- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

من القاهرة.. وزير الخارجية المغربي يعلق على الأزمة مع تونس

نظم الأطباء الداخليون والمقيمون في المغرب وقفات في عدد من المستشفيات الجامعية احتجاجا على ما وصفوها بظروف العمل السيئة والمشاكل في قطاع الصحة في المملكة، حسب قولهم.

وجاءت الاحتجاجات على خلفية “انتحار” طبيب مغربي أثناء مشاركته في دورة تدريبية في فرنسا قبل نحو أسبوع. وقال زملاؤه إنه كان ضحية ضغوط ومعاملة غير إنسانية من جانب أحد أعضاء الكادر التدريسي في المغرب.

وقال حمزة الكرماني، عضو اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين في المغرب، رئيس جمعية الأطباء الداخليين في الرباط، إن الوقفات الاحتجاجية تعبير عن التضامن بين الأطباء، “فما يمس واحدا منهم يمس الجميع”.

وأوضح الكرماني في تصريح لقناة الحرة أن الطبيب المنتحر كان في سنته الخامسة وهو متفوق ومجتهد، وجاءت خسارته في وقت يعاني فيه المغرب من نقص في عدد الأطباء بسبب الهجرة.

وشدد بركاني على أن الحادث هو ناقوس خطر للسلطات المعنية.

والأربعاء، أصدر شقيق الطبيب المقيم المنتحر، ياسين رشيد، “توضيحا” وصف فيه الحادث بـالفاجعة التي نزلت قاسية على كافة أفراد أسرته وعائلته فضلا عن أصدقائه وزملائه الذين شاركوا الدكتور ياسين المهنة نفسها والهموم ذاتها”، بحسب التوضيح.

وقال أسامة رشيد إن ما جرى لأخيه “لا يمكن أن يمر دون حساب وترتيب العقوبات القانونية”، وأكد الطبيب بدء الإجراءات القانونية لضمان تحقيق العدالة لشقيقه.

وأكد أن “إدارة المستشفى تواصلت بداية مع أسرة الطبيب المقيم من أجل تقديم التعزية والاستماع إليها قليلا كنوع من المواساة”، إلا أن “وقع الفاجعة وهولها لم يكن سهلا على الأسرة، لاسيما والدَيْ الفقيد، خاصة بعد ما تم تداوله في البداية من مغالطات في بعض وسائل الإعلام وشبكات التواصل”.

واعتبر أمجد  العرباوي، عضو اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين في المغرب، في حديث لقناة “الحرة” إن حالة الضغط والمعاناة التي عشاها الطبيب يعيشها مثله آخرون من الأطباء في المغرب داعيا السلطات الصحية في البلاد إلى التحرك العاجل لإصلاح المنظومة الطبية.

وأبدى حمزة الكرماني، عضو اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين في المغرب ورئيس جمعية الأطباء الداخليين في الرباط، أسفه لما سماه “تجاهل الوزارة” مطالب العاملين في القطاع الصحي بالمشاركة في أي عملية “إعادة نظر” في المنظمة الطبية في البلاد.

وفاة الطبيب المغربي الشاب الذي كان يعمل طبيبا مقيما في المستشفى الجامعي “ابن رشد” بالدار البيضاء” أثناء متابعته دراسته في السنة الختامية بتخصص جراحة المسالك البولية بكلية الطب والصيدلة بالمدينة، أثارت موجة من الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي.

وطالبت صفحات لأطباء على فيسبوك بوقف ما وصفته بـ”استعباد” الأطباء.

وتدوال البعض رسالة سابقة من الطبيب المنتحر يشتكي فيها من الضغط.

وأعاد الحادث إلى الواجهة مشاكل القطاع الصحي في المغرب.

وفي 2019 أعلن 305 أطباء يعملون في مستشفيات بشمال المغرب استقالتهم وذلك في رسالة جماعية وجهوها إلى وزارة الصحة احتجاجا على ظروف عملهم.

ويتميز نظام الصحة في المغرب بـ”نقص في العاملين” و”فوارق عميقة جغرافية واجتماعية واقتصادية” بين الأطباء، وفق تقرير سابق لمنظمة الصحة العالمية.

- الإعلانات -

#من #القاهرة. #وزير #الخارجية #المغربي #يعلق #على #الأزمة #مع #تونس

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد