- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

هل تنجح دعوة البكوش في تطويق الأزمة بين تونس والمغرب؟

- الإعلانات -

تاريخ النشر:
30 أغسطس 2022 22:53 GMT

تاريخ التحديث: 31 أغسطس 2022 5:52 GMT

يثير طرح رئيس اتحاد المغرب العربي الطيب البكوش مبادرة لحل أزمات الدول المغاربية، وفي مقدمتها الأزمة المستجدة بين تونس والرباط، تساؤلات حول حظوظ هذه المبادرة التي تنص على عقد خلوة بين الدول المغاربية الخمس.

وكشف البكوش، لـ ”إرم نيوز“ تفاصيل المبادرة، مشيرا إلى أنها تنص على عقد قمة لبحث وحل المشاكل التي تواجهها دول منطقة المغرب العربي وأهمها الأزمة بين تونس والمغرب وكذلك الأزمة الليبية التي تتعقد مساراتها أكثر.

وعلق وزير الخارجية التونسي الأسبق أحمد ونيس على الأمر، بالقول: ”لا يمكن إلا تثمين هذه المبادرة، لأن الطيب البكوش فوق كل النزاعات القائمة اليوم بالمغرب العربي“.

وأردف ونيس في تصريح لـ ”إرم نيوز“ أن ”المبادرة طيبة ويجب التشجيع على المساهمة فيها من قبل الدول المغاربية مهما كانت درجة الخلافات“.

وحول فرصها في حل الأزمة بين تونس والمغرب، شدد ونيس على أنه ”من الصعب أن تحصل هذه القمة في القريب العاجل، لكن لو يتم البدء في العمل حولها فلديها حظوظ النجاح في حل هذه الأزمة لأنه أعتقد أن لا أحد يريد سقوط المغرب العربي، ومثل هذه الأزمات تهدد بذلك“.

ومن جانبه، قال المحلل السياسي التونسي محمد ذويب: ”كنا نتمنى ألا تحدث هذه الأزمة ولكن يبدو أن الأشقاء المغاربة تسرعوا في إعلانها، لا سيما أن الإعلام سعى إلى مزيد تأجيج الأوضاع“.

وأضاف ذويب في تصريح لـ ”إرم نيوز“: ”عموما تأتي مبادرة الطيب البكوش في وقت مازال فيه من الممكن تطويق الأزمة ونتمنى أن تذهب جميع الأطراف وخاصة تونس والمغرب والجزائر في هذا الاتجاه لتجاوز هذه الأزمة وغيرها لأنه لا بديل لكل الأطراف عن الحوار لاستئناف العلاقات وربما تطويرها أكثر“.

ومن جانبه، قال الدكتور محمد الغالي أستاذ العلوم السياسية ومدير مختبر الأبحاث القانونية وتحليل السياسات بجامعة القاضي عياض بمراكش المغربية إن ”دعوة الطيب البكوش في محلها وتستجيب للضرورة والتحديات المطروحة على الدول المغاربية“.

وأضاف الغالي في تصريح أدلى به لـ ”إرم نيوز“، ”دعوة الأمين العام لاتحاد المغرب العربي، سيتم تفهمها ثم لا أتصور أنها يمكن أن تؤتي أكلها إذا لم تكن هناك ضمانات من قبل الجانب التونسي“.

وشدد على أن ”الضمانات يجب أن تكون على أساس أن هذه التصرفات يجب ألا تتكرر وأن تونس ستحترم الحياد الإيجابي وليس الاصطفاف إلى المقاربة الجزائرية بالنظر لقضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية“.

وختم الغالي بالقول إن المقاربة الجزائرية ليست محايدة بل هي تدعم سياسيا وعسكريا وإعلاميا جبهة البوليساريو الانفصالية، وهو ما تعتبره المملكة المغربية عملا عدائيا ويمس بأمنها القومي والاستراتيجي“.

#هل #تنجح #دعوة #البكوش #في #تطويق #الأزمة #بين #تونس #والمغرب

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد