- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

مختصة في الطب الإستعجالي تحذّر من ضربة الحرّ وتقدّم جملة من النصائح

#مختصة #في #الطب #الإستعجالي #تحذر #من #ضربة #الحر #وتقدم #جملة #من #النصائح

- الإعلانات -

أكدت الدكتورة سلمى يونس أستاذة مبرّزة في طب الإستعجالي بالمستشفى الجامعي فرحات حشاد بسوسة في تصريح لـ”الصباح نيوز ” أنّ قسم الإستعجالي يستقبل خلال هذه الفترة الصيفية التي تسجل ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة عديد الحالات الاستعجالية جراء الإصابة بضربة حرّ ترتفع فيها درجات حرارة الجسم إلى مافوق 40 درجة ما ينجرّ عنها تسجيل اضطرابات سلوكية مثل الشعور بفتور كبير و الهذيان و يصل الأمر حدّ الدخول في غياب عن الوعي.

 وأضافت الدكتورة المختصّة في طب الإستعجالي أن ضربات الحرّ تمسّ بشكل خاص المسنين وصغار السنّ لعدم قدرة أغلبيتهم عن التعبير عن الشعور بالعطش وبسبب تناول عديد المسنين من المصابين بالأمراض المزمنة (السكري، أمراض القلب، القصور الكلوي..) للأدوية.

كما لم تستثن الدكتورة سلمى يونس الرياضيين من احتمال الإصابة بضربات حرّ خطيرة بسبب ممارستهم لأنشطة رياضية في أوقات غير مناسبة تكون فيها درجات الحرارة في ذروتها إلى جانب ارتدائهم لملابس ضيقة تُعيق عملية التعرّق و رأت أنه من الضروري تجنب الخروج في أوقات تشتدّ فيها درجات الحرّ بداية من الحادية عشر صباحا وإلى غاية الخامسة عصرا مع ارتداء قبعات ومظلاّت من السعف كبيرة الحجم بشكل تحمي الرقبة والوجه وشرب كميات وافرة من الماء وبشكل منتظم وتجنّب ارتداء ملابس ضيّقة وذات ألوان داكنة.

 وحذّرت سلمى يونس من مخاطر بعض السلوكات والتصرفات التي قد يأتيها بعض الأولياء في سوء تقدير للعواقب حين يعمد البعض إلى ترك صغارهم داخل السيارة وهو ما يشكّل خطرا جديّا قد يصل إلى حدّ تسجيل حالات وفاة.

أنور قلالة

مختصة في الطب الإستعجالي تحذّر من ضربة الحرّ وتقدّم جملة من النصائح

أكدت الدكتورة سلمى يونس أستاذة مبرّزة في طب الإستعجالي بالمستشفى الجامعي فرحات حشاد بسوسة في تصريح لـ”الصباح نيوز ” أنّ قسم الإستعجالي يستقبل خلال هذه الفترة الصيفية التي تسجل ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة عديد الحالات الاستعجالية جراء الإصابة بضربة حرّ ترتفع فيها درجات حرارة الجسم إلى مافوق 40 درجة ما ينجرّ عنها تسجيل اضطرابات سلوكية مثل الشعور بفتور كبير و الهذيان و يصل الأمر حدّ الدخول في غياب عن الوعي.

 وأضافت الدكتورة المختصّة في طب الإستعجالي أن ضربات الحرّ تمسّ بشكل خاص المسنين وصغار السنّ لعدم قدرة أغلبيتهم عن التعبير عن الشعور بالعطش وبسبب تناول عديد المسنين من المصابين بالأمراض المزمنة (السكري، أمراض القلب، القصور الكلوي..) للأدوية.

كما لم تستثن الدكتورة سلمى يونس الرياضيين من احتمال الإصابة بضربات حرّ خطيرة بسبب ممارستهم لأنشطة رياضية في أوقات غير مناسبة تكون فيها درجات الحرارة في ذروتها إلى جانب ارتدائهم لملابس ضيقة تُعيق عملية التعرّق و رأت أنه من الضروري تجنب الخروج في أوقات تشتدّ فيها درجات الحرّ بداية من الحادية عشر صباحا وإلى غاية الخامسة عصرا مع ارتداء قبعات ومظلاّت من السعف كبيرة الحجم بشكل تحمي الرقبة والوجه وشرب كميات وافرة من الماء وبشكل منتظم وتجنّب ارتداء ملابس ضيّقة وذات ألوان داكنة.

 وحذّرت سلمى يونس من مخاطر بعض السلوكات والتصرفات التي قد يأتيها بعض الأولياء في سوء تقدير للعواقب حين يعمد البعض إلى ترك صغارهم داخل السيارة وهو ما يشكّل خطرا جديّا قد يصل إلى حدّ تسجيل حالات وفاة.

أنور قلالة

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد