- الإعلانات -
مراسي – راني الشرباتي: الفنّ الذي يحوّل حجيم الحياة إلى ألوان ٍ من الأمل

- الإعلانات -
نشرت في:
يحلّ ُ الفنّانُ التشكيليُ الفلسطينيُ راني الشرباتي ضيفًا على مراسي للحديثِ عن مسيرتهِ الفنيّة الشابّةِ. هُو الفنَّانُ الصاعدُ الذي يجمعُ بين الفنّ التشكيلي والفَنِّ الفوتوغرافي.
الفنُّ الرسالة ُ وخصُوصِيَّةُ الواقعِ الفلسطيني:
يعيدُ الفنَّانُ راني الشَرَباتِي ولعَهُ بالرَسمِ وبالفنِّ إلى طفولَتِهِ إذ كــَانَ “يرسمُ كلَّ شيء يقعُ عليه وكلّ ما يحيطُ حولهُ”. غير أنّهُ أخذَ يُطَّوِرُ أفْكـَارَهُ وَثَقَافَتَهُ فِي الجَامِعَةِ ليصقُلَ بِذلِكَ مَوهِبَتَهُ الأُمَّ. وَإلى جــَانِبِ ذلِكَ، فإنَّ الشربَاتِي يعتبرُ أنَّ “تغيّراتِ الواقِعِ تُؤَثِّرُ عَلى حيَاةِ الإنْسَانِ” وبِهَذَا المَعْنـَى فَإنَّ وعيهُ الفنّي أَخَذَ فِي التطَّورِ بينَ مقَاعِدِ الدراسةِ ومعَ الوَقَائِعِ المُتَغيّرَةِ حولَهُ”.
الجدارُ والمخيّمُ: موضوعَانِ هُويَتانِ لرَانِي الشربَاتِي:
يقولُ رانِي شَربَاتِي إنّهُ خِلالَ دِرَاسَتِهِ الجَامِعِيَّةِ اضطّرَ إلى التنقُّلِ يَومِيًّا بينَ مدنٍ مُختلِفَةٍ قبلَ الوصُولِ إلَى جَامِعَتِهِ وأنّه خلالَ هَذهِ الرحلَةِ اليَوميَّةِ انتبَهَ إلى قَسوةِ منظَرِ الجِدَارِ الذي يقسِّمُ أَوصَالَ المُدُنِ الفلسطينيةِ.
هكذا حاولَ الشَربَاتي أن يحوّلَ هَذا الجدَارَ إلى رمزٍ في لوحاتهِ بأنّ “يخلقَ مساحاتٍ مُسْتَفِزَةٍ للمُتَلَقِي ليعكسَ البناءَ الضيّقَ الذي يشَوّهُ المَشْهَدَ المِعْمَاري الفَلسْطيني”
أمَّا عن المخيّمِ فيختَزِلُ رانِي الشربَاتِي كلَّ مُخيَّمَاتِ اللاجِئينَ فِي كلمةِ واحدةٍ رَامزةٍ: المُخيَّمُ خاصّةُ وَأنَّ “أغلبَ المخيّماتِ لَهَا نفسُ الطَابَعِ المِعْمَارِيِّ ونفسَ عَدَدِ السُكَّانِ”. يرَى الشَربَاتِي أنَّ الطبيعَة المعمَارِيَةَ للمُخَيّمِ دخيلةٌ على نمط البناء التقليديِ الفلسطينيِ، فكـَانَ مُخيَّمُ العروبِ بمدينتِهِ الخليلِ أوّلَ مَا عملَ عليهِ.
الكاميرا وألوانُ الفنِّ:
فَضْلاً عنْ الفنِّ التشكيلي، يبدعُ رانِي الشَرَباتِي فِي فنّ التصويرِ ويحبُّ العملَ على التقاطِ “التفاصيلِ والمَشَاهِدِ” كمَا يُؤَكِّدُ عَلى أنَّ للأَلوَانِ أهميّةً كُبرَى فِي تَحدِيدِ الهُويّةِ الفنيّةِ وأنّ اختيارهُ اللونَ الأسودَ واللونَ الأبيضَ أو الألوانَ الرماديةَ مفروضٌ من الواقعِ الذِي يعيشُ فِي ظلّهِ ويرمِي إلى تسليطِ الضوءِ عليهِ.
الفَراغُ والمجهولُ:
يعبّرُ الفراغُ الذي يشعرُ بِه الشربَاتِي عنِ الفجوةِ التي يعيشهَا المجتمعُ وعن “انعزَالِ المدنيةِ عن مُحيطِهـَا“. ويعزُو الشربَاتِي هذَا الفراغَ إلى عملياتِ التهجيرِ التِي طَالتْ قُرى ومدنًا. منْ هُنـَا يُحاوِلُ أنْ يستعيدَ المدنَ بالرسمِ أملا ً فِي إعادةِ “ترميمِ الذاكرةِ البصريّةِ فَمــَا لاَ يُمكِنُ التعبيرُ عَنهُ بالكلامِ يمكنُ الوصولُ إليه بالفنِّ”
#مراسي #راني #الشرباتي #الفن #الذي #يحول #حجيم #الحياة #إلى #ألوان #من #الأمل
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
