- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

همام إبراهيم «ابن المقام العراقي»: أبحث عن أغنية مصرية بمواصفات العصر




حوار ــ أمجد مصطفى


نشر في:
الثلاثاء 5 أكتوبر 2021 – 6:33 م
| آخر تحديث:
الثلاثاء 5 أكتوبر 2021 – 6:33 م

ناظم الغزالى أسس قاعدة للأغنية العراقية انطلقنا منها جميعًا
تعلمت الكثير من لقائى بوديع الصافى و«فخرى» و«صباح» و«الهمشرى»
أغنى لكاظم الساهر لأنه جزء من تاريخنا
دخول الأوبرا حلم تحقق.. وغنيت على مسرح الأولمبيا الذى وقفت على خشبته أم كلثوم وفيروز

همام إبراهيم هو ابن للمقام العراقى، الذى يرمز له بأنه أصل الأغنية العراقية، فهو يختلف عن تسميه المقام فى الموسيقى الشرقية، الذى تدل على سلالم النوتات الموسيقية السبعة، ويدل على أسلوب أداء وعرض موسيقى، يتكون من عدة أجزاء تشتمل على تحرير أو بدوة، قطع أو أوصال، الجلسة، الميانة، الصيحة، القرار وأخيرا التسليم، يسمى مؤدى هذا العرض الموسيقى قراء المقام.

همام ابراهيم هو امتداد لأساتذة كبار فى عالم الأغنية العراقية، مثل محمد القبانجى وناظم الغزالى وسعدون جابر وكاظم الساهر، وأهم ما يميز تلك المدرسة الاعتماد على كلمة بها عمق أقرب إلى الفصحى من العامية العربية، إلى جانب لغة موسيقية تعتمد على مقامات غير مستهلكة وجمل لحنية ذات صياغة تطرب الأذن. كما أنه يتمتع بخلفية ثقافية كبيرة جعلته قادرا على اختيار نوع من الكلمات والألحان من الصعب أن تجد مطربا فى سنه يعتمد عليها، فى ظل وسط غنائى يعتمد على أنماط غنائية تستهدف الربح وتحقيق نسب استماع ومشاهدات دون الالتفات إلى القيمة.

< سألته عن بداية علاقته بالغناء.
ــ فقال: أنا من عائلة فنية والدتى مخرجة تليفزويونية خلال فترة الثمانينيات والتسعينيات فى التليفزيون العراقى ووصلت لمنصب رئيس قسم برامج الأطفال، من هنا جاءت البداية لأنها كانت تصطحبنى معها إلى التليفزيون، واشتركت فى هذه البرامج، كنت أغنى الأناشيد الوطنية وأغانى الأطفال، ووالدى أستاذ تاريخ بجامعة بغداد وفنان تشكيلى فى نفس الوقت وفى سن الخامسة اصطحبنى إلى بيت المقام العراقى، وكان يقدم كل خميس أمسية غنائية وثقافية، وفيها استمعت إلى طبيعة ونمط الغناء الكلاسيكى أحببت هذا النوع، ثم بدأت أتعلم العود وأقتنى كتبا أتعلم منها، ومنها كتاب عن حياة ناظم الغزالى (1921 ــ 1963) وبالتالى أحببت اعماله.
وبدأت أدرس شخصية هذا الفنان الكبير، كيف غنى رغم أنه فى البداية درس المسرح بعد أن رفض فى قسم الموسيقى بمعهد الفنون الجميلة، عشقت ناظم وحفظت كل أعماله. دخلت المعهد، أثناء الدراسة تعرفت على الأستاذ سالم حسين الذى كان عازف قانون فى فرقة ناظم، ولديه فرقة اسمها ألف ليلة وليلة، وعملت معه وسافرت إلى دول كثيرة اثناء وجودى بالمعهد كما التحقت بفرقة بابل للتراث الموسيقى، التابعة لوزارة الثقافة والإعلام، من هنا دخلت إلى عالم الفن.

< من يستمع لك يرى أن صوتك له خلفية ثقافية وليس مجرد مطرب عادى!
ــ هناك ثقافة نحن مسئولون عنها وهناك ثقافة مكتسبة، الثانية أخذتها من والدى ووالدتى بحكم عملهما فى الوسط الفنى وهذا اختصر لى زمنا. أما الثقافة التى جمعتها فكانت نتيجة أننى اشتغلت على نفسى.

< بعد أن انتهيت من الدراسة ماذا فعلت؟
ــ سافرت إلى لبنان عام 2000 مع مجموعة من أصدقائى وهم فرقتى فى نفس الوقت، بحثا عن فرصة، لأن العراق كان وقتها تحت الحصار والأوضاع سيئة، عزلة فنية وسياسية. وجلسنا فى بيروت لمدة عام ولم نفعل شيئا.
عاد زملائى وأنا قررت الاستمرار، ثم استكملت دراستى فى جامعة لاهاى فى هولندا وهى أول دولة أوروبية زرتها مع فرقة ألف ليلة وليلة، ثم عدت إلى بيروت.

< 2004 اشتركت فى ستار كلوب وهذه بداية الانطلاقة.
ــ بالفعل دخلت البرنامج وحصلت على الجائزة الأولى، ووقتها كانت الجائزة عقدا مع روتانا وقدمت معهم اول البوم فى 2005 ــ 2006. ووقتها كانت روتانا مزدحمة بالنجوم، إذ كان لديها ما يقرب 150 فنانا، وبالتالى لم يتكرر الإنتاج.

< هل تركتها بعد هذا الألبوم؟
ــ بالفعل أنتجت لنفسى ألبوم «خللى بالك» كان يضم ثلاثة أعمال من إنتاجى وحصلت شركة بلاتينوم ريكورد على التوزيع بالتعاون مع ميوزك نيشن، أحب كل أعمال هذا الألبوم الذى كان يضم أغانى عراقية خليجية ولبنانية.

< لم يضم أغانى مصرية!
ــ للأسف لا، لكن الألبوم الأول كان يضم عملين من ألحان الموسيقار الكبير رياض الهمشرى، رحمه الله، وقتها كان يعيش فى بيروت. حاليا أبحث عن أغنية مصرية مناسبة للوقت، أحاكى بها الجمهور المصرى.

< كيف التقيت رياض الهمشرى؟
ــ روتانا أرسلتنى إليه لأنها وقتها كانت تريد أن يكون الألبوم به أغان بكل اللهجات (المصرية، الخليجية، اللبنانية) ووجدته إنسانا صاحب قلب كبير، لذلك صارت بيننا صداقة.
وهو فنان من طراز فريد، عازف عود عال جدا وصوت رهيب وملحن على أعلى مستوى، معه عملت لحنين الأول منهما باللهجة العراقية والثانى مصرى كلمات أمير طعيمة، اكتسبت منه خبرة كبيرة فى طريقة تعاملة مع الفن والفنانين، أعطانى خبرة العمر والسنين، كان ينصحنى أن أتمهل النجومية، وألا أستعجلها إلى أن تأتى إلىّ، وكان دائما يقول لى ممكن عمل على العود يكسر الدنيا وعمل اخر تنفق عليه وتنفذه على أعلى مستوى لا يحقق شيئا. بعدها بدأت أعمل ما علىّ وأترك الباقى على الله.. هذا ما تعلمته من رياض.

< الآن الإنتاج أصبح مختلفا؟
ــ بالفعل لذلك بدأت أعمل أغانى سينجل، لأن الإنتاج انتهى كما ذكرت، وأصبح العائد عن طريق اليوتيوب والميديا والديجتال، لأن الكاسيت و«السى دى» انتهى عصرهما. لكن أغلب ما قدمته من أغان كان باللهجة العراقية. الحمد لله اكثر من أغنية أصابت الهدف، نعم أنا دائما لدى طموح فى تحقيق الأفضل، وهو ما اسعى اليه دائما.

< ماذا عن عملك بدار الأوبرا المصرية؟
ــ تلك النقلة النوعية التى كنت أسعى إليها منذ أن بدأت أعمل بالفن، كانت الحلم، رغم اننى فى 2015 غنيت فى مسرح الأولمبيا بباريس، فى حفل كان يضم راغب علامة، وكما تعلم أن مسرح الأولمبيا لم يغنّ به سوى كبار الفنانين العرب ام كلثوم وفيروز وفى السنوات الأخيرة كاظم الساهر وصابر الرباعى وبالتالى كان الحدث بالنسبة لى مهما جدا، لكن ظلت عينى على دار الأوبرا المصرية، لأن مصر حاجز كبير لأى فنان، وأن تخترقه ليس بالأمرالسهل، التى يتصورها البعض، كما أن المستمع المصرى مختلف ومتفرد، فى تقبله للفن، من تربى على صوت ام كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم صعب يتقبل أى صوت.
نقلت إلى صديقى سمير المولى حلمى فى دخول الأوبرا، وقتها كان والده الأستاذ على المولى موجودا هنا للاتفاق على بعض الحفلات وطرح اسمى والحمد لله كان هناك قبول من الدكتورة إيناس عبدالدايم رئيس الأوبرا فى ذلك الوقت، وكذلك السيدة جيهان مرسى مدير مهرجان الموسيقى العربية ووقتها كانت هناك رغبة فى وجود صوت عراقى، وكانت أول حفلة فى حضور الدكتورة إيناس والحمد لله وفقت كثيرا فيها ومن وقتها وأنا أشارك بشكل دورى.

< برامج المسابقات التى شاركت فيها ستار كلوب ثم أراب أيدول.. كيف ترى تلك البرامج وهل أفادتك؟
ــ هى برامج تختصر الزمن الإعلامى لأى صوت موهوب فقط، لكن الفكرة دائما ما بعد البرنامج، خلال فترة البرنامج تصبح نجما ثم تصير حالة من التخبط بسبب عدم الخبرة، وهناك جانب سلبى آخر هو أن فرص النجاح أو الإخفاق تعتمد على العواطف، لأنها تعتمد على تصويت الجمهور، ودائما المشاهد لا يختار وفقا لمعايير اكاديمية.

< لكنك اشتركت فى أراب أيدول بعد أن أصبح لك أعمالك الخاصة وهو ما يعتبر خطوة للخلف.
ــ هى فعلا خطوة للخلف من اجل الانطلاق إلى الإمام، وأنا فعلا فى البداية ترددت كثيرا، لكننى وقتها كنت فى حاجة إلى تكثيف إعلامى على صوتى ومن هنا قررت المشاركة.

< اخترت الطريق الصعب وهو الاعتماد على تقديم أغان وقصائد ذات عمق فى الكلمة واللحن.
ــ تعلمت من أهلى وأساتذتى عدم تقديم أى عمل أخجل منه فى يوم من الأيام، والدى استاذ دكتور فى الجامعة ووالدتى اعلامية، وبالتالى هناك مسئولية فرضت على من وجودهما، ثم إن والدى قال لى قبل مغادرة العراق: اعمل ما تريد لكن أتمنى ألا يأتى إلى إنسان فى يوم من الأيام يقول إن ابنك صنع خطأ ما.
كما أننى أحب الفن من أجل الفن وليس الربح لأننى أيضا أعمل فى التجارة وبالتالى الفن ليس مصدرا للربح ولم أغنّ شيئا أخجل منه أو كان غير مناسب.

< الأغنية العراقية تأثرت نتيجة الازمات التى مرت على العراق.
ــ هذا صحيح، لأن السياسة لها دور كبير فى الانفتاح أو الانغلاق على العالم المحيط، وثقافيا خسرنا أيضا، لأن الكثير من الفنانيين رفضوا الحضور للعراق للمشاركة فى المهرجانات، ووقتها كنت أقتنى الألبومات المنسوخة وليس الأصلية لعدم وجود شركات تستورد الألبومات الأصلية. بعد 2003 العزلة انفكت تماما وبدأت الأغنية العراقية تعود وأصبحت الآن موجودة بقوة.

< ماذا تعلمت من فن ناظم الغزالى رغم أن علاقتك به كانت من خلال أغانى تسمعها أو كتاب تقرؤه لأنه مات قبل ان تولد؟
ــ تعلمت منه عدم اليأس، لأنه فى البداية رفض فى قسم الموسيقى والتحق بقسم المسرح، وفى إحدى المسرحيات التى كان يشارك بها وهو طالب، غنى واستمع إليه بعض الأساتذة واندهشوا لماذا لا يغنى، لذلك هذا الإنسان الذى درس المسرح على غير رغبته قرر الاستمرار فى هذا القسم لمجرد التواجد، ناظم ظهر فى فترة زمنية كان بها محمد القبانجى (1904ــ 1989 ) وكان يهود العراق يتسيدون المرحلة وكان يعمل ويقاوم والتقى بالكبارعبدالوهاب والرحبانية وسجل معهم اغنية، هذه الأشياء جمعتهم سواء من الكتاب الخاص به أو من عازف القانون الذى معه فى بداية دراستى سالم حسين. وهنا لابد أن أشير أن معايشة الكبار مثل سالم حسين وغيره تشعرك بأنك سبقت الزمن، لأنك أخذت منهم الخبرة، أيضا ناظم عمل تزاوجا كبيرا فى الموسيقى العراقية قبله كانت الفرقة صغيرة مختصرة على آلات التخت مع بعض الآلات العراقية الشعبية، مثل الجوزة والسنطور، لكن ناظم الغزالى ادخل التيشلو وزاد من عدد الكمانجات المصاحبة للمطرب.

< فى رأيك هل هو أهم مطرب عراقى؟
ــ ناظم فوق التقييم، وهو أول فنان وصل للعربية، كان السفيرالموسيقى للعراق، أخذ روح المقام العراقى المعقد نسبيا وحاول ان يخرجه من النمط التقليدى له حتى يصل إلى أبعد نقطة، كما أنه كان يختار كلمات مقبولة ومعروفة عند جموع العرب والدليل أن القبانجى فى عام 1932 فى أول مؤتمر للموسيقى كان موجودا وسجل مقام باسمه، لكن ناظم أخذ شهرة أكبر، رغم أنه ايضا مؤسس للمقام العراقى لكن القبانجى كان تقليديا، للحفاظ على هويتنا كان يريد من المطرب أن يؤدى العمل كما هو، الالتزام بما هو مكتوب لا تجود أو تضيف، لأنه كان يرى أن التجويد والإضافة مع الوقت سوف تنسينا أصل العمل.

ناظم أخذ روح المقام وأضاف إليه أخذ البداية ما يعرف بالتحرير وهى امان امان مثلا، ثم اضاف من عنده واستعان بأشعار لأبى فراس الحمدانى أو إيليا أبو ماضى أو المتنبى. وبالتالى تقرب إلى المستمع العربى أكثر من غيره، وأنا شخصيا لابد أن أغنى له بعض أعماله فى حفلاتى مثل عيرتنى بالشيب أو طالعه من بيت ابوها واحبك واحب من يحبك.. أقول إن ناظم أسس لنا قاعدة للأغنية العراقية جميعنا انطلق منها إلى العالم العربى. ناظم قاعدة الجميع انطلق منها سعدون جابر وكاظم الساهر الخ.
النمط الفنى فى العراق مر بمراحل كثيرة ،لكن ناظم هو المؤسس، وكاظم الساهر فى غنائه وألحانه استند على تلك المدرسة بدليل أنه أكثر فنان عراقى وصل للمنطقة العربية، إلى جانب ذكائه الشخصى فى استخدام المفردات التى تصل للمنطقة العربية كما فعل ناظم، لذلك استعان كاظم باشعار نزار قبانى، زيدينى عشقا ومدرسة الحب أشعار معروفه من فترة طويلة وجاء كاظم ووظفها بشكل جيد. بالتالى وصلت للناس.

< هل تسير على نفس النمط؟
ــ أتمنى رغم اختلاف الظروف والجو العام من سوشيال ميديا، كاظم عندما غنى فى الثمانينيات والتسعينيات كان وقتها الشباب يقرأ أشعار نزار ومحمود درويش، الآن الوضع مختلف فالجيل الحالى ليس لديه تلك الخلفية الثقافية،هنا وقعنا نحن كمطربين فى المطب لكن رغم ذلك أنا أحب غناء القصيدة ونقلت رغبتى، لملحن لبنانى اسمه زياد وبالفعل سمعت منه مطلع قصيدة لشاعر خليجى بعنوان «سيدة المساء» وغنيتها والحمد لله كان لها مردود جيد، وأتمنى أن أصل بالقصيدة إلى مرحلة تجعل الشباب يتذوقها، من

< أين تكمن أزمة تنفيذ مثل تلك الأعمال؟
ــ تنفيذها مكلف فى ظل عدم وجود شركات إنتاج متحمسة، لذلك أسعى كل سنة أو سنتين لإنتاج عمل بهذه المواصفات، اعتبره لى، وأنا لدى الحان خاصة وعندى أشعار كثيرة. أنا أسير فى اتجاه فنى تجارى فى نفس الوقت. الفنان يدخل البيت بدون استئذان لذلك على أن استخدم الكلمات التى تدخل كل بيت دون أن أخجل منها.

< كان لك لقاء مع صباخ فخرى ووديع الصافى والسيدة صباح؟
ــ خلال مشاركتى فى برنامج المسابقات الأول ستار كلوب، كان البرنامج يعتمد فى لجنة التحكيم على ثلاثة دائمين، وثلاثة ضيوف يتغيرون كل حلقة، من بين الضيوف كان هؤلاء الثلاثة، وكان لقائى بهم بمثابة حلم تحقق والتقيت بالأستاذ وديع الصافى ولأننى كنت أقيم فى بيروت كنت أزوره فى منزله، وغنيت بعوده، وطلب منى أن أغنى له، فغنيت له «يا عينى ع الصبر».
ولى معه موقف طريف جدا كنت دائما أناديه أستاذ وديع فقال لى لا تقول لى أستاذ، اندهشت، ورد: إما ان تقول لى أبى أو أبو فادى أو وديع. قلت ليه؟ قال لا يوجد أعظم من الأب، أما استاذ من الممكن أن تقولها لأى شخص درس 4 سنوات، لكن وديع الصافى اشتغل على نفسه 50 سنة، وبالتالى هو فى حد ذاته يحمل قيمته، وهنا والكلام مازال للاستاذ وديع اقول لك: اشتغل على نفسك حتى يصبح اسمك فى حد ذاته قيمة لا يحتاج إلى لقب يسبقه.
الأستاذ صباح فخرى سلمنى الكأس وأبرز ما قال لى ركز على هويتك وتاريخ بلدك وتمسك به، كامتداد للمدرسة العراقية.
السيدة صباح لم ألتق بها كثيرا، لكنها قالت: يا همام أنت جئت الينا من بلد كبير له تاريخ حافظ على هذا الأمر.

< هناك سؤال يردده البعض لماذا تغنى لكاظم وهو موجود؟
ــ لأننى لا أستطيع أن اذكر التاريخ العراقى بدون كاظم.

< وما جديدك؟
ــ لدى أغنية عراقية ألحان مصطفى إبراهيم سوف أطرحها خلال أيام، هى تناسب العصر لكن المفردات جيدة أغنى فيها ببساطة دون استعراض، الآن المستمع لا يحب التعقيد. لدى أعمال اخرى سوف تطرح تباعا، ولم أصور الأغنية لأن الميديا الآن تجاوزت التصوير.. الصوت أصبح قبل العين، لأن الكل يسمع من خلال التليفون.

- الإعلانات -

#همام #إبراهيم #ابن #المقام #العراقي #أبحث #عن #أغنية #مصرية #بمواصفات #العصر

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد