- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

هشام عباس: لو الجمهور مش فارق معاه الفن بيروح لحتت عشوائية

نشارك معكم زوارنا الكرام خبر بعنوان هشام عباس: لو

- الإعلانات -

بيروح لحتت عشوائية على موقع المصدر 24، ونتمنى أن ينال إعجابكم.

قال الفنان هشام عباس ، إن الفن لا يرفع الأعمال الفنية فقط ، بل المتلقي نفسه ، مشيرًا إلى أن الجمهور هو سبب إعطاء الفنان الدافع لتقديم أعمال جديدة والارتقاء بنفسه.

وأضاف خلال مقابلة هاتفية لبرنامج “التاسعة” الذي قدمه الإعلامي يوسف الحسيني عبر قناة “الأولى” ، مساء اليوم الاثنين ، أنه إذا أعجب الجمهور أي عمل فني معروض دون الالتفات إلى جودة العرض. ما تسمعه يؤدي إلى الخروج عن الطريقة والأساليب والتقاليد والقوانين المعتادة المتعلقة بالموسيقى.

وتابع: “إذا كان الجمهور لا يصنع فرقا معه ولا يحب أي شيء يحدث ، فإن الفن يخرج لإرضاء الغرائز والأذواق المختلفة ، ويخضع للعشوائية ، خاصة وأن المتلقي والجمهور هم أكثر الأشخاص تأثيرا في المغني.”

وأشار إلى أن التغييرات والنقاط المميزة والمحطات المختلفة في الحياة الفنية تجعله يتساءل باستمرار عن موقعه الآن ، وهل سيقدم أعمالا ترضي الجمهور أو ترضيه في المقام الأول ، وعلق: “نحن العمل و الله معنا في النهاية “.

وأعرب عن سعادته بالمشاركة في المهرجانات التي تقام في المحافظات المصرية ، خاصة أنه أحيا حفلات مؤخرًا في سوهاج وقنا ، ومن المقرر أن يشارك في حفل موسيقي في أسيوط ومحافظات أخرى ، مشيدًا بمشاركته في مهرجان القلعة الدولي للغناء.

عرضنا لكم، زوارنا الكرام، كل التفاصيل والمستجدات عن خبر هشام عباس: لو الجمهور مش فارق معاه الفن بيروح لحتت عشوائية ويمكنكم متابعة المزيد من الأخبار على موقعناعبر الاشتراك بالقائمة البريديىة أو الانضمام إلى القائمة البريدية للحصول على آحدث الاخبار عبر بريدك الإلكتروني، وإلى تزويدك بكل ما هو جديد.

كما كان علينا أن نذكرك بأن المحتوى قد تم نشره بالفعل على موقع جريدة الشروق، وقد قام فريق التحرير بموقع المصدر 24 بالتأكد من محتواه او التعديل عليه او الاقتباس منه أو ربما قد تم نقله بالكامل.

#هشام #عباس #لو #الجمهور #مش #فارق #معاه #الفن #بيروح #لحتت #عشوائية

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد