليات والمداهمات إلى المجال العلمى والتكنولوجي، وكان لها اسهامات فى إنشاء أكاديميات بدول عربية وإفريقية و أكاديمية الشرطة المصرية، كانت نواة وساعدت فى إنشاء عدد من الأكاديميات على مستوى العالم العربى والأفريقي، كاشفًا أن الأكاديمية تستقبل كل عام متدربين من خارج مصر ومن هذه الدول، بغرض نشر الفكر الأمنى المتبع فى مصر بتلك الدول.

وأوضح الخبير الأمني، أن أكاديمية الشرطة المصرية تقدم محتوى شبه تكاملى لطلابها، حيث يحصلون على قسط من التعليم القانوني، ليحصلوا على ليسانس الحقوق، بالإضافة إلى بكالوريس الشرطة، لأن رجل الشرطة وهو يقر الأمن وينفذه، يجب أن يكون لديه خلفية قانونية، حتى لا يرتكب أى خطأ يعاقب عليه القانون، منوها إلى أن طالب الشرطة يجب عليه ايضا أن يعلم جيدًا عن حقوق الإنسان، وهذا ما توفره له أكاديمية الشرطة، التى تحرص أن تمد طلابها بعلم يضمن شخصية تكاملية للطالب، إلى جوار إعدادهم جيدا من الناحية البدنية.

اللواء محمد عادل مساعد وزير الداخلية الاسبق قال إن  وزير الداخلية يحرص جدا على   التعاون مع الدول العربية، لمكافحة الارهاب فى ظل التطورات المتلاحقة للتحديات التى تواجه أمتنا العربية، وذلك بعد التحولات التى طرأت على حركة ونشاط التنظيمات الإرهابية، وعلاقتها بعصابات الجريمة المنظمة، منذ تحولت مواجهة تلك التنظيمات من مواجهة أمنية تهدف إلى تفكيكها وشل حركة قياداتها وكوادرها، ومحاولة تصحيح مفاهيم عناصرها وتجفيف منابع تمويلها، وعدم توفير ملاذ آمن للهاربين منها إلى حرب وجود أو عدم، وتستخدم فيها دولنا كافة أجهزتها لمواجهة هذا الخطر الداهم، الذى لا يستهدف الوصول للسلطة فحسب، بل تقسيم الدول العربية وتدمير قدراتها العسكرية والأمنية، ومحو تاريخها الثقافى وتراثها الدينى والحضارى، ولقد استخدم أعداؤنا مرتزقة التنظيمات الإرهابية الذين تلوثت معتقداتهم بأفكار خوارج هذا العصر، من مفكرى وقيادات جماعة الإخوان الإرهابية، لترويع الآمنين وقتل الأبرياء بدم بارد (ذبحاً أو حرقاً تفجيراً أو رمياً بالرصاص) والاعتداء على الأموال وانتهاك المقدسات الدينية، فضلاً عن استخدامهم الإعلام المرئى والمسموع وشبكات التواصل الاجتماعى فى التحريض على العنف والإرهاب، وإصدار التكليفات وتجنيد الأنصار ونشر الفكر المُنحرف فى كافة ربوع المعمورة.

واضاف اللواء محمد عادل أن هذا التنظيم جذب أعدادا كبيرة من الأنصار، لامتلاكه قدرات مالية كبيرة، وأسلحة متطورة، وتدريبات متقدمة على الأعمال الإرهابية، وقدرات عالية على استخدام شبكات الإنترنت لتجنيد الأنصار والتحريض على العنف، وقد تعاظم خطر هذا التنظيم بعد أن بايعه تنظيم أنصار بيت المقدس فى سيناء، والتنظيمات الإرهابية على الساحة الليبية.

و شدد اللواء محمد عادل  على انه سيظل يتعاظم خطر التنظيمات المتطرفة، إذا لم تتضافر جهودنا لمكافحة الإرهاب فى كافة مجالات العمل الأمني، وتجفيف مصادر التمويل، وهناك خطة  بالتعاون مع العديد من الدول لايجاد الصيغ القانونية الفعالة والآليات الناجزة، لحجب المواقع الإلكترونية التى تستخدمها العناصر الإرهابية فى تواصلهم ونشر أفكارهم الخبيثة، وندرك إدراكاً كاملاً حقيقة التحديات الأمنية التى تواجهها الدولة المصرية، وكانت حربنا على الإرهاب ليست بالحرب الهينة، فهى حرب شرسة تسعى للقضاء على الإرهاب من جذوره وتجفيف منابعه، لذلك فقد اعتمدت وزارة الداخلية إستراتيجية أمنية متوازنة لمواجهة هذه التحديات، اعتمدت على المحاور التالية: إعادة بناء قدرات هيئة الشرطة وتدريب ضباطها وأفرادها على أحدث وسائل مكافحة الإرهاب والجرائم المنظمة والجنائية، والتعاون مع الدول الصديقة على المستوى الثنائى والإقليمى والدولى لمواجهة جرائم الإرهاب والاتجار فى البشر والهجرة غير الشرعية والاتجار فى المواد والعقاقير المخدرة.. وغيرها، والتعاون مع مؤسسات الدولة الدينية والثقافية والإعلامية لبث مواد توعية حول انحراف الفكر المتطرف وخطورته، وبث روح التسامح والإخاء وطرح مفاهيم الوسطية السمحة للإسلام.

#قيادات #أمنية #تكشف #نتائج #اجتماعات #مجلس #وزراء #الداخلية #العرب #فى #تونس

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد