- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

نابل.. تراكم كميات من البوسيدونيا بشواطئ منزل تميم

#نابل. #تراكم #كميات #من #البوسيدونيا #بشواطئ #منزل #تميم

قال رئيس جمعية البيئة بمنزل تميم ايمن حمام انه عاين انكشال  أكوام البوسيدونيا البحرية (Posidonia oceanica) التي كانت مدفونة تحت الرمال بعد ان دفعتها الامواج القوية هذه الايام وأعادت الأمواج جزءًا منها إلى الشاطئ.

وأبرز حمام انها ظاهرة طبيعية تتكرر مع تغيّر حالة البحر.

مشيرا إلى أن اللون الداكن الذي يظهر أحيانًا في مياه البحر لا يعني بالضرورة وجود تلوث، بل ينتج غالبًا عن تحرّك أوراق البوسيدونيا البحرية بفعل الأمواج، وهو مظهر طبيعي لا يدل في حدّ ذاته على تلوث المياه.

وأوضح المتحدث أن البوسيدونيا البحرية ليست نفايات ولا أوساخًا، بل هي نبات بحري متوطن في البحر الأبيض المتوسط وفق خبراء البيئة حيث تؤدي أكوامها دورًا بيئيًا مهمًا في:تثبيت الرمال والحد من انجراف الشواطئ والتخفيف من قوة الأمواج وحماية الساحل فضلا عن توفير موائل طبيعية للعديد من الكائنات البحرية الى جانب المحافظة على التوازن البيئي للشاطئ.

يذكر انه خلال الأسابيع الأخيرة، دعت عدة جمعيات بيئية في ولاية نابل السلطات والمواطنين إلى فهم هذه الظاهرة بشكل أفضل، مؤكدة أن وجود البوسيدونيا على الشواطئ يكون عادة مؤقتًا ويرتبط بحالة البحر. ومع تحسن الأحوال الجوية وهدوء الأمواج، تعيد التيارات البحرية توزيع جزء من هذه التراكمات بشكل طبيعي.

وتضم تونس بعضًا من أكبر مروج البوسيدونيا في البحر الأبيض المتوسط، إلا أن هذا النظام البيئي يظل هشًا ومعرضًا للتهديد. فالتوسع العمراني على السواحل، والتلوث، والرسو العشوائي للقوارب، وأعمال الجرف البحري، إضافة إلى التغير المناخي، كلها عوامل تمارس ضغوطًا متزايدة على هذه النبتة التي لا يتجاوز معدل نموها بضعة سنتيمترات سنويًا. ومن شأن تراجعها أو اختفائها أن ينعكس سلبًا على التنوع البيولوجي البحري، وقطاع الصيد، والحماية الطبيعية للسواحل.

ويُذكر الانتشار الكثيف للبوسيدونيا على شواطئ الوطن القبلي بأن الشاطئ السليم بيئيًا لا يعني بالضرورة رمالًا نظيفة تمامًا. فخلف هذه الأكوام من الأوراق البحرية يكمن حليف طبيعي صامت، لكنه أساسي للحفاظ على التوازن البيئي للبحر الأبيض المتوسط وصون الشواطئ التونسية للأجيال القادمة.

ليلى بن سعد

1000029776

- الإعلانات -

قال رئيس جمعية البيئة بمنزل تميم ايمن حمام انه عاين انكشال  أكوام البوسيدونيا البحرية (Posidonia oceanica) التي كانت مدفونة تحت الرمال بعد ان دفعتها الامواج القوية هذه الايام وأعادت الأمواج جزءًا منها إلى الشاطئ.

وأبرز حمام انها ظاهرة طبيعية تتكرر مع تغيّر حالة البحر.

مشيرا إلى أن اللون الداكن الذي يظهر أحيانًا في مياه البحر لا يعني بالضرورة وجود تلوث، بل ينتج غالبًا عن تحرّك أوراق البوسيدونيا البحرية بفعل الأمواج، وهو مظهر طبيعي لا يدل في حدّ ذاته على تلوث المياه.

وأوضح المتحدث أن البوسيدونيا البحرية ليست نفايات ولا أوساخًا، بل هي نبات بحري متوطن في البحر الأبيض المتوسط وفق خبراء البيئة حيث تؤدي أكوامها دورًا بيئيًا مهمًا في:تثبيت الرمال والحد من انجراف الشواطئ والتخفيف من قوة الأمواج وحماية الساحل فضلا عن توفير موائل طبيعية للعديد من الكائنات البحرية الى جانب المحافظة على التوازن البيئي للشاطئ.

يذكر انه خلال الأسابيع الأخيرة، دعت عدة جمعيات بيئية في ولاية نابل السلطات والمواطنين إلى فهم هذه الظاهرة بشكل أفضل، مؤكدة أن وجود البوسيدونيا على الشواطئ يكون عادة مؤقتًا ويرتبط بحالة البحر. ومع تحسن الأحوال الجوية وهدوء الأمواج، تعيد التيارات البحرية توزيع جزء من هذه التراكمات بشكل طبيعي.

وتضم تونس بعضًا من أكبر مروج البوسيدونيا في البحر الأبيض المتوسط، إلا أن هذا النظام البيئي يظل هشًا ومعرضًا للتهديد. فالتوسع العمراني على السواحل، والتلوث، والرسو العشوائي للقوارب، وأعمال الجرف البحري، إضافة إلى التغير المناخي، كلها عوامل تمارس ضغوطًا متزايدة على هذه النبتة التي لا يتجاوز معدل نموها بضعة سنتيمترات سنويًا. ومن شأن تراجعها أو اختفائها أن ينعكس سلبًا على التنوع البيولوجي البحري، وقطاع الصيد، والحماية الطبيعية للسواحل.

ويُذكر الانتشار الكثيف للبوسيدونيا على شواطئ الوطن القبلي بأن الشاطئ السليم بيئيًا لا يعني بالضرورة رمالًا نظيفة تمامًا. فخلف هذه الأكوام من الأوراق البحرية يكمن حليف طبيعي صامت، لكنه أساسي للحفاظ على التوازن البيئي للبحر الأبيض المتوسط وصون الشواطئ التونسية للأجيال القادمة.

ليلى بن سعد

1000029776

الوسوم/علامات المقال:

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد