- الإعلانات -
المنستير تتنفس بيئة.. مهمة علمية في “قوريا الصغرى” وعش سلحفاة يزيّن شواطئ سقانص
.jpg)
#المنستير #تتنفس #بيئة. #مهمة #علمية #في #قوريا #الصغرى #وعش #سلحفاة #يزين #شواطئ #سقانص
- الإعلانات -
جهات
في خطوة تعزز جهود العمل البيئي المشترك والمبني على أسس علمية دقيقة، شهدت جهة المنستير وجزرها القريبة هذا الأسبوع حركية استثنائية تمثلت في إنجاز مهمة علمية دقيقة بجزيرة “قوريا الصغرى”، تزامنت مع حدث بيئي على شواطئ المنطقة السياحية بالمنستير يبعث على الأمل في استدامة التنوع البيولوجي بالمنطقة.
ففي إطار مشروع “CAIPIM” ، نفّذت جمعية أزرقنا الكبير بالتعاون مع محافظة الساحل (Conservatoire du Littoral) وبدعم فني من شركة “HELP SARL”، مهمة علمية ميدانية دقيقة بجزيرة قوريا الصغرى بهدف الترميم الإيكولوجي وحماية النظام البيئي الهش للجزيرة.
وارتكزت هذه المهمة الميدانية، التي استمرت على مدى عدة أيام، على محورين أساسيين؛ أولهما المتابعة العلمية للقنفذ البري لدراسة سلوكه وتوزيعه باعتباره أحد الأنواع الغازية التي تؤثر على التوازن البيئي للجزيرة، وثانيهما تركيز منظومة صارمة للسلامة البيولوجية (Biosecurity) لمنع إعادة إدخال الجرذ الأسود بعد نجاح عمليات استئصاله السابقة، بما يضمن استدامة حماية التنوع البيولوجي.
ولضمان أعلى درجات الكفاءة وإنجاح هذه المهمة، سبقت الأشغال الميدانية جلسة تحضيرية دقيقة (Briefing) خُصصت لتقديم الأهداف، واستعراض البروتوكولات العلمية، وإجراءات السلامة، إلى جانب توزيع المهام بين أعضاء الفريق.
كما تلتها جلسة تقييمية (Debriefing) بعد استكمال الأشغال لاستعراض ما تم إنجازه، ومناقشة النتائج الأولية، واستخلاص الدروس المستفادة لرسم الخطوات المستقبلية.
وعلى صعيد موازٍ يعكس ثراء السواحل التونسية، عاش احد شواطئ المنطقة السياحية بجهة سقانص بالمنستير على وقع حدث بيئي متميز، حيث تم اكتشاف عش لسلحفاة بحرية، في مؤشر إيجابي على سلامة المنظومة البيئية الشاطئية بالجهة.
وفور العثور على العش من قبل عمال النزل، انطلقت عملية تنسيقية سريعة لحمايته وتأمينه، حيث تحركت فرقة الحرس البحري فورًا إلى عين المكان، بالتوازي مع تدخل فريق مختص من المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار (INSTM) للمعاينة العلمية وتأمين العش وفق المعايير المعتمدة.
وقد أشادت جمعية “أزرقنا الكبير” والشركاء المتداخلون بالروح التشاركية العالية التي أظهرتها مختلف الأطراف من خبراء، باحثين، متطوعين، وإطارات إدارية وأمنية وسياحية، مؤكدين أن التنسيق المحكم والوعي الجماعي هما الحصن المنيع لحماية التراث الطبيعي، وجعل الشواطئ التونسية ملاذًا آمنًا للحياة البرية والبحرية في حوض البحر الأبيض المتوسط.
ابن حسن


.jpg)
في خطوة تعزز جهود العمل البيئي المشترك والمبني على أسس علمية دقيقة، شهدت جهة المنستير وجزرها القريبة هذا الأسبوع حركية استثنائية تمثلت في إنجاز مهمة علمية دقيقة بجزيرة “قوريا الصغرى”، تزامنت مع حدث بيئي على شواطئ المنطقة السياحية بالمنستير يبعث على الأمل في استدامة التنوع البيولوجي بالمنطقة.
ففي إطار مشروع “CAIPIM” ، نفّذت جمعية أزرقنا الكبير بالتعاون مع محافظة الساحل (Conservatoire du Littoral) وبدعم فني من شركة “HELP SARL”، مهمة علمية ميدانية دقيقة بجزيرة قوريا الصغرى بهدف الترميم الإيكولوجي وحماية النظام البيئي الهش للجزيرة.
وارتكزت هذه المهمة الميدانية، التي استمرت على مدى عدة أيام، على محورين أساسيين؛ أولهما المتابعة العلمية للقنفذ البري لدراسة سلوكه وتوزيعه باعتباره أحد الأنواع الغازية التي تؤثر على التوازن البيئي للجزيرة، وثانيهما تركيز منظومة صارمة للسلامة البيولوجية (Biosecurity) لمنع إعادة إدخال الجرذ الأسود بعد نجاح عمليات استئصاله السابقة، بما يضمن استدامة حماية التنوع البيولوجي.
ولضمان أعلى درجات الكفاءة وإنجاح هذه المهمة، سبقت الأشغال الميدانية جلسة تحضيرية دقيقة (Briefing) خُصصت لتقديم الأهداف، واستعراض البروتوكولات العلمية، وإجراءات السلامة، إلى جانب توزيع المهام بين أعضاء الفريق.
كما تلتها جلسة تقييمية (Debriefing) بعد استكمال الأشغال لاستعراض ما تم إنجازه، ومناقشة النتائج الأولية، واستخلاص الدروس المستفادة لرسم الخطوات المستقبلية.
وعلى صعيد موازٍ يعكس ثراء السواحل التونسية، عاش احد شواطئ المنطقة السياحية بجهة سقانص بالمنستير على وقع حدث بيئي متميز، حيث تم اكتشاف عش لسلحفاة بحرية، في مؤشر إيجابي على سلامة المنظومة البيئية الشاطئية بالجهة.
وفور العثور على العش من قبل عمال النزل، انطلقت عملية تنسيقية سريعة لحمايته وتأمينه، حيث تحركت فرقة الحرس البحري فورًا إلى عين المكان، بالتوازي مع تدخل فريق مختص من المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار (INSTM) للمعاينة العلمية وتأمين العش وفق المعايير المعتمدة.
وقد أشادت جمعية “أزرقنا الكبير” والشركاء المتداخلون بالروح التشاركية العالية التي أظهرتها مختلف الأطراف من خبراء، باحثين، متطوعين، وإطارات إدارية وأمنية وسياحية، مؤكدين أن التنسيق المحكم والوعي الجماعي هما الحصن المنيع لحماية التراث الطبيعي، وجعل الشواطئ التونسية ملاذًا آمنًا للحياة البرية والبحرية في حوض البحر الأبيض المتوسط.
ابن حسن


تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
