- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

يا زريف الطول طال غيابك وشاب الرأس من بعدك.. أنشودة الثورة التي ستعيد الولادة الجديدة!

الأخ الفاضل المبدع/مهندس خالد شحام…
الإخوة والأخوات القراء الأعزاء….
تحية طيبة وبعد ….
======================
كعادتك دوما في كل مقالاتك المتميزة التي تضرب على أوتار وعينا الجمعي الذي يوقظ ويؤجج الحس الوطني والقومي والديني والأخلاقي ويدفعنا باتجاه إعادة تصويب البوصلة النضالية إلى مسارها الافتراضي الصحيح والقويم…. فيا سيدي الفاضل لك جزيل شكري وتقديري واحترامي.

بالنسبة للأغاني الفلوكلورية والشعبية الفلسطينية الأصيلة الملتزمة بالاضافة الى القصائد الشعرية فهي بالفعل جزء أصيل من معركتنا ضد الإحتلال الصهيوني النازي … حيث تساهم في استنهاض وتصليب وصيانة وعينا الجمعي من الاختراق والغزو الفكري الممنهج!!!!

ومما لا شك فيه ان اتفاقيات أوسلو وغيرها ساهمت في انحدار وانحطاط مستوي الفكر النضالي والاخلاقي عند شريحة من المنتفعين الانتهازيين الذين يصرون دوما على جني حصاد عارهم وعهرهم على حساب الوطن!!!

وفي هذا السياق وهذا المقام اسمحوا لي بالتذكير والتوضيح لبعض الإخوة وبصفة خاصة الأخوة والأخوات القراء الأعزاء من الأقطار العربية الشقيقة بأن تلك الأغاني الشعبية (مثل زريف الطول – مشعل) رغم بساطة كلماتها وألحانها فهي مستوحاة من قصص نضالية حقيقية أو قد تكون رمزية ولكن في محصلتها النهائية تهدف إلى تمجيد وتجسيد واستنهاض النضال الفلسطيني ضد الإحتلال الغاشم عبر كل الأزمنة.

ما هي قصة أغنية ظريف (زريف) الطول؟!!!
هو شاب يُدعى «فلسطيني» ولأنه كان «ممشوق القوام» أُطلق عليه هذا اللقب. أقام هذا الشاب في قرية كان غريباً عنها، وكان يعمل نجّاراً عند شخص يدعى أبو حسن، الذي كان يعطيه أجره كل أسبوع، ولم يكن يعلم ماذا يفعل بالمال، وأجمع أهل القرية أنه كان ذا خلق ولا يرفع عينه تجاه امرأة، رغم أن فتيات القرية كنّ يحاولن التقرّب منه، حتى أن زوجة مختار القرية طلبت منه أن يصنع لها خزانة كي تلفت نظره لخطبةابنتها، وزوجة خطيب المسجد صنعت عنده صندوقاً خشبياً للملابس وحدّثته عن ابنتها من دون فائدة، لأن «ظريف الطول» لا تعنيه هذه الأمور.

وفي يوم من الأيام؛ هجمت إحدى العصابات الصهيونيّة على القرية واستشهد ثلاثة شبّان، وفي اليوم الثاني، غادر «ظريف الطول» القرية وعاد بعد أربعة أيام ليلاً دون أن يراه أحد، وحين عادت العصابات الصهيونية بعد شهر لتقتحم القرية قام «ظريف الطول» بتوزيع خمسة بنادق على الشبّان كان قد اشتراها من ماله الخاص، وتم قتل ستة خنازير من العصابات الصهيونية.

وفي اليوم التالي لتلك المعركة، باعت النسوة ما يملكن من مجوهرات وذهب، لشراء البنادق بثمنها، وعند عودة العصابات للأخذ بالثأر، اندلعت معركة كبيرة في كروم التفّاح واستشهد عدد كبير من أبناء القرية، وفي الوقت نفسه سقط عدد كبير من أفراد العصابات، وعندما قام أهل القرية بجمع جثامين الشهداء، لم يجدوا «ظريف الطول» بينهم، ولم يكن بين الأحياء أيضاً واختفى، وأجمع أهل القرية على أنه قاتل بشراسة وقتل أكثر من 20 شخصاً من أفراد العصابات، وأنقذ بعض شبان القرية، لكنه لم يظهر بعد المعركة!!!

مرّت الأيام وصار «ظريف الطول» أغنية القرية: «يا ظريف الطول وين رايح تروح. بقلب بلادنا تعبّقت الجروح.. يا ظريف الطول وقف تاقولك.. رايح عالغربة فلسطين أحسن لك». بعد سنوات قيل إنه تمت مشاهدة «ظريف الطول» مع الثوار في يافا، والعديد من الناس أقسموا بأنهم شاهدوه في بورسعيد أثناء العدوان الثلاثي على مصر 1956، وآخرون شاهدوه في غزة، ومنهم من قال إنه كان في بيروت إبان اجتياح عام 1982، ليتضح أن ظريف الطول هو كل مقاوم فلسطيني، لتبقى الأغنية خالدة تُردّد حتى اليوم!!!

وهناك أيضا قصة مشعل الفقير الذي باع أساور زوجته عائشة كي يشتري بندقية لحمايتها… ففي ذلك الزمن باع مشعل أساور عائشة كي يحمي ضفائرها!!! وهذه قصة رمزية وعائشة المقصودة هي فلسطين!!!
وفي زمن الردة الوطنية وزمن المتصهينيين الشواذ نجد من يبيع عائشة من أجل أساورها؟!!!!!
لا نامت أعين الخونة الجبناء المطبعين المتصهينين الكارهين لأنفسهم ولعروبتهم ودينهم … الذبن يبيعون الأوطان من أجل جني حصاد عارهم وعهرهم!!!

الرحمة لكل الشهداء الأحباب الأكرم منا جميعا والشفاء العاجل للجرحى والحرية للاسري والمعتقلين في باستيلات الكيان الصهيوني النازي.

أخي الفاضل المبدع مهندس خالد شحام… سلمت وسلم قلمك … دمت سندا وذخرا وفخرا لفلسطين وللعروبة والإسلام متمنيا لك دوام التقدم والنجاح والإبداع.

تحية خاصة إلى أختي الفاضلة المناضلة سعاد راعية الأصالة والكرامة الوطنية مع أطيب تمنياتي لك ولذويك بدوام الصحة والعافية وإن يحفظك من كل سوء ومن كيد الكائدين المتآمرين المتصهينين المطبعين الخونة.

تحية فخر واعتزاز إلى أخي الكبير د. عبد الباري عطوان قلم العروبة الوفي الأمين حفظه الله ورعاه بعنايته الذي يغمرنا دوما بكرمة بإتاحة الفرصة للقاء والتواصل مع اخوة واخوات أعزاء على هذا المتبر الوطني الحر.

اخوتي واخواتي القراء الأعزاء… أرجو المعذرة على الإطالة التي جاءت من باب إثراء المقال والتعريف بالثراث الفلسطيني المقاوم والاصيل.

تحياتي لأسرة تحرير راي اليوم الأعزاء وإلى كل الأحرار الشرفاء على امتداد وطننا العربي الكبير..
دعواتكم لنا بالنصر والصبر والصمود والثبات في وجه مغول العصر الإحتلال الصهيوني النازي وقطعان مستوطنيه.
أرجو التكرم بنشر التعليق ولكم جزيل الشكر والامتنان والتقدير والاحترام.

- الإعلانات -

#يا #زريف #الطول #طال #غيابك #وشاب #الرأس #من #بعدك..أنشودة #الثورة #التي #ستعيد #الولادة #الجديدة

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد