- الإعلانات -
من الغربة إلى الوطن.. «لغة الضاد» تجمع أبناء تونس في المنستير

#من #الغربة #إلى #الوطن. #لغة #الضاد #تجمع #أبناء #تونس #في #المنستير
- الإعلانات -
جهات
احتضن أحد فنادق مدينة المنستير أمس الأحد فعاليات “المسابقة الوطنية للإملاء” الموجهة لفائدة الأطفال التونسيين المقيمين بالخارج، في إطار برنامج صيفي متكامل يهدف إلى تمتين روابط الناشئة بوطنهم الأم، وتعزيز انتمائهم للهوية الوطنية والثقافة التونسية الأصيلة.
شهدت التظاهرة حضور منال الديماسي، المندوبة الجهوية لديوان التونسيين بالخارج بالمنستير، نيابة عن نائلة بالي المديرة العامة للديوان، إلى جانب ثلة من المسؤولين والإطارات الجهوية والمحلية والأولياء.
وافتُتحت الفعاليات بأجواء مفعمة بالوطنية مع تحية العلم على أنغام النشيد الوطني، لتنطلق إثر ذلك منافسات المسابقة التي سعى من خلالها الأطفال المشاركون إلى إبراز مهاراتهم في التحكم في قواعد اللغة العربية والتمكن من أصولها كتابةً وتعبيرًا.
وخلال الاحتفالية، أُلقيت كلمات شددت في مجملها على المحورية البالغة لتعليم اللغة العربية لأبناء الجالية التونسية، باعتبارها الركيزة الأساسية للحفاظ على الهوية الوطنية. كما أُشير إلى أن الاستثمار في الأجيال الناشئة من أبناء المقيمين بالخارج ليس مجرد نشاط صيفي عابر، بل هو استثمار حقيقي في مستقبل تونس وضمان لاستدامة اتصالهم بأصولهم وجذورهم.
وفي هذا السياق، امتدت الأنشطة لتشمل مصيفاً خاصاً احتضنته مدينة المنستير في الفترة الممتدة من 25 جويلية إلى 03 أوت 2026، ضمّ 75 طفلاً وطفلة من المقيمين بالخارج، من بينهم 50 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 9 و14 سنة، و25 طفلاً بين 15 و17 سنة.
وقدّمت هذه التظاهرة برنامجًا شاملاً جمع بين الأنشطة التربوية المخصصة لتعلم لغة الضاد، والفعاليات الثقافية والترفيهية التي أضفت أجواءً من المرح والتعلم الشيق.
ومن جانبها، أكدت منال الديماسي، على الأهمية البالغة للبرامج التعليمية في صون ارتباط أطفالنا بالوطن ومقوماته الثقافية، مثمنةً اختيار مدينة المنستير لاحتضان هذه التظاهرة التي تجمع أبناء تونس من مختلف دول العالم.
فيما أوضح المندوب الجهوي للتربية أن هذه المسابقة تمثل تتويجاً لمسار تعليمي متكامل من دروس اللغة العربية التي انطلقت منذ 13 جويلية وتستمر إلى غاية 14 أوت 2026، عبر صيغتين حضورية وعن بُعد، لتعزيز مهارات الأطفال في الكتابة السليمة وقواعد الإملاء.
وأسدلت التظاهرة أستارها في أجواء احتفالية مبهجة بالإعلان عن النتائج النهائية، حيث تم توزيع الجوائز والشهادات التقديرية لتكريم الأطفال المتفوقين والاحتفاء بما أظهروه من شغف وتميز في لغتهم الأم.
واُختتم اليوم بتنظيم مأدبة غداء على شرف المشاركين وأوليائهم، بحضور والي الجهة و ممثلين عن قطاعات التربية، والشباب والرياضة، والشؤون الاجتماعية، والأسرة والسياحة، ليشكل ذلك مسك ختام لتظاهرة نجحت في جمع الشمل وترسيخ معاني الانتماء للوطن.
ابن حسن


احتضن أحد فنادق مدينة المنستير أمس الأحد فعاليات “المسابقة الوطنية للإملاء” الموجهة لفائدة الأطفال التونسيين المقيمين بالخارج، في إطار برنامج صيفي متكامل يهدف إلى تمتين روابط الناشئة بوطنهم الأم، وتعزيز انتمائهم للهوية الوطنية والثقافة التونسية الأصيلة.
شهدت التظاهرة حضور منال الديماسي، المندوبة الجهوية لديوان التونسيين بالخارج بالمنستير، نيابة عن نائلة بالي المديرة العامة للديوان، إلى جانب ثلة من المسؤولين والإطارات الجهوية والمحلية والأولياء.
وافتُتحت الفعاليات بأجواء مفعمة بالوطنية مع تحية العلم على أنغام النشيد الوطني، لتنطلق إثر ذلك منافسات المسابقة التي سعى من خلالها الأطفال المشاركون إلى إبراز مهاراتهم في التحكم في قواعد اللغة العربية والتمكن من أصولها كتابةً وتعبيرًا.
وخلال الاحتفالية، أُلقيت كلمات شددت في مجملها على المحورية البالغة لتعليم اللغة العربية لأبناء الجالية التونسية، باعتبارها الركيزة الأساسية للحفاظ على الهوية الوطنية. كما أُشير إلى أن الاستثمار في الأجيال الناشئة من أبناء المقيمين بالخارج ليس مجرد نشاط صيفي عابر، بل هو استثمار حقيقي في مستقبل تونس وضمان لاستدامة اتصالهم بأصولهم وجذورهم.
وفي هذا السياق، امتدت الأنشطة لتشمل مصيفاً خاصاً احتضنته مدينة المنستير في الفترة الممتدة من 25 جويلية إلى 03 أوت 2026، ضمّ 75 طفلاً وطفلة من المقيمين بالخارج، من بينهم 50 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 9 و14 سنة، و25 طفلاً بين 15 و17 سنة.
وقدّمت هذه التظاهرة برنامجًا شاملاً جمع بين الأنشطة التربوية المخصصة لتعلم لغة الضاد، والفعاليات الثقافية والترفيهية التي أضفت أجواءً من المرح والتعلم الشيق.
ومن جانبها، أكدت منال الديماسي، على الأهمية البالغة للبرامج التعليمية في صون ارتباط أطفالنا بالوطن ومقوماته الثقافية، مثمنةً اختيار مدينة المنستير لاحتضان هذه التظاهرة التي تجمع أبناء تونس من مختلف دول العالم.
فيما أوضح المندوب الجهوي للتربية أن هذه المسابقة تمثل تتويجاً لمسار تعليمي متكامل من دروس اللغة العربية التي انطلقت منذ 13 جويلية وتستمر إلى غاية 14 أوت 2026، عبر صيغتين حضورية وعن بُعد، لتعزيز مهارات الأطفال في الكتابة السليمة وقواعد الإملاء.
وأسدلت التظاهرة أستارها في أجواء احتفالية مبهجة بالإعلان عن النتائج النهائية، حيث تم توزيع الجوائز والشهادات التقديرية لتكريم الأطفال المتفوقين والاحتفاء بما أظهروه من شغف وتميز في لغتهم الأم.
واُختتم اليوم بتنظيم مأدبة غداء على شرف المشاركين وأوليائهم، بحضور والي الجهة و ممثلين عن قطاعات التربية، والشباب والرياضة، والشؤون الاجتماعية، والأسرة والسياحة، ليشكل ذلك مسك ختام لتظاهرة نجحت في جمع الشمل وترسيخ معاني الانتماء للوطن.
ابن حسن

تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
