- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

معرض فني لكاتب بحريني يحاكي الحضارة الدلمونية

- الإعلانات -

كتبت‭: ‬زينب‭ ‬إسماعيل

يفتتح‭ ‬الفنان‭ ‬البحريني‭ ‬والكاتب‭ ‬محمود‭ ‬عبدالصاحب‭ ‬معرضه‭ ‬الفني‭ ‬‮«‬رحلة‭ ‬عبر‭ ‬الزمن‮»‬‭ ‬يوم‭ ‬الأربعاء‭ (‬9‭ ‬مارس‭ ‬2022‭) ‬بجمعية‭ ‬البحرين‭ ‬للفن‭ ‬المعاصر‭ ‬تحت‭ ‬رعاية‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬رضا‭ ‬فرج‭.‬

يضم‭ ‬المعرض‭ ‬60‭ ‬عملا‭ ‬فنيا‭ ‬تحاكي‭ ‬ثقافة‭ ‬وحضارة‭ ‬دلمون‭ ‬البحرين‭ ‬وشخصية‭ ‬زيوسودرا‭ ‬والكتابة‭ ‬المسمارية‭ ‬في‭ ‬حضارة‭ ‬دلمون،‭ ‬حيث‭ ‬تتسق‭ ‬فيها‭ ‬عناصر‭ ‬الفن‭ ‬الطباعي‭ ‬مع‭ ‬الفن‭ ‬التشكيلي‭ ‬وفن‭ ‬الكولاج‭. ‬وتنسجم‭ ‬هذه‭ ‬اللوحات‭ ‬مع‭ ‬الرمزية‭ ‬المحملة‭ ‬بالمعلومة‭ ‬التاريخية‭ ‬الرابطة‭.‬

وتتداخل‭ ‬في‭ ‬اللوحات‭ ‬الفنية‭ ‬لغة‭ ‬دلمون‭ ‬التواصلية‭ -‬الكتابة‭ ‬المسمارية‭- ‬منسجمة‭ ‬مع‭ ‬نصوص‭ ‬سومرية‭ ‬قديمة‭ ‬تلتصق‭ ‬باللوحة‭ ‬التصاقا‭ ‬بارزا‭ ‬وتتمازج‭ ‬مع‭ ‬رموز‭ ‬الملحمة‭ (‬زيوسودرا‭)‬،‭ ‬وهو‭ ‬الرمز‭ ‬الأساس،‭ ‬والإله‭ ‬إنكي‭ ‬وزهرة‭ ‬الخلود‭ ‬وجلجامش‭ ‬وشخوصه‭. ‬تمتزج‭ ‬في‭ ‬اللوحات‭ ‬الألوان‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالطوفان‭ ‬والدم‭ ‬والخلود‭ ‬‮«‬أرض‭ ‬دلمون‮»‬‭.‬

وتسرد‭ ‬اللوحات‭ ‬شخصية‭ ‬زيوسودرا‭ ‬بشكل‭ ‬تفصيلي‭ ‬باستخدام‭ ‬الطباعة‭ ‬الفنية‭ ‬المتعددة‭ ‬المستوحاة‭ ‬من‭ ‬الآثار‭ ‬والكتابات‭ ‬المسمارية‭ ‬المتخصص‭ ‬بها‭ ‬كاتب‭ ‬الكتاب‭ ‬نفسه‭. ‬ويرتكز‭ ‬عبدالصاحب‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬اللوحات‭ ‬على‭ ‬الطباعة‭ ‬كونها‭ ‬فنا‭ ‬قديما‭ ‬استخدم‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الفنانين‭ ‬الدلمونيين‭ ‬في‭ ‬الأختام‭ ‬الدائرية‭. ‬

تأتي‭ ‬تلك‭ ‬اللوحات‭ ‬الفنية‭ ‬للكاتب‭ ‬والفنان‭ ‬عبدالصاحب‭ ‬بعد‭ ‬اشتغاله‭ ‬في‭ ‬التنقيب‭ ‬عن‭ ‬آثار‭ ‬البحرين‭ ‬وبالتحديد‭ ‬الحقبة‭ ‬الدلمونية‭ ‬والكتابات‭ ‬المسمارية‭ ‬السومرية،‭ ‬مبينا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الاشتغال‭ ‬دفعه‭ ‬إلى‭ ‬إنجاز‭ ‬مشروع‭ ‬فني‭ ‬فكري‭ ‬يظهر‭ ‬ما‭ ‬خفي‭ ‬من‭ ‬الموروث‭ ‬الحضاري‭.‬

وذكر‭ ‬الفنان‭: ‬‮«‬تعد‭ ‬الفنون‭ ‬الدلمونية‭ ‬المتمثلة‭ ‬في‭ ‬تركة‭ ‬الأختام‭ ‬الفنية‭ ‬فاتحة‭ ‬المشهد‭ ‬المشرق‭ ‬للثقافة‭ ‬والحضارة‭ ‬الدلمونية‭ ‬في‭ ‬خطابات‭ ‬الرسائل‭ ‬الفكرية‭ ‬التي‭ ‬بثها‭ ‬إبداع‭ ‬الدلمونيين‭ ‬الفني‭ ‬وتحولت‭ ‬تلك‭ ‬إلى‭ ‬مهيمنات‭ ‬فكرية‭ ‬فاعلة‭ ‬في‭ ‬تركيب‭ ‬أنسجتها‭ ‬البنائية،‭ ‬ما‭ ‬ولدّ‭ ‬نوعاً‭ ‬من‭ ‬التوحد‭ ‬في‭ ‬دلالاتها‭ ‬الفكرية‭ ‬والثقافية‭ ‬الفنية‭ ‬وآليات‭ ‬إظهار‭ ‬سماتها‭ ‬الشكلية‭ ‬وذلك‭ ‬يخضع‭ ‬لمفهوم‭ ‬التطور‭ ‬الفني‭ ‬بوصفه‭ ‬ظاهرة‭ ‬حتمية‭ ‬في‭ ‬سياقات‭ ‬تحولات‭ ‬الفكر‭ ‬وتعاقبها‭ ‬عبر‭ ‬التاريخ،‭ ‬وقد‭ ‬شملت‭ ‬تلك‭ ‬المساحة‭ ‬في‭ ‬المسافة‭ ‬التاريخية‭ ‬لحقب‭ ‬دلمون‭ ‬الثلاث‭ ‬الطويلة‭ ‬التي‭ ‬فرَغت‭ ‬محتواها‭ ‬الفني‭ ‬والفكري‭ ‬روائع‭ ‬احتلت‭ ‬دوراً‭ ‬مهماً‭ ‬في‭ ‬تدوين‭ ‬الأفكار‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬إحالة‭ ‬مفاهيم‭ ‬متحركة‭ ‬في‭ ‬الفكر‭ ‬الديني‭ ‬التوصيفي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المشاهد‭ ‬الإلهية‭ ‬والأنثروبولوجية‭ ‬الدلمونية‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬محمود‭ ‬عبدالصاحب‭: ‬‮«‬برزت‭ ‬أهمية‭ ‬المعتقدات‭ ‬الدينية‭ ‬في‭ ‬استراتيجية‭ ‬اشتغالات‭ ‬الفن‭ ‬وتحديد‭ ‬وظائفه‭ ‬في‭ ‬معبد‭ ‬باربار‭ ‬الذي‭ ‬يعد‭ ‬متحفا‭ ‬فنيا‭ ‬شهد‭ ‬أقدم‭ ‬مراحل‭ ‬التجريب‭ ‬في‭ ‬تكوين‭ ‬مظاهر‭ ‬الخبرة‭ ‬الجمالية‭ ‬في‭ ‬أذهان‭ ‬الفنانين‭ ‬والمتلقين‮»‬‭.‬

‭ ‬وأوضح‭ ‬أن‭ ‬‮«‬الأختام‭ ‬الدلمونية‭ ‬تحمل‭ ‬مواضيع‭ ‬مختلفة‭ ‬وهوية‭ ‬خاصة‭ ‬بحضارة‭ ‬إقليم‭ ‬بلاد‭ ‬دلمون‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬الشكل‭ ‬والجوهر،‭ ‬فالمحتوى‭ ‬الفني‭ ‬في‭ ‬تعابيرها‭ ‬يصور‭ ‬الحياة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬للسكان،‭ ‬ويحمل‭ ‬خصائص‭ ‬أنثروبولوجية‭ ‬لتاريخ‭ ‬حياة‭ ‬الإنسان‭ ‬ومراحل‭ ‬تطوره‭ ‬الزمني‭ ‬والحضاري‭ ‬من‭ ‬شخوص‭ ‬وكائنات‭ ‬حية‭ ‬مختلفة‭ ‬وظواهر‭ ‬طبيعية‭ ‬ونباتات‮»‬‭.‬

#معرض #فني #لكاتب #بحريني #يحاكي #الحضارة #الدلمونية

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد