- الإعلانات -
مقاطعة كيبيك الكندية: نستعد للمشاركة في القمة الفرنكفونية بتونس رغم استمرار وباء كورونا

أعلنت مقاطعة كيبيك الكندية استعدادها للمشاركة في القمة الفرنكوفونية المقبلة، المقرر عقدها في نوفمبر المقبل بجزيرة جربة التونسية، بعد أن ألغيت القمة العام الماضي، بسبب تفشي وباء كورونا.
- الإعلانات -
ووفقا لجريدة “لوكوتيديان” الكندية اليوم الأحد، فإن كيبيك تأمل في أن تسمح الأجواء الصحية هذا العام بسير فعاليات هذا الحدث، الذي تعتبره “رائدا”، وقد وجهت حكومة المقاطعة الدعوة إلى السكان لتقديم مشروعاتهم في مجال التكنولوجيا الرقمية لإمكانية المشاركة في فعاليات القمة المقبلة.وفي حالة عقد هذه القمة كما هو مخطط، فمن المقرر أن يشارك في فعاليتها رئيس وزراء كيبيك فرانسوا ليغو، ووزيرة العلاقات الدولية والفرنكفونية بكيبيك نادين جيرولت، إضافة إلى وفد من المقاطعة للحديث عن التكنولوجيا الرقمية “كمحرك للتنمية والتضامن في العالم الناطق بالفرنسية”.وأوضح الموقع الرسمي للمنظمة الدولية للفرنكفونية، أن هذا الموضوع، الذي كان من المقرر تناوله في عام 2020، لايزال ساريًا، بل تعززت أهميته بسبب حدوث هذه الأزمة غير المسبوقة.وتسعى كيبيك إلى تعزيز العلاقات مع تونس في المجال الرقمي، لذلك أطلقت حكومة كيبيك دعوة لتقديم المشروعات الرقمية والدعم المالي لمن هم دون سن 35، على أن يكونوا قد عاشوا في كيبيك لمدة عام واحد على الأقل، وأن يمثلوا إما حاضنة أو مسرع أعمال أو مركز ريادة أعمال جامعي، وستتم دعوة أصحاب المشروعات المختارة للذهاب إلى تونس “إذا سمحت الحالة الصحية بذلك” دون تحديد المعايير التي ستؤدي إلى انسحاب كيبيك من المشاركة في القمة.يشار إلى أن هذه القمة ستكون القمة الفرنكوفونية الثامنة عشرة، حيث تعقد هذه القمة مرة كل عامين، وتجمع رؤساء الدول والحكومات الأعضاء في المنظمة الدولية للفرنكفونية لمناقشة قضايا السياسة الدولية والاقتصاد والتعليم والديموقراطية وسبل تعزيز التعاون بين الدول الناطقة بالفرنسية في مختلف المجالات.وتضم المنظمة الفرنكفونية 88 دولة، منها 54 دولة عضو و7 دول شريكة و27 دولة بصفة مراقب.
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
