- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

يوليو.. شهر الأحزان الفنية – الأهرام اليومي

- الإعلانات -

رحل فيه أسمهان والموجى والطويل ورشدى أباظة وفريد شوقى ويوسف شاهين

يعتبر يوليو شهر الأحزان الفنية، ففيه رحل عدد كبير من النجوم فى كل مجالات الفن سواء الموسيقى أو الغناء أو التمثيل أو الإخراج، مجموعة كبيرة من النجوم الذين لمعوا بقوة فى سماء الفن، ثم خبأ نجمهم أمام جبروت الموت، ذهبوا وخلفوا وراءهم الذكرى العطرة الطيبة،بينما ظل شهر يوليو حافلا بالحزن والذكرى لعل القراء يذكرون الحادث المشئوم الذى وقع يوم 14 يوليو 1944 وكانت ضحيته المطربة «أسمهان» فقد كانت تستقل سيارتها حتى انحرفت بها إلى ترعة صغيرة فى الطريق الزراعى إلى رأس البر، ونقلت من حطام السيارة جثة هامدة، وقبل أن تسافر بيوم زارت جميع أصدقائها وصديقاتها ودعتهم بحرارة، وكانت فى خلاف مع والدتها فذهبت إليها وقبلت يدها، وفى اليوم التالى سافرت ولم تعد، وعرفنا فى السنوات الأخيرة أن الحادث كان من تدبيرجماعة الأخوان الإرهابية، وقد كشفنا هذا على صفحات ملحق الجمعة.

أحمد جلال

وفى عام 1947 أصيب الرائد السينمائى المخرج «أحمد جلال» بالذبحة الصدرية وقضى فى فراشه ما يقرب من ثلاثة شهور، ثم نصحه الأطباء بالسفر إلى لبنان طلبا للراحة والاستجمام، وبينما «جلال» يستعد للسفر عاودته أعراض المرض، فاعتكف فى فراشة بضعة أسابيع منعه الأطباء خلالها من الكلام والحركة، وفى صبيحة يوم 21 يوليو دعا زوجته الفنانة والمنتجة الرائدة «مارى كوينى» وأوصاها خيرا بنفسها وابنهما «نادر» ثم لفظ أنفاسه الأخيرة على صدرها.

خفيف الروح

وكان الفنان خفيف الروح «عزيز عثمان» الزوج الأول للفنانة ليلى فوزى، يسخر دائما من المرض، وكان إذا زار مريضا من أصدقائه، نصحه بمغادرة الفراش، وعدم الاستماع لنصائح الأطباء، وكان دائم التحدى للمرض رغم أنه مريض بالقلب، ولكنه أبى أن يخضع لأوامر الأطباء ويعتكف فى فراشه للراحة إلى أن حدث ذات ليلة، وكان جالسا مع أصدقاء له فى حديقة كوبرى الجلاء، أن شعر برغبة فى النوم، فترك أصدقاءه وذهب إلى بيته فى الساعة الحادية عشرة، وفى الثانية بعد منتصف الليل طلب من خادمه أن يتصل بأقاربه يستدعيهم إليه، وفى الساعة الرابعة من صباح يوم 9 يوليو 1954 لفظ أنفاسه الأخيرة ورحل.

شاعر الإخراج

«كانت الغيبوبة تفاجئنى وأنا طريح الفراش فأحس كأن الدنيا تظلم، كأنها عدة مصابيح هائلة تنطفئ واحدا بعد الآخر فى عز النهار، ثم أحس أن الفراش يميد بى كأننى فى أسانسير يهبط إلى قاع لا نهائى بسرعة خارقة، وكنت أحس أن الظلام الذى ينتشر هو ظلام القبر لأن القاع الذى أهوى إليه هو قرار القبر، وفى هذه الأثناء التى أحس فيها بوقع أقدام الموت أمد يدى إلى أى شىء أتشبث به، أى مخلوق إننى أعتبر أى شىء جسرا أعبره إلى الحياة»، هذه بعض كلمات شاعر الكاميرا المخرج العبقرى «عزالدين ذوالفقار» عندما فاق من إحدى نوبات مرضه الأخير الذى رحل بعد تصريحه هذا بعدة أيام فى الأول من يوليو عام 1963.

يوليو.. شهر الأحزان الفنية – الأهرام اليومي

رشدى أباظة وفريد شوقى ويوسف شاهين

دنجوان السينما

«رشدى أباظة» الفتى الوسيم دنجوان السينما المصرية الذى تربع على عرش السينما ربع قرن من الزمان، انفجرت فى رأسه وصدره قنبلة سرطانية ضاربة، ولكنه قاوم الألم ببطولة أذهلت الأطباء، فلما صدر حكم السماء مضى بطلنا المرموق فى موكب الكبرياء، ورحل يوم 27 يوليو عام 1980، رحل الذى كان يكره المرض، ويكره أن يقال إنه مريض.

ملك الترسو

رحل «فريد شوقى» فى نفس اليوم 27 يوليو، لكن عام 1998 فى السابعة مساء، ولكن هذا التاريخ لم يكن هو تاريخ وفاته الحقيقية، فقد مات ملك الترسو فعليا قبل ذلك بعدة شهور بالتحديد يوم أن أجرى فى لندن عملية استئصال نصف الرئة، فبعد هذه الجراحة علم أنه لن يستطيع العودة إلى فنه وجمهوره، وأنه أصبح من الصعب عليه أن يقف على خشبة المسرح أو أمام كاميرات السينما، وكانت الصدمة شديدة عليه، فالعمل عنده لم يكن وسيلة لاكتساب الرزق بل كان هو حياته، كان يعمل لمدة تزيد على الخمس عشرة ساعة يوميا وهو فوق الستين من عمره إلى درجة أن شباب الفنانين والفنيين كانوا يخجلون من إظهار تعبهم أمامه، وكان هو يدور بينهم يحمسهم ويداعبهم قائلا: «أمال شباب إيه وبتاع إيه، ياله اشتغلوا، اشتغلوا جامد وانتوا ما تحسوش بالتعب، بعدها حتحسوا بقيمة الراحة لما تروحوا».

الموجى والطويل

ونحن نتحدث عن شهر يوليو الحزين لا يمكن أن ننسى رحيل اثنين من عمالقة الموسيقى والألحان الذين شكلوا وجداننا بنغاماتهم الموسيقية الخالدة، فى أغنيات لـ «أم كلثوم، وعبدالحليم حافظ، ونجاة، وشادية، ووردة، ومحمد رشدى، ومحرم فؤاد» وغيرهم من عمالقة الطرب، الأول هو الموسيقار المبدع «محمد الموجى» الذى رحل فى الأول من يوليو عام 1995، والثانى المتطور والمجدد «كمال الطويل» الذى رحل 9 يوليو 2003.

يوسف شاهين

وصف الرئيس الفرنسى «نيكولا ساركوزى» المخرج المبدع يوسف شاهين بأنه: «مُفكر صاحب استقلاليّة كبيرة، وهو مُدافع كبير عن تزاوج الثقافات»، أشرق «جو» مع الشمس واختفى مع الغروب قدم 37 فيلما للسينما، ورحل عن حياتنا يوم 27 يوليو 2008.

نجوم آخرون

الحديث عن نجوم الرحيل فى شهر يوليو كثير، والتوقف والحديث عن كل نجم من هؤلاء النجوم يحتاج لصفحات وصفحات عن حياته ومشواره، توقفنا مع بعض الأسماء القليلة جدا، لكن هذا الشهر شهد أيضا وفاة كل من: «نور الهدى، بهجت قمر، سامى العدل، عبداللطيف التلبانى، محمود رضا، محمود الشريف، عبدالفتاح مصطفى، سيد مرسى، سمير محبوب، عزت أبوعوف، فاروق الفيشاوى»، وغيرهم.

رابط دائم: 

#يوليو #شهر #الأحزان #الفنية #الأهرام #اليومي

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد