- الإعلانات -
6 من مدنها في قائمة اليونسكو.. هكذا حققت قطر مكانة رفيعة بالتعلم | الخليج أونلاين

– ما هي مدن التعلم؟
قائمة وضعتها اليونسكو لتشجيع المدن على دعم التعلم.
– ما عمل مدن التعلم؟
- تعبئ مواردها بشكل فعال بهدف تشجيع التعليم الشامل.
- تسهّل عملية التعليم ضمن بيئة العمل.
- تستخدم التقنيات الحديثة بما يعزز جودة التعليم ويدعم ثقافة التعلم مدى الحياة.
– ما المدن القطرية في القائمة؟
الدوحة والريان والظعاين والوكرة والشيحانية والشمال.
ست مدن قطرية أصبحت ضمن قائمة اليونسكو في مدن التعلم، وهي خطوة جديدة تشير إلى مكانة الدولة الخليجية على خارطة التعلم العالمي، بعد أن حجزت مقعداً متقدماً على مستوى العالم في مجال التعليم.
وزارة البلدية القطرية قالت، في بيان يوم (4 سبتمبر 2022)، إن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ضمّت 3 مدن قطرية جديدة إلى قائمتها لـ”شبكة التعلّم العالمية”، هي العاصمة الدوحة والريان والظعاين.
بذلك يكون عدد المدن القطرية الموجودة في شبكة اليونسكو قد ارتفع إلى 6، بعدما انضمت الوكرة والشيحانية والشمال إليها خلال السنوات الماضية.
وفقاً للبيان فإن انضمام المدن الثلاث لشبكة مدن التعلم يعتبر إنجازاً جديداً لوزارة البلدية؛ التي تثبت التزامها بجميع المعايير المطلوبة لشغل هذه العضوية.
ولفتت الوزارة إلى أنها تتبنّى استراتيجية نشر مفاهيم الاستدامة وإدماج المجتمع بها، تحقيقاً لرؤية قطر الوطنية 2030.
وفي عام 2017، اعتُمدت مدينة الوكرة القطرية بالشبكة العالمية لمدن التعلّم من معهد اليونسكو للتعلّم مدى الحياة، ثم أضيفت مدينة الشمال عام 2019 ثم الشيحانية 2020.
والعام الماضي، فازت مدينة الوكرة بجائزة المدينة التعليمية لمنظمة اليونسكو 2021 للتقديم المتميز في التعلّم مدى الحياة.
ما هي مدن التعلم
تُعرِّف اليونسكو مدينة التعلّم بأنها المدينة التي تعبئ مواردها بشكل فعال بهدف تشجيع التعليم الشامل في جميع المراحل، وتسهّل عملية التعليم ضمن بيئة العمل، وتستخدم التقنيات الحديثة بما يعزز جودة التعليم ويدعم ثقافة التعلم مدى الحياة.
منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وفي خطوة منها لدعم التعلم مدى الحياة بصورة إجرائية وعملية ملموسة، أطلقت مبادرة مدن التعلم.
والمقصود منها المدن التي تحشد مواردها وتحفز جميع القطاعات من أجل تشجيع الالتحاق بالتعليم، بدءاً من المستوى الأساسي حتى التعليم العالي.
وتسعى هذه المدن إلى إحياء التعلم في الأسر والمجتمعات، وتيسر التعلم والتدريب من أجل العمل وفي مواقعه، وتنشر استخدام تكنولوجيا التعلم الحديثة، وتعزز الجودة والتميز في التعليم والتعلم، وتتبنى ثقافة التعلم مدى الحياة.
هذه المدن وعلى الرغم من أنها تختلف من ناحية ثقافاتها وتراثها وأعراقها وطبيعة مجتمعاتها، تشترك جميعاً في ملامح رئيسة حددتها “اليونسكو” بعد سلسلة اجتماعات ضمت خبراء من مختلف الدول الأعضاء، بدأت بورشة عمل نظمها معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة في يوليو 2012.

واقترحت “اليونسكو” طرقاً لقياس ملامح مدن التعلم الرئيسة بحيث تغطي المناطق الأساسية الثلاث التالية:
الأولى تمكين الأفراد وتشجيع الترابط الاجتماعي: ومن ملامحها الرئيسة ضمان إتاحة الفرصة لكل مواطن كي يصبح متعلماً ومالكاً للمهارات الأساسية، بالإضافة إلى تشجيع الأفراد وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة بمدنهم.
والثانية تعزيز التنمية الاقتصادية والازدهار الثقافي؛ التي من ملامحها الرئيسة تحفيز الدمج والنمو الاقتصادي المستدام الذي يمكن أن يقاس في ضوء الناتج المحلي الإجمالي؛ ومعدلات الفقر.
كما يقاس من خلال تعظيم فرص العمل لجميع المواطنين، ودعم العلوم والتكنولوجيا والتجديد بصورة فاعلة.
أما الثالثة فهي الترويج للتنمية المستدامة: ومن ملامحها الرئيسة التقليل من الآثار السلبية للاقتصاد والأنشطة البشرية الأخرى على البيئة الطبيعية، وتعزيز قابلية العيش في المدن، إضافة إلى الترويج للتنمية المستدامة عبر التعلم النشط على مختلف المستويات وفي جميع المواقف.
طريق التعلم في قطر
التعليم في قطر الذي ظهر بشكل نظامي عام 1952، أخذ يتطور بخطا بطيئة في السنوات اللاحقة، لكن منعطف التغيير ظهر عام 2001؛ حيث أخذت عجلة التطوير والتميز والابتكار تسير بشكل سريع للغاية.
تلك السرعة في التطور الذي شهده التعليم بدولة قطر كان أساسه الخطة التي اعتمدتها الدولة للنهوض بواقع التعليم، خاصة باعتماد المدارس المستقلة.
وضعت قطر عدة خطوت للمضي قدماً في تطوير التعليم، حتى بلغت من خلال تطبيقها مكانة كبيرة على مستوى العالم في التطوير.
أول هذه الخطوات كانت الاستعانة بالمناهج الأجنبية؛ حيث جرى ذلك من خلال تأسيس المدارس المستقلة، وهي التي تمول بشكل كبير من قبل الحكومة ولكنها غير تابعة لها حيث يغلب عليها طابع اللامركزية الواسعة.
هذه المدارس اعتمدت المناهج الأجنبية، وتركت المناهج التقليدية القديمة التي كانت تستعمل قبل عام 2001، وقد شملت هذه المناهج جميع المراحل التعليمية الابتدائية والإعدادية والثانوية والجامعية.
واعتمدت قطر في خطواتها تعيين القدرات والكفاءات العالمية، كما استخدمت أساليب عصرية وتكنولوجية في التدريس.
وكان من بين الخطوات جعل الطلاب يلعبون ألعاب ذكاء وتنمية مهارات داخل الفصول.
ومن أبرز ما اتخذته وضع ميزانية ضخمة للتعليم بلغت حوالي 20 مليار ريال (5.4 مليارات دولار) وفق الإحصائيات الرسمية.
كما أن لدى قطر رؤية تعليمية تسمى 2030، هدفها النهوض السريع والقوي بالتعليم القطري حتى يصبح الأفضل عالمياً.
حصاد العمل
لم يمض كثير من السنوات حتى وضعت قطر قدمها في منطقة متقدمة بمجال التعليم على مستوى العالم، حيث أخذت تسير بخطوات سريعة نحو القمة العالمية.
وفقاً لمؤشر جودة التعليم ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ الصادر ﻋﻦ المنتدى الاقتصادي اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻓﻲ دافوس 2021، جاءت قطر في المرتبة الرابعة عالمياً والأولى عربياً في جودة التعليم، تلتها الإمارات في المرتبة الثانية عربياً والعاشرة عالمياً، ثم لبنان في المرتبة الثالثة عربياً والـ25 عالمياً.
وجاء ترتيب الدول العربية بعد ذلك، البحرين (33)، والأردن (45)، والسعودية (54)، وتونس (84)، والكويت (97)، والمغرب (101)، وعُمان (107)، والجزائر (119)، وموريتانيا (134).
أما اﻟﻤﺮﺗﺒﺔ الأولى ﻓﻲ العالم فقد كانت من نصيب ﺳﻨﻐﺎفورة، تلتها سويسرا في المرتبة الثانية، وفنلندا ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ الثالثة.
يستند ترتيب الدول في التقرير ﺇﻟﻰ مؤشر ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ الذي حدده المنتدى، حيث يتم احتساب درجات المؤشر ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎت العامة والخاصة المتعلقة ﺑﻨﺤﻮ 12 ﻓﺌﺔ أساسية.
وهذه الفئات هي: المؤسسات، والابتكار، وبيئة الاقتصاد الكلي، والصحة، والتعليم الأساسي، والتعليم الجامعي، والتدريب، وكفاءة أسواق السلع، وكفاءة سوق العمل، وتطوير سوق المال، والجاهزية التكنولوجية، وحجم السوق، وتطور الأعمال والابتكار.

- الإعلانات -
#من #مدنها #في #قائمة #اليونسكو. #هكذا #حققت #قطر #مكانة #رفيعة #بالتعلم #الخليج #أونلاين
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -





